سورية

تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر

| وكالات

تصاعدت حدة الخلافات بين مسلحي مرتزقة النظام التركي في ليبيا، من الميليشيات المنضوية تحت ما يسمى «الجيش الوطني»، وذلك بسبب منعهم من النزول بإجازات إلى سورية، وسرقة جزء من رواتبهم من متزعميهم، ما دفع بعضهم إلى الفرار إلى الجزائر بطريقة غير شرعية بهدف الوصول إلى أوروبا.
وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أمس، أن «معسكر اليرموك» الذي في داخله مرتزقة سوريون من «الجيش الوطني» في العاصمة الليبية طرابلس، يشهد تصاعداً بالخلافات بين المسلحين في ظل منعهم من النزول بإجازات إلى سورية، وتوقف عمليات تبديل المرتزقة، لافتة إلى أن الكثير من المرتزقة مضى على وجودهم داخل المعسكرات الليبية نحو عامين من دون أن تتم إعادتهم بموجب إجازات أو عمليات تبديل إلى الأراضي السورية التي يسيطر عليها الاحتلال التركي.
وأكدت المصادر تصاعد حدة الخلافات بين مسلحي ميليشيات «السلطان مراد» وميليشيات «صقور الشمال» في ظل استمرار متزعميهم بسرقة أجزاء من رواتبهم إضافة إلى أن المسلحين المرتزقة يعتاشون على رواتبهم من دون أن يتم تقديم مخصصات طعام لهم.
وأشارت إلى أنه في خضم ذلك، فر مسلحان من «الجيش الوطني» إلى خارج المعسكر بالتنسيق مع مهربين ودخلا إلى الجزائر بطريقة غير شرعية بهدف الوصول إلى أوروبا، إلا أن مخابرات النظام التركي اعتقلت شقيق أحد الفارين للضغط على المسلحين الفارين للعودة إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن