رياضة

انطلاقة جديدة للسلة السورية

| فاروق بوظو

عاد لكرة السلة ألقها وهيبتها، كما نالت الاستحسان والتقدير محلياً وعربياً برؤيتها الطموحة وأفكارها المنفتحة ومتابعتها الجادة التي تجلت في تنظيم مباريات المربع الذهبي بنجاح، والتي شاركت فيها أندية الوحدة والكرامة وأهلي حلب والجلاء، والتي توج في نهايتها أهلي حلب بطلاً للسلة السورية لموسم 2021- 2022 عن جدارة واستحقاق، فحققت كرة السلة السورية مكاسب عديدة قبل استحقاقات المنتخب الوطني في مباراتيه مع البحرين وإيران اللتين جرتا في صالة الحمدانية العملاقة بحلب التي تتسع لخمسة عشر ألف متفرج مكافأة لحلب ولجهمورها الذي ملأ الصالة حماساً وشغفاً وكان أحد اللاعبين الأكثر تأثيراً في تحديد هوية البطل وفي رأيي فإن أهم المكتسبات التي تحققت هي:

– ارتفاع مستوى المباريات وأهميتها في تطوير مستوى اللاعب وانعكاسه إيجابياً على المنتخب الوطني.

– عودة جمهور كرة السلة الذي ملأ الصالات حباً وحماساً وشغفاً، متجاوزاً ظروفه المعيشية والأجواء الحارة للصالات ليبرهن من جديد عن حبه وتمسكه بالحياة والأمل، فاستحق لقب أفضل جمهور عربي عن جدارة.

– الانفتاح عربياً بالتعاقد مع المدرب المتألق فؤاد أبو شقرا ومع بعض اللاعبين المحترفين والاستعانة بالحكام العرب لإدارة المباريات، فاستحق الجميع الشكر والتقدير لما قدموه.

– عودة نجم كرة السلة السوري (ميشيل معدنلي) عن اعتزاله مع تقديم مستوى متميز في الأداء.

– لقد ساهم نقل المباريات تلفزيونياً بزيادة الاهتمام والمتابعة ورفع درجة المنافسة مع النجاح في نقل صورة حضارية عن كرة السلة السورية وجماهيرها الغفيرة ولعب المعلق المميز واللاعب الدولي السابق (عمر حسينو) دوراً إيجابياً في نقل الحدث وبالتالي تابعت الجماهير العربية المباريات باهتمام، وعبرت عن إعجابها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي العديدة.

ولعل من أهم الملاحظات هي حاجة حمص لصالة رياضية تليق بمستوى رياضتها وتستوعب جمهورها.

والحرص على الصورة الأخيرة للمنافسة بحفل تتويج لائق بشكل يتناسب مع البطولة وأهميتها.

وأخيراً.. فإن كل التقدير لمن عمل على إنجاح هذه المنافسة وعلى رأسهم اتحاد كرة السلة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن