الخبر الرئيسي

فرنسا أكدت دعمها موقف إيران المعارض لشن عمليات عسكرية من جانب دول إقليمية ضد سورية … الجيش ينشئ 3 نقاط بريف الرقة بالقرب من «m4» ويستقدم تعزيزات إلى تل أبيض

| الوطن

مع مواصلة قوات الجيش العربي السوري تدعيم وحداتها المنتشرة بريف الرقة، من خلال إنشاء 3 نقاط عسكرية جديدة بالقرب من الطريق الدولية المعروفة بـ«m4»، واستقدام تعزيزات إلى نقاط التماس مع الاحتلال التركي بريف تل أبيض الغربي شمال المحافظة، كشفت الرئاسة الإيرانية عن موقف فرنسي لافت تجاه نيات النظام التركي بشن عدوان على سورية مبينة تأييد فرنسا ودعمها لموقف طهران المعارض لشن عمليات عسكرية.

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن التدخل الأجنبي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن حل قضاياها هو بيد شعوبها وحكوماتها، وقال: «لولا دور إيران في محاربة الإرهاب ودعم وحدة أراضي الدول وسيادتها في المنطقة لكان تنظيم داعش الإرهابي أعلن عن تأسيس دولته في أوروبا اليوم»، مجدداً التأكيد على موقف بلاده الرافض لخيار الصراعات والحروب لحل الخلافات بين الدول المختلفة.

من جانبه شدد الرئيس الفرنسي على أهمية دور إيران في إنجاح الحلول السياسية للأزمات في المنطقة، وقال حسب وكالة «إيرنا»: إن «فرنسا تدعم موقف إيران المعارض لشن عمليات عسكرية من جانب دول إقليمية ضد سورية».

بالتوازي مع هذه المعطيات، نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر ميداني سوري أن «الجيش العربي السوري بدأ تجهيز 3 نقاط عسكرية جديدة تابعة له بمحيط قرية التراوزية بريف الرقة الشمالي على طريق «m4» الدولي بإشراف الشرطة العسكرية الروسية»، وذلك بهدف التمركز على جانب الطريق الدولي الذي يربط محافظة الحسكة بمحافظة الرقة، بتفاهم مع ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد».

كما استقدم الجيش وفق المصدر تعزيزات عسكرية إلى نقاط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين بريف تل أبيض الغربي شمال الحسكة.

بالتزامن، ردت وحدات الجيش على اعتداءات مرتزقة الاحتلال التركي بقذائف صاروخية ومدفعية على مناطق في محور مدينة تادف بريف الباب شرق حلب، في حين قصفت قوات الاحتلال التركي المتمركزة في «قاعدة ثلثانة» على أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي بقذيفتي مدفعية أطراف قريتي أم القرى وحساجك بريف حلب الشمالي، وذلك وفق ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.

من جهة ثانية، اعترض حاجز للجيش العربي السوري رتلاً لقوات الاحتلال الأميركي حاول المرور إلى قرية تل ذهب جنوب شرق مدينة القامشلي بريف الحسكة وطرده من المنطقة.

في المقابل، واصلت قوات الاحتلال الأميركي نهب موارد السوريين وأخرجت صهاريج معبأة بالنفط السوري المسروق وآليات محملة بمعدات عسكرية ولوجستية باتجاه الأراضي العراقية عبر معبري «المحمودية» و«الوليد» غير الشرعيين.

وأشارت مصادر محلية من ريف اليعربية بأقصى شمال شرق الحسكة، وفق «سانا» إلى أن رتلاً مؤلفاً من 35 صهريجاً معبأً بالنفط السوري المسروق خرج عبر معبر «المحمودية» غير الشرعي مع العراق وذلك بعد يوم من إخراج الاحتلال الأميركي 14 صهريجاً محملاً بالنفط السوري عبر معبر الوليد غير الشرعي، إضافة إلى 23 شاحنة مغطاة وناقلات محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجستية عبر معبر الوليد غير الشرعي.

في غضون ذلك جددت التنظيمات الإرهابية التابعة للنظام التركي اعتداءاتها على القرى الآمنة في منطقة سهل الغاب بريف حماة.

ونقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة حماة قوله: إن التنظيمات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي المنتشرة بريف إدلب اعتدت مساء أمس، بأربع قذائف صاروخية على قرية البركة في محيط بلدة جورين بسهل الغاب، مشيراً إلى أن الاعتداءات أدت إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي والممتلكات العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن