رياضة

كلام في سلتنا

| غسان شمه

لا شك أن فوز منتخبنا السلوي على نظيره الكازاخي مهم، وجاء في وقته المناسب لاستعادة الروح وضخ دماء جديدة وأكثر حيوية في منافسات الدور الثاني من البطولة الآسيوية التي ستشهد المزيد من القوة والإثارة بالنظر إلى المتأهلين.. ولكن هل هذا كل شيء بعد الخسارتين أما الإيراني والقاسية أمام الياباني..؟

بطبيعة الحال فقد طغى الحديث عن كرة السلة خلال الأيام القلية الماضية بعد الخسارة الثقيلة أمام «الكوكب الياباني» التي فاقت بواقعها وأرقامها أشد توقعات المتشائمين، أما الذين كانوا على قليل من التفاؤل فليس لهم سوى الأمل.

هناك العديد من النقاط القاتمة التي بلورتها هذه الخسارة، التي صفعت بالفارق الخيالي «61 نقطة» عشاق اللعبة، وهو أكبر مما سجلنا من نقاط، وقد تمكن الفريق الخصم من تسجيل سبع وعشرين ثلاثية أمام عجز من الجميع، من مدرب ولاعبين، في القدرة على مقارعة الياباني في أي وقت.

وإذا كان من سمة لهذه الخسارة، فهي كشفت واقع اللعبة على المستوى الإداري والفني وتواضع إمكانيات العديد من اللاعبين الذين مثلوا المنتخب، والأكثر إثارة هو المستوى المتقلب الذي ظهر به المنتخب خلال مبارياته تلك..

نعم نجح اتحاد السلة على مستوى الفاينال في الدوري لكن مع المنتخب الصورة مختلفة، ما يدفعنا للسؤال عن طريقة العمل، إدارياً وفنياً، فالمنتخب وصل على دفعات، واللاعب المجنس لم يصل، والخسارة أمام المنتخبين الإيراني والياباني أظهرت «حدودنا» في هذه اللعبة أيضاً..!

تعيدنا هذه الخسارة إلى المربع الأول الذي يدور حوله العديد من ألعابنا الرياضية اليوم، على صعيد المنتخبات، إذ إن الأخطاء الإدارية والفنية تحضر بين وقت وآخر بشكل مثير للجدل، وخاصة أن القائمين على الكثير منها من أهل الكار، ولهم من الخبرة في مجالات العمل الإداري والفني ما يمكن التعويل عليه من الناحية النظرية، لكن وفي الليلة التي نبحث فيها عن قمر النتائج الإيجابية نفتقد القمر وتطل التبريرات التي تزيد الطين بلة في كثير من الأحيان..

وعلى الهامش فإنه من المثير للاستغراب والتساؤل ما نشهده أحياناً من نقد وانتقاد من بعض المعنيين مباشرة، وكيف يعود بعض ما صبّوا عليه انتقاداتهم ليظهر على العمل مع الوجوه الجديدة.. أليس أمراً غريباً؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن