سورية

أكد أن أطرافاً دولية تعرقلها … شرف الدين: لبنان كله أصبح متفقاً على عودة اللاجئين السوريين

| وكالات

أعلن وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عصام شرف الدين، أن لبنان كله أصبح متفقاً على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد أن انتفت أسباب بقاء معظمهم، لكن أطرافا دولية ما زالت تعرقل عودتهم خدمة لأجنداتها ومصالحها السياسية، على حين عثر على جثة سوري بجانب مخيم للمهجرين في البقاع الشمالي، في حين أعلنت شرطة مقدونيا الشمالية العثور على 86 طالب لجوء بينهم سوريون في شاحنة جنوب البلاد.
وقال شرف الدين، في حديث صحفي نشر أمس: إن «لبنان كله أصبح متّفقاً على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعدما انتفت أسباب بقاء معظمهم، ولكن المشكلة أن الضوء الأخضر الدولي لم يُعط لإعادة اللاجئين بعد، وذلك لدوافع سياسية ومصلحية»، وذلك وفق ما ذكرت وكالة «نورث برس» الكردية.
وأشار شرف الدين إلى أن تلبية احتياجات اللاجئين السوريين من الخبز تتطلب شهرياً نحو 12 ألف طن من القمح المدعوم، «وهذا رقم كبير ومُكلف قياساً بـالوضع المأساوي الذي يعانيه لبنان».
وبينما كان مقرراً أن يزور شرف الدين سورية عقب عيد الأضحى للتداول مع الحكومة السورية في تفاصيل خطة إعادة 15 ألف لاجئ شهرياً، لفتت مصادر صحفية إلى أن اعتبارات طارئة أخّرت إتمام ترتيبات تلك الزيارة.
وفي السادس من الشهر الجاري، قال شرف الدين: «إننا جادون في تنفيذ خطة إعادة 15 ألف نازح سوري شهرياً، ونأمل أن يتم ذلك في غضون أشهر»، موضحاً أن «هذه خطة إنسانية شريفة ووطنية واقتصادية وضرورية للبنان».
ويعتزم شرف الدين زيارة سورية للقاء وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، ويأمل أن يتفقا على جدول زمني محدد لخطة إعادة 15 ألف نازح سوري إلى الوطن كل شهر وأشار وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عنه مطلع تموز الجاري أن مخلوف أخبره أن الحكومة السورية يمكن أن توفر مأوى مؤقتاً للاجئين العائدين في مناطق «آمنة تماماً».
ويوم أمس قال حجار: إن «الوضع دقيق على الأرض نتيجة مزاحمة النازحين السوريين للمواطنين اللبنانيين على ربطة الخبز أمام الأفران في ظل شح هذه المادة الحيوية».
في الأثناء تم الإعلان عن العثور على جثة سوري يبلغ من العمر 21 عاماً «مذبوحاً من الوريد إلى الوريد»، مرمية بجانب مخيم للنازحين السوريين في بلدة شعت في البقاع الشمالي، في حين باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها بالموضوع، وذلك وفق ما ذكر موقع «النشرة» الإلكتروني اللبناني.
على صعيد متصل، وجه المدعي الفيدرالي في منطقة كارلسروه للسوري «عبد الرحمن. أ» الاتهام أمام محكمة «ميونيخ الإقليمية العليا» في ألمانيا، وذلك في قضية الهجوم بالسكاكين في القطار السريع بين رينغسون ونورمبيرغ، معتبراً أن ذلك كان بـ«دوافع إسلامية»، حسب ما ذكرت صحيفة «فيلت» المحلية.
وفي تشرين الثاني من العام الماضي، طعن «عبد الرحمن. أ» ركاباً عشوائياً في قطار سريع وأصيب أربعة منهم بجروح خطيرة، ووصف الجاني نفسه بأنه «مريض عقلياً »، لكن الخبراء توصلوا إلى استنتاج مختلف.
ونقلت الصحيفة عن المدعي الفيدرالي وفق ما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أنه «بحلول أيلول 2021 على أبعد تقدير، اتخذ عبد الرحمن قراراً بالمساهمة في «الجهاد العالمي» من خلال القتل العشوائي لغير المسلمين في ألمانيا وقام بطعن العديد من الركاب بوحشية في العنق والرأس والصدر عدة مرات، وأصيب شخصان بجروح تهدد الحياة»، مضيفاً: «بعد الجريمة مباشرة، وصف عبد الرحمن نفسه بأنه مريض عقلياً. ومع ذلك خلص فحص نفسي مفصل إلى أنه لم يكن مريضاً عقلياً».
بالتوازي، أعلنت الشرطة في مقدونيا الشمالية العثور على 86 مهاجراً بينهم سوريون داخل شاحنة أضيفت إليها مقطورة جنوب البلاد، وقالت: إن المهاجرين أتوا من باكستان وسورية والهند وبينهم قاصرون، وعثرت عليهم خلال جولة تفتيش دورية بالقرب من مدينة غيفغيليجا الحدودية من دون أن تقدم تفاصيل أكثر عن المهاجرين، مع الإشارة إلى اعتقال سائق الشاحنة البالغ من العمر 44 عاماً، وذلك وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن