شؤون محلية

أهالي حمص يعانون قلة المياه … مدير المياه لـ«الوطن»: الضخ في الحدود العظمى.. و600 مخالفة هدر مياه منذ بداية العام

| حمص- نبال إبراهيم

وردت «الوطن» عشرات الشكاوى من مختلف أحياء مدينة حمص وخاصة الأحياء المرتفعة نسبياً كالادخار والزهراء ووادي الذهب والشبابية وغيرها، تتحدث عن ضعف ضخ المياه وقلتها وانقطاعها عن منازل الكثير منهم لعدة أيام متتالية، لافتين إلى أنهم باتوا يصلون الليل مع النهار لتعبئة خزاناتهم من دون جدوى في معظم الأحيان لتبقى خزاناتهم شبه فارغة بسبب ضعف الضخ.

بدوره بين مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في حمص أيمن النداف لـ«الوطن» أنه وخلال فصل الصيف تزيد كميات استهلاك المياه في جميع أنحاء المدينة وعدد من الأحياء يكون الضاغط فيها ضعيفاً نسبياً نتيجة للاستهلاك الكبير والزائد، مشيراً إلى أنه لم يتم تخفيض كميات الضخ في المدينة على الإطلاق وإنما على العكس من ذلك فقد ازدادت.. وبيّن أن كميات الضخ والضغط في الخزانات الرئيسية بحدودها العظمى ويتم ضخ كميات قياسية من عين التنور قدرها 140 ألف متر مكعب حالياً بشكل يومي، وهذه الكمية التي تضخ يومياً تزيد 25 ألف متر مكعب إضافية عن كميات الضخ الاعتيادية وخلال فترة إرواء 4 ساعات كافية لإرواء الأهالي في الأحياء التي لا تعاني ضعفاً في الضخ.. وأوضح النداف أن الأحياء الأخرى التي تعاني ضعف الضخ كالادخار وجزء من وادي الذهب فعدد سكانها مختلف كلياً عن عددهم في السابق وازداد بشكل كبير منذ 3 إلى 4 أعوام وكميات الضخ لهذه الأحياء مضاعفة حيث كان يتم ضخ 6 آلاف في السابق وحالياً يتم ضخ 13 ألف متر مكعب وخلال فترة إرواء زهاء 8 ساعات من 6 صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً، لافتاً إلى أن الإمكانيات محدودة ويتم العمل بما هو متوافر، إضافة إلى أنه يتم السعي حالياً مع إحدى المنظمات للعمل على حل مشكلة انقطاع الكهرباء خلال عمليات الضخ وما يتسببه من خلل في استمرارية الضخ، وذلك من خلال تأمين مد خط كهرباء معفى من التقنين الكهربائي لمصلحة الخزانات الرئيسية بحيث تصبح عملية الضخ متواصلة على مدار الساعة سواءً للأحياء الواقعة إلى الغرب من طريق دمشق أم شرقه ذات المواقع المرتفعة، والمتوقع أن يكون بالخدمة خلال 3 أشهر من تاريخه في حال تم التنفيذ خاصة أن المشروع تم اعتماده.

وأضاف: إنه يتم العمل على إعفاء محطة الزهراء من التقنين الكهربائي حتى يتم التمكن لاحقاً من الحفاظ على استمرارية عملية الضخ في الأحياء الواقعة إلى الشرق من شارع الستين ويتم الانتهاء من نقص المياه في عدد من المحاور والشوارع في تلك الأحياء، مؤكداً أنه لا يوجد حي بالكامل يعاني نقص المياه وإنما يوجد عدة شوارع فيها تعاني نظراً لأنها تكون مرتفعة وعندما يحدث انقطاع في ضخ المياه في تلك المواقع يستوجب حينها إعادة تأمين ضاغط من جديد لتلك الأحياء لتتم تعبئة الخزانات الرئيسية بشكل كامل وإعادة فتحها من جديد، وهذا ما يتم تطبيقه حالياً في الشوارع والأحياء التي تعاني قلة المياه على الرغم من الصعوبة في الإرواء.. وأشار النداف إلى التنسيق مع شركة كهرباء حمص لتزويد الأحياء بالكهرباء خلال فترة إروائها بالمياه وأنه تمت موافاة الشركة مؤخراً بساعات تزويد الأحياء بالمياه ليتم العمل على تأمين الكهرباء ضمن فترات الإرواء.

وأكد تفعيل الضابطة المائية لضبط مخالفات هدر المياه واستهلاك المياه في غير مكانها الطبيعي مثل غسيل السيارات في الشوارع وترك الخزانات تطوف في أماكن معينة وخاصة في الأحياء التي تعاني ضعف الضاغط، وأنه سيتم توفير كميات من المياه عند ضبط حالات الهدر وبالتالي إيصالها إلى مواطنين آخرين وإروائهم، مشيراً إلى أن الضابطة المائية في المؤسسة نظمت ما يزيد على 100 مخالفة هدر مياه خلال الشهر الماضي وبلغت عدد الضبوط المنظمة بحق المخالفين نحو 600 ضبط منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن