الأولى

الكاظمي يزور السعودية وإيران ضمن خريطة طريق لتصحيح العلاقات … استئناف المفاوضات النووية قريباً .. وبوريل من طهران: قد تُعقد في دولة خليجية

| وكالات

كشفت التصريحات والتحركات الميدانية الخاصة بالملف النووي الإيراني عن انفراجات مفاجئة عبّر عنها الإعلان عن استئناف قريب للمفاوضات النووية، وكذلك تأكيد مصادر عراقية قيام رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بزيارة لكل من السعودية التي وصلها مساء أمس وإلى إيران التي سيصلها غداً على رأس وفدٍ رفيع المستوى، ضمن خريطة طريق لتصحيح العلاقات السعودية – الإيرانية، وإعادة تصحيح مسارها، في إطار الوساطة العراقية.

وعلى حين أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بأن بلاده وفي الوقت الذي تسعى فيه لرفع الحظر الظالم تعمل أيضاً على إجهاض الحظر، وتتابع مفاوضات رفع الحظر في فيينا من منطلق العزة والكرامة.

وكشف الرئيس الإيراني بأن طهران أنشأت مقرّاً برئاسة النائب الأول للرئيس بهدف إحباط العقوبات وأضاف وفقاً لوكالة «إيرنا»: العقوبات ينبغي أن ترفع لأنّها ظالمة وتعارض التزامات الأميركيين والأوروبيين»، مشدداً على أن إيران لن توقف المفاوضات لكنّها ستصر على مواقفها.

تصريحات الرئيس الإيراني جاءت عقب إعلان مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الجولة الجديدة من مفاوضات إعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية من الممكن أن تعقد في إحدى الدول الخليجية وليس في فيينا كما في الجولات السابقة.

ونقل التلفزيون الإيراني عن بوريل قوله في مؤتمر صحفي من طهران: إنّ «المفاوضات لن تنعقد في فيينا لأن أميركا ليست ضمن المفاوضات بصورة دول 4+1». وأكد بوريل أن الإدارة الأميركية تسعى إلى التوصل لاتفاق خلال محادثات فيينا.

من جهته، دعا رئيس المجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلى «رفع العقوبات غير الشرعية على بلاده»، مؤكداً أن هدف بلاده من المحادثات هو «تحقيق مكاسب اقتصادية شاملة ودائمة».

ورأى شمخاني أن «الاتفاق الذي لا يفي بالمبدأين من خلال توفير ضمان موثوق به من الولايات المتحدة وأوروبا لا ينفع إيران».

وتابع شمخاني أن «سلوك الولايات المتحدة متناقض في خضم المحادثات»، مشيراً إلى أن «واشنطن تتمسك بأدوات الترهيب والعقوبات التي تعد استمراراً لسياسات الضغط القصوى التي انتهجها ترامب سابقاً».

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان كان أكد لدى استقباله بوريل أن بلاده «مستعدة لاستئناف المفاوضات، وأنّ ما تريده إيران هو الحصول على امتيازاتها الاقتصادية الكاملة وفق اتفاق 2015».

هذه المعطيات تزامنت مع وصول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السعودية مساء أمس على رأس وفد رفيع وسيزور في وقت لاحق إيران، في إطار زيارة تندرج وفق مصادر «الميادين» في إطار المحادثات التي أجرتها الرياض وطهران في بغداد أخيراً، أي نهاية شهر رمضان الماضي»، مضيفةً: إن «المحادثات هي ضمن خريطة طريق تصحيح العلاقات السعودية الإيرانية، وإعادة تصحيح مسارها، وتمتين العلاقات الثنائية، والعمل على فتح آفاق جديدة لها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن