سورية

التقى عضو تنفيذية منظمة التحرير أحمد أبو هولي وسفير فلسطين في سورية سمير الرفاعي … الجعفري: القضية الفلسطينية هي القضية المركزية

| الوطن- وكالات

جدد نائب وزير الخارجية والمغتربين، بشار الجعفري، موقف سورية الثابت من كون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، ودعمها نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة حقوقه المشروعة المغتصبة وفي مقدمتها القرار رقم 194 الذي ضمن حق العودة.

وذكرت الوزارة في صفحتها على «فيسبوك» أن ذلك جاء خلال لقاء الجعفري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي، وسفير دولة فلسطين في سورية سمير الرفاعي، موضحة أن اللقاء تمحور حول آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سورية وفي الدول المضيفة وذلك بعد اختتام اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة «أونروا» في بيروت مؤخراً.

وعبّر الجعفري عن موقف سورية الثابت من كون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، وعن استمرار دعمها لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة حقوقه المشروعة المغتصبة التي ضمنتها قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدّمتها القرار رقم 194، الذي ضمن حق العودة.

وأكدّ الجعفري، أن هذه الحقوق مُصانة قانونياً ولا تسقط بالتقادم، وأنّ كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية مآلها الفشل.

من جهته، أعرب أبو هولي عن عظيم امتنانه لمواقف سورية المبدئية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، مؤكداً أن صمود سورية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة من بعض الدول الغربية ومن كيان الاحتلال الإسرائيلي، أسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وفي حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين في المحافل والأوساط الدولية.

حضر اللقاء مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين عثمان صعب، ويامن يسّوف مدير مكتب نائب الوزير، ومن مكتب نائب الوزير منى اسمندر.

وفي السياق، ذكرت وكالة «وفا» أن أبو هولي بحث مع فصائل منظمة التحرير في سورية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية، واحتياجاتهم الملحة في ظل التدهور المعيشي مع تقليص «أونروا» لخدماتها، بالإضافة إلى وضعها المالي، وتجديد تفويضها نهاية العام الجاري.

وأكد أبو هولي خلال اللقاء الذي عقد في مقر سفارة دولة فلسطين في دمشق، بحضور الرفاعي، أن احتياجات اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في سورية لها الأولوية القصوى لدى دائرة شؤون اللاجئين.

وأشار إلى أن هناك تنسيقاً دائماً وقائما بين شؤون اللاجئين، وسفارة دولة فلسطين، والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، لمتابعة احتياجات المخيمات، والتنسيق مع «أونروا» لتلبيتها.

ووضع أبو هولي فصائل المنظمة في صورة اجتماعات اللجنة الاستشارية، التي عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت، والتوصيات الصادرة عنها، والتي أكدت على الدور الحيوي الذي تقوم به «أونروا» في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على دعمها سياسياً ومالياً لديمومة خدماتها المقدمة للاجئين، إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم، طبقاً للقرار 194، والتأكيد على تفويض عملها، وعدم المساس به.

وأشاد أبو هولي بالموقف السوري الداعم للقضية الفلسطينية، ولحقوق الشعب الفلسطيني، وموقفها الثابت المتمسك والداعم لحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، طبقاً لما ورد في القرار 194، واعتبار قضيتهم ضمن اهتمامات الرئيس بشار الأسد، واهتمامات الحكومة، التي لا تدخر جهداً في تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين.

إلى ذلك تفقد أبو هولي برفقة وفد من أعضاء اللجنة الاستشارية لـ«أونروا» مخيم اليرموك جنوب دمشق، حسبما نشر على صفحته في «فيسبوك».

والتقى وفد اللجنة الاستشارية بعشرات الأسر الفلسطينية التي عادت إلى المخيم بعد نزوحهم منه واستمعوا لمشاكلهم واحتياجاتهم وإلى إعادة إعمار بيوتهم المدمرة.

وأكد أبو هولي أن زيارة وفد اللجنة الاستشارية إلى المخيم تكتسب أهمية في لفت أنظار المانحين إلى مخيم اليرموك لإعادة اعماره خاصة مع اقتراب انعقاد مؤتمر التعهدات لكبار الدول المانحة لـ«أونروا» في نيويورك.

وقال: «اللاجئون طالبوا الوفد بإعادة الحياة للمخيم المدمر من خلال إعادة إعماره وترميم بيوتهم كما طالبوا أونروا ببناء مدارسهم وعياداتهم».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن