سورية

أعلن عن لقاء ثان سيجمعهما الأسبوع المقبل لتقييم خطوات عودتهم … حجار: الرئيس عون أعطى توجيهاته بشأن ملف اللاجئين السوريين

| وكالات

بحث الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أمس، مع وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار، ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وأكد الأخير أنهما سيلتقيان الأسبوع المقبل لتقييم الأوضاع الأمنية والخطوات الواجب اتباعها في موضوع العودة.
وذكر موقع «النشرة» الإلكتروني اللبناني، أن الرئيس عون التقى في قصر بعبدا حجار، وبحث معه أوضاع وزارة الأخير ونتائج الاتصالات التي تجرى في ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل آمن وبالسرعة اللازمة، إضافة إلى تذليل العقبات أمام تقديم المساعدات المرصودة للمواطنين اللبنانيين.
وأشار حجار عقب اللقاء إلى أنه تداول مع عون موضوع عودة اللاجئين السوريين، واطلعا على التقارير الأمنية والأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي والتي حصلت بين اللاجئين أنفسهم وبينهم وبين اللبنانيين.
وأضاف: «إننا لسنا مع أي اضطراب، ولا مع أي وضع يمكن أن يسبب خللاً أمنياً، إن بين النازحين أو بينهم وبين اللبنانيين، ونتفهم أن الوضع الغذائي غير مستقر، إنما على القوى الأمنية تنظيم الأمور أمام المخابز».
ولفت حجار إلى أن عون أعطى توجيهاته بالنسبة إلى ملف اللاجئين والنقاط التي تم إقرارها في هذا السياق، مشيراً إلى أنهما سيلتقيان الأسبوع المقبل لتقييم الأوضاع الأمنية والخطوات الواجب اتباعها في موضوع العودة.
ويشهد لبنان أزمة اقتصادية خانقة تصاعدت مؤخراً مع بدء أزمة خبز يعاني منها نتيجة نفاد مادة الطحين من الأفران، انعكس تأثيرها في اللاجئين السوريين الذين يعانون أصلاً من سوء أوضاعهم ومعاملتهم من أقرانهم اللبنانيين.
وأول من أمس، أقدم عدد من اللبنانيين، على إحراق مخيم للاجئين السوريين في بلدة تل حياة بمنطقة سهل عكار، وذلك بعد العثور على جثة شاب لبناني، واتهام أحد سكان المخيم في الجريمة.
وحسب ما ذكره موقع قناة «الجديد»، فإن أبناء من عائلة الضحية الغاضبين، عمدوا بعد العثور على جثة الشاب دياب خويلد عند شاطئ القليعات – عكار، إلى إحراق المخيم، قبل أن تصل قوة من الجيش اللبناني بهدف التهدئة، وحضرت آليات الدفاع المدني للعمل على إخماد النيران.
وأظهرت بعض الفيديوهات المنشورة على وسائل التواصل حول الحريق، عبارات مناهضة للوجود السوري، ومؤيدة لجريمة حرق المخيم.
وتقوم الحكومة السورية بجهود حثيثة لإعادة هؤلاء اللاجئين في دول الجوار والدول الغربية إلى وطنهم، حيث أكد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين، الذي عقد في تشرين الثاني 2020 بدمشق في بيانه الختامي، مواصلة الحكومة جهودها لتأمين عودة اللاجئين من الخارج وتأمين حياة كريمة لهم، واستعدادها ليس لإعادة مواطنيها إلى أرض الوطن فحسب، بل مواصلة جميع الجهود لتوفير عيش كريم لهم.
لكن دولاً إقليمية وغربية داعمة للإرهاب في سورية تعرقل عودة هؤلاء اللاجئين بهدف الضغط على الحكومة السورية من خلال هذا الملف في المفاوضات السياسية.
جاء ذلك، بينما، تداولت منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً للاجئ سوري يدعى عبد المنعم كريّم (17 عاماً)، تحدّث فيه عن تعرّضه وشقيقه خلال عودتهما إلى المنزل، للضرب المبرح على يد مجموعة من الشبان الأتراك داخل أحد أحياء مدينة إسطنبول بعد أن وجهوا لهما الشتائم من دون أي سبب يذكر، ما أسفر عن جرح بالغ في شفته العليا، ورضوض في الجسم، وذلك حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أمس.
ولم يتقدّم كريم بأي شكوى إلى قسم شرطة النظام التركي في المنطقة، معللاً ذلك بعدم معرفته الشبان الذين اعتدوا عليه أو أسماءهم ومكان سكنهم، وخشية من التعرض لاعتداء آخر في حال تقديم شكوى ضدهم، على الرغم من اتصاله بمكتب «شؤون اللاجئين» التابع للأمم المتحدة في تركيا الذي لم يتفاعل مع قصته وطلب منه التوجّه إلى الشرطة.
وفي ختام تسجيله، أوضح كريّم أن الغاية من نشره هو فقط لتقديم النصيحة لأقرانه السوريين بتوخي الحيطة والحذر تجنباً لتعرضهم لاعتداءات عنصرية مشابهة.
وأول من أمس، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مراسل صحيفة «ألموندو» وقناة «hispantv» الإسبانيتين لويس ميغيل هورتادو عبر سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر»، باللغتين الإنكليزية والإسبانية، أنه تعرّض مع زوجته لاعتداء عنصري من شبان أتراك خلال وجودهما في إحدى مناطق مدينة إسطنبول، مشيراً إلى أنهم ظنوه سورياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن