الأولى

حزب اللـه أكد جهوزيته وبث رسالته بكاميرا حرارية متقدمة … «اللعب بالوقت غير مفيد».. كاريش وسفنها في مرمى المقاومة

| الوطن- وكالات

في رسالة تؤكد جهوزية المقاومة لصد محاولات الاحتلال استباحة حقوق لبنان النفطية، نشر الإعلام الحربي لحزب الله، مشاهد مصورة لمحطة كاريش تم رصدها من مسافة تسعين كيلومتراً بأجهزة متطورة.

وحملت المشاهد التي بثها الإعلام الحربي عنوان: «في المرمى… واللعب بالوقت غير مفيد».

واستعرض المقطع المصوّر سفينتي الحفر والإنتاج ومنصة عائمة، مع معلومات خاصة بها، سواء لجهة بلد المنشأ أم المميزات أم الإحداثيات الجغرافية وبعدها عن الشواطئ اللبنانية.

قناة «الميادين» نقلت عن مصادر وصفتها بالخبيرة قولها: إن مشاهد «كاريش»، التي عرضها الإعلام الحربي للمقاومة، التقطت بكاميرا حرارية متقدمة.

ولفتت المصادر إلى أن «الكاميرا الحرارية المتقدمة تخص سلاحاً صاروخياً من النوع المتخصص بالالتحام مع أهداف بحرية»، مضيفةً: إن التشويش الذي ظهر على الصورة في الفيديو «كان مقصوداً».

وأوضحت المصادر أن فيديو الإعلام الحربي يُظهر «سيطرة استخباراتية كاملة» على المساحة البحرية التي يعمل فيها الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت المصادر إلى أن «لدى حزب اللـه اطلاعاً كاملاً ودقيقاً على عدد القطع البحرية وإحداثياتها وهوياتها وعدد العاملين عليها».

وأضافت المصادر: إن «الفيديو يثبت أن المقاومة لا تحتاج إلى مسيرات لالتقاط صور القطع البحرية المعتدية»، وأنّ «القطع البحرية الإسرائيلية كانت ولا تزال في المرمى كصورة وبصمة حرارية ورادارية طوال الوقت».

ووفق المصادر، فإن «سيطرة حزب اللـه البحرية في الرصد تؤكد قول الأمين العام لحزب اللـه حسن نصر الله: إن الغاية من المسيرات كانت إحداث صخب اشتباك ناري».

وأكدت المصادر أن توقيت نشر الإعلام الحربي هذا الفيديو «يحمل رسالة سياسية لا إعلامية وعسكرية فحسب».

ويأتي بثّ هذا المشهد المصور بالتزامن مع زيارة منسق الإدارة الأميركية آموس هوكشتاين إلى لبنان، وعقده لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين لبحث ترسيم الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

واعتبر وزير الخارجية اللبناني عبد اللـه بو حبيب أن مقطع الفيديو الذي نشره «حزب الله» عن إحداثيات منصات استخراج الغاز على الساحل، «لا يمثل موقف الدولة اللبنانية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن