شؤون محلية

بعد قرار رفع السعر لـ 1250 ليرة.. مصدر في جامعة دمشق لـ«الوطن»: الطالب يستهلك ربطة كل ثلاثة أيام … مطالبة بتأجيل التطبيق حتى انتهاء الامتحانات وعقد اجتماع بحضور المعنيين

| فادي بك الشريف

فوجئت إدارة السكن الجامعي بدمشق بقرار رفع سعر الخبز للطلاب بحدود 6 أضعاف عن السعر الرسمي من دون أي سابق إنذار أو وضعها بصورة المبررات أو الأسباب التي دفعت لرفع السعر من 200 ليرة إلى 1250 ليرة سورية ليضاف «الخبز» إلى سلسلة طويلة من معاناة الطالب بدءاً من المياه والكهرباء وليس انتهاء من ارتفاع تكاليف الدراسة.

وحول تداعيات القرار بعد عطلة عيد الأضحى وعودة أعداد كبيرة من الطلاب إلى السكن الجامعي، كشف مصدر في السكن الجامعي بدمشق أن تأثيرات القرار كبيرة جداً على الطلاب، وهذا دفع عدداً منهم إلى الاشتراك فيما بينهم لشراء ربطة الخبز أو ربطتين لتوزيعها فيما بينهم.

متسائلا: ما مبررات رفع السعر وهل من المعقول معالجة مشكلة بمشكلة وذلك على حساب الطلبة وبالطريقة التي تريح الوزارة ؟

وبين المصدر أن الطلب على المادة انخفض للربع، مضيفاً: إذا كانت حجة الوزارة معالجة الهدر في المادة أو ضبط الأمر، فإن عدد الربطات التي يحصل عليها الطلاب يومياً لا يتجاوز 4 آلاف ربطة بما يشمل تجمع المزة والهمك وبرزة إضافة إلى سكن «التمريض»، علماً أن عدد الطلاب الإجمالي في السكن الجامعي يقدر بـ17 ألف طالب وطالبة، أي إن الطالب يحصل على ربطة كل 3 أيام وذلك حسب الأرقام وبحسب عدد الطلاب لعدد الربطات الإجمالي.

وقال المصدر: ربطة الخبز تباع حاليا بـ 1250 ليرة، من دون أي تعديل على القرار، مطالباً بضرورة تأجيل التطبيق حتى انتهاء الامتحانات، وحتى تتوضح الآلية التي أعلنت عنها الوزارة عبر تطبيق جديد للطلاب والعازبين، مضيفاً: لغاية الآن لا علم لنا بالمشكلة كي نساعد في الحل؟

وأضاف المصدر: تم وضع الوزارة ورئاسة الجامعة بحيثيات القرار، ولاسيما أن أسباب رفع سعر الربطة لا تزال مبهمة إلى الآن، معتبرا أن الآلية الجديدة جاءت كردة فعل.

وانتقد المصدر التوجه لرفع السعر على الطالب ممن دفعته الظروف إلى اللجوء للسكن الجامعي نتيجة تأثيرات الأزمة والظروف القاسية، علماً أن الطلاب في السكن بدمشق هم من المحافظات الأخرى.

هذا ولاقى القرار ردود أفعال كبيرة ولاسيما أنه يستهدف شريحة الطلاب ومن العازبين، ما شكل أمراً صادماً لهم، علماً أن المصدر أكد أن التوجيه لا يشمل دمشق فقط وإنما على مستوى سورية.

وتساءل المصدر: هل انخفضت كمية الطحين والمازوت المخدمة للفرن؟ مؤكداً أن الكمية ذاتها باتت تذهب نسبة كبيرة منها للمعتمدين وليس الطلاب.

وأكد المصدر ضرورة وضع إدارة السكن بماهية الأسباب وعقد اجتماع بحضور جميع المعنيين في السكن والمخابز واتحاد الطلبة للتوصل إلى حلول وقرارات تنعكس بشكي إيجابي على الطلبة.

وكان مصدر في إدارة فرن السكن الجامعي بدمشق كشف عن تبلغهم برفع سعر ربطة الخبز للطلاب خارج البطاقة الذكية إلى ١٢٥٠ ليرة سورية محذراً من تداعيات هذا القرار.

هذا وتضمن التوجيه أن الحالات الخاصة والعازبين والطلاب وكل الموافقات تباع الربطة لهم بسعر1250.

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بررت قرارها بخصوص توزيع المواد المدعومة المخصصة لجميع الوزارات والجهات التابعة لها والهيئات المستقلة كالمدن الجامعية ودور الأيتام والجمعيات الخيرية وغيرها بموجب بطاقة إلكترونية بأنه جاء بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء.

وبينت الوزارة أن توجيه رئيس الحكومية يأتي في إطار أتمتة كل مسارات الدعم الحكومي ومخرجات المواد المدعومة بهدف ضمان وصول هذه المواد لمستحقيها وعدالة توزيعها وعدم الهدر فيها، منوهة بأنه تم توجيه كتاب رقم 14293/1 تاريخ 1/12/2021 إلى هذه الجهات وقد تم الطلب فيه موافاة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بكل الموافقات الممنوحة للوزارات والجهات التابعة لها بخصوص المواد المدعومة (خبز- مازوت – بنزين) مع الكميات المخصصة لها ليصار إلى استبدالها ببطاقة إلكترونية وذلك خلال مدة شهر من تاريخ كتاب السيد رئيس مجلس الوزراء.

ولفتت الوزارة إلى أنه حتى أمس وبعد مضي (8 أشهر) على الكتاب لم توافها إلا بعض الوزارات، وأوضحت الوزارة أنه سيتم إيقاف جميع الموافقات الورقية خلال مدة أقصها شهر من تاريخ هذا المنشور.

مصدر خاص في الوزارة كشف أن موضوع الطلبة في المدن الجامعية تتم معالجته حالياً ومن المتوقع خلال وقت قريب صدور قرار بهذا الصدد.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أصدرت في السابع من الشهر الجاري قراراً يتضمن تحديد أسعار مبيع ربطة الخبز وزن ١١٠٠ غ المبيعة خارج البطاقة الإلكترونية للحالات الخاصة بسعر ١٢٥٠ ليرة سورية للربطة الواحدة عند البيع من كوة المخابز العامة.

وحدد القرار الحالات الخاصة بالعازب الذي لا يملك بطاقة، والطالب بالمدينة الجامعية، ووجود فرد من الأسرة خارج المحافظة، وكذلك الأمر بالنسبة للموافقات الورقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن