عربي ودولي

جونسون وترودو ينفخان في نيران الحرب بحماس شديد.. ومجموعة السبع تتعهد دعم كييف … الجيش الروسي دمّر مصنعاً لإنتاج ذخيرة راجمات الصواريخ وأسقط 10 طائرات مسيّرة

| وكالات

ظهر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع نظيره الكندي جاستين ترودو في مقطع مصور وهو يروج عملياً لتحية عصابات «بانديرا» المتعاونة مع النازية بأوكرانيا أثناء الغزو الألماني، فيما تعهدت مجموعة الدول السبع الكبرى أمس بتقديم دعم متواصل لأوكرانيا في مواجهة روسيا، في حين أعلن النظام التركي أنه لن تكون في صف الدول التي تسعى إلى إطالة الأزمة الأوكرانية.
وحسب وكالة «سبوتنيك» قال ترودو في نهاية مقطع فيديو مصور: «المجد للأبطال»، فيما كان جونسون قد قال في هذه الرسالة المصورة إلى زيلينسكي بعيد قمة مجموعة الـ7، بشكل غير متوقع: «المجد لأوكرانيا»، ناهيك، حسب «الوكالة»، عن تحفز جونسون وترودو وتدفق العداء منهما ضد روسيا بطريقة صارخة، والنفخ المتواصل في نيران الحرب.
وفي وقت سابق، جرى استخدام شعار مماثل من قبل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة إلى كييف.
في غضون ذلك أعلن قادة مجموعة السبع عزمهم مواصلة فرض عقوبات فردية على روسيا بسبب عمليتها الخاصة في أوكرانيا، وقال القادة عبر بيان مشترك للمجموعة صادر عن اجتماعها في قصر إلماو في ألمانيا أمس: سنواصل استخدامنا للعقوبات المنسقة بقدر ما يكون ذلك ضرورياً، والعمل بانسجام تام في كل مرحلة، واستخدامنا للعقوبات هو دفاع عن النظام الدولي القائم على القواعد التي انتهكتها روسيا بشكل صارخ، ولهذه الغاية، نؤيد الملحق الخاص بدعم أوكرانيا من خلال عقوبات مسؤولة ضد روسيا.
وذكر البيان أن دول مجموعة السبع ستحدّ من مشاركة روسيا في الأسواق العالمية، وكذلك ستحدّ من إيراداتها، بما في ذلك صادرات الذهب، وتابع: سنواصل استكشاف طرق جديدة لعزل روسيا عن المشاركة في السوق العالمية واتخاذ إجراءات صارمة ضد التهرب، ونحن مصممون على خفض عائدات روسيا، بما في ذلك عائدات الذهب، وسنواصل أيضاً استهداف أنشطة التهرب والأنشطة التعويضية، وسنواصل تقليل عائدات الصادرات الروسية من خلال اتخاذ الخطوات المناسبة لزيادة تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية.
وتخطط المجموعة أيضاً لزيادة تقييد وصول روسيا إلى المدخلات الصناعية الرئيسة والخدمات والتقنيات التي تنتجها اقتصادات المجموعة، ولاسيما تلك التي تدعم القاعدة الصناعية المسلحة الروسية وقطاع التكنولوجيا.
وأضاف البيان: سنواصل التنسيق بشأن إجراءات التعريفة الجمركية على الواردات من روسيا واستكشاف المسارات الممكنة بما يتماشى مع تشريعاتنا الخاصة لاستخدام الإيرادات لمساعدة أوكرانيا حيثما أمكن ذلك.
وأعربت مجموعة الدول السبع الكبرى في يوم اجتماعها الأول في ألمانيا، عن قلقها العميق بشأن تسليم روسيا صواريخ ذات قدرة على حمل رؤوس نووية لبيلاروسيا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، عقب اجتماعهما في سان بطرسبرغ السبت الفائت، إن موسكو ستنقل أنظمة صواريخ «إسكندر إم» القادرة على حمل أسلحة نووية إلى بيلاروسيا خلال الأشهر المقبلة.
وتعهدت مجموعة السبع في بيان لها تقديم دعم متواصل لأوكرانيا في مواجهة روسيا قائلة: سنواصل تقديم الدعم المالي والإنساني والعسكري والدبلوماسي لأوكرانيا والوقوف بجانبها طالما لزم الأمر، كما دعت المجموعة روسيا إلى أن تسمح بخروج المواد الغذائية من أوكرانيا.
على خط موازٍ أعلنت أنقرة أمس الإثنين، أن تركيا لن تكون طرفاً أو واحدة من الدول التي تسعى إلى إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن هناك لاعبين يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى إضعاف روسيا إذا استمرت الحرب، وهم يدعمون الأوكرانيين فقط بالقدر الذي يمكنهم من إطالة أمد الحرب.
وحسب وكالة «تاس» قال رئيس دائرة الاتصال في النظام التركي فخر الدين ألتون، في مقابلة مع صحيفة إيطالية أمس الإثنين: «إن بلاده لم تكن ولن تكون أبداً واحدة منهم يجب أن نؤمن بالسلام ونسعى لتحقيقه»، كما أوضح أن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا لن تكون مشروعة إلا إذا تم اتخاذ القرار بشأنها تحت رعاية الأمم المتحدة.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي دمر مصنعاً لإنتاج ذخيرة راجمات الصواريخ في كييف وأسقط 10 طائرات من دون طيار واستهدف مراكز عسكرية للقوات الأوكرانية في نيكولاييف.
وقال المتحدث باسم الوزارة الفريق إيغور كوناشينكوف في إحاطة إعلامية أمس حول مستجدات وحصيلة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا إن القوات الجوية الروسية ضربت نقطة انتشار الكتيبة 106 من لواء المشاة الآلي 63 التابع للقوات الأوكرانية بالقرب من نيكولاييف وتم القضاء على أكثر من 40 جندياً كما ضربت بأربعة صواريخ ورشات مصنع أرتيوم لإنتاج ذخيرة راجمات الصواريخ بمنطقة شيفتشينكوفسكي في كييف، مشدداً على أن البنية التحتية المدنية في كييف لم تتضرر نتيجة استخدام أسلحة عالية الدقة تمكنت من إصابة هدفها بدقة.
وكشف المتحدث باسم الدفاع الروسية أنه تم منذ بدء العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا في الـ24 من شباط الماضي إسقاط 215 طائرة و132 حوامة و1373 مسيّرة كما تم تدمير 350 من المنظومات الصاروخية المضادة و3830 من الدبابات وغيرها من الآليات المدرعة وتدمير 684 من راجمات الصواريخ و3025 من مدافع الميدان ومدافع الهاون وكذلك 3870 من المركبات العسكرية الخاصة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن