شؤون محلية

رسالة تطمين من «التربية» إلى الطلاب: نبحث عن أدق تفاصيل ما يكتبه الطالب كي يصل إلى حقه كاملاً … مدير تربية دمشق: نسبة نجاح الرياضيات في دمشق من الأوراق المصححة 70 بالمئة والمواد الأخرى مقاربة لذلك

| محمود الصالح - تصوير طارق السعدوني

كشف مدير التربية في دمشق سليمان يونس أن عمليات التصحيح تجري بوتيرة جيدة في جميع المراكز، وقد بلغت نسبة عمليات التصحيح بشكل عام 35 بالمئة من المواد التي قدمها الطلاب في الشهادة الثانوية في الفرعين الأدبي والعلمي.

وأكد يونس في تصريح لــ«الوطن» أن التعليمات التي أعطيت للمصححين هي تحري الدقة التامة في تصحيح كل المواد، وأن تعطى عمليات التصحيح الوقت الكافي لها، من دون أي استعجال، لأن المهم هو أن يحصل الطالب على حقه كاملاً حتى لو كان بجزء من العلامة.

وبين يونس أن نسب النجاح في الأوراق المصححة حتى تاريخه لمادة الرياضيات بلغت تقريباً حدود 70 بالمئة، وهناك أعداد جيدة من الأوراق التي صححت في الرياضيات نالت العلامة التامة، وكذلك في بعض المواد الأخرى.

وفي مركز تصحيح الرياضيات في دمشق التقت «الوطن» رئيسة المركز موجهة مادة الرياضيات في دمشق رحاب غرة التي أوضحت أن عمليات تصحيح مادة الرياضيات للثالث الثانوي تجري بشكل جيد ولكنها تحتاج إلى وقت ربما لنهاية الشهر الجاري، لأن هناك تدقيق بشكل متأن من قبل المصححين في كل ورقة ومراجعة دقيقة بغية حصول الطالب على حقه كاملاً.

عدد من المصححين في مركز تصحيح مادة الرياضيات في مدينة دمشق أجمعوا على أن أغلب إجابات الطلاب مازالت تعتمد الإجابات الطويلة وهي صحيحة ولكنها تحتاج إلى وقت أطول وعمليات حسابية أكبر، وهذا ناجم عن تلقي عدد من الطلاب الدروس الخصوصية من أشخاص لا يقومون بالعملية التدريسية في الصف، لأن الطالب الذي يعتمد على ما أخذه في الصف تكون الإجابة لديه قصيرة.

وطالب عدد من المدرسين بضرورة مراعاة وضع المدرسين في تعويضات المراقبة والتصحيح، وان تكون في الحد الأدنى راتب شهر للمراقبة وراتب شهر للتصحيح، كما هو معمول في عدد من الدول المجاورة، وكذلك الحال العمل على تحقيق التمايز بين كل مادة وأخرى، حيث يتم اليوم احتساب تصحيح ورقة الرياضيات بـ100 ليرة والديانة 100 ليرة وهذا غير منطقي.

كما طالب عدد من المصححين بأن يتم إلزام المدارس الخاصة التي تتقاض ملايين الليرات بدفع تعويضات للمصححين في الشهادات لأن هؤلاء المصححين يقومون بالتصحيح لطلاب تلك المدارس.

إحدى المدرسات طالبت بأتمتة مادة الرياضيات في الشهادة الثانوية بهدف إبعاد العامل البشري عن عمليات التصحيح لكونها من المواد الأساسية في الشهادة العلمية.

المدرسة رولا حلوم أكدت أنها خلال عمليات التصحيح تلتزم بسلم التصحيح لكنها لا تغفل أي مصلحة للطالب في حال كانت الإجابة التي جاء بها في الإطار الصحيح، ولا تتم إضاعة أي حرف كتبه الطالب بشكل صحيح، لأن لكل تفصيل في الإجابة علامة محددة، ومثال ذلك أن الطالب إذا حل المسألة بشكل صحيح في الخطوات والقوانين لكن أخطأ في مجموع ما فإنه لا يخسر علامة السؤال وإنما يفقد جزءاً بسيطاً يخص عملية الجمع.

وشددت حلوم على أن إجابات الطلاب في أيد أمينة، ولا يجوز أن يقلق الطلاب أو الأهل من هذه العملية.

وعن مدى تأثير الحالة النفسية والمزاجية للمصححين على عملية التصحيح نفى جميع من التقيناهم أن يكون هناك أي منعكس سلبي على ورقة الإجابة من الحالة التي يكون فيها المصحح لأنهم جميعاً أولياء أمور ولديهم أبناء طلاب ويعيشون حالة الأهل والطالب، ولذلك يتم البحث عن أي نقطة فيها مصلحة للطالب والأخذ بها.

مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج أكد أن عمليات التصحيح تسير بشكل جيد في جميع أنحاء ريف دمشق وقد بلغت نسبة التصحيح حتى أمس بحدود 31 بالمئة والمهم ليس انجاز عمليات التصحيح بسرعة بقدر ما يتم إنجاز هذه العملية بكل دقة وعدم خسارة أي طالب ولو جزءاً من العلامة، لأن النتيجة هي الاهتمام بمصلحة الطالب والعملية التربوية بشكل متكامل، وعدم التضحية بذلك في سبيل الإسراع في إنجاز عمليات التصحيح.

وبين فرج أن نسب النجاح في الأوراق التي صححت حتى الآن جيدة، ولكن لا يمكن إعطاء نسبة لعدم انتهاء عمليات التصحيح بشكل كامل، لكن النسبة الأكبر من عمليات التصحيح أنجزت في المواد التي قدمها الطلاب في بداية الدورة الامتحانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن