شؤون محلية

الحجوزات في فنادق السياحة 80 بالمئة … وزير السياحة لـ«الوطن»: الموسم جيد والحل للسنوات القادمة باستثمار الطاقة البديلة

| اللاذقية - عبير سمير محمود

أكد وزير السياحة محمد رامي رضوان مرتيني في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن رفع التعرفة الكهربائية على المنشآت المستفيدة من الخط المعفى من التقنين، محدود وليس على كل القطاع السياحي، لا يتجاوز 3-4 منشآت في الساحل السوري، وفي دمشق 5-6 منشآت.

وبين أن ليس كل منشأة سياحية قادرة على تحمل تكاليف تمديد هذا الخط لأنه ذو كلفة كبيرة قد تكون بمئات الملايين وربما المليارات. لذلك لا علاقة لموضوع المعفاة من التقنين برفع التعرفة أو التسعيرة في المنشآت السياحية. وأضاف لـ«الوطن» إن بعض المنشآت التي رفعت أسعارها هي من الفئة الدولية المستفيدة من الخط المعفى.

وعما يثار حول تراجع الحجوزات الفندقية، قال مرتيني: حسب معلوماتي فإنه بالمنشآت السياحية التي تملكها الدولة – وزارة السياحة تخطت الحجوزات 80 بالمئة، وفي حال كان الحديث عن منشآت القطاع الخاص فقد كنت في طرطوس الأسبوع الماضي وحالياً في باللاذقية ومن الآن حتى نهاية الشهر مع قرب انتهاء امتحانات المدارس والجامعات، من المتوقع أن تصل الحجوزات إلى 100 بالمئة.

وأكد أن الموسم السياحي جيد، وقال: كنا نتوقع أن تكون نسب الإشغالات غير مسبوقة هذا العام، منوهاً بأنه في القدوم العربي والأجنبي هناك تحسن ملحوظ لأضعاف أرقام العام الماضي خاصة بعد القرار الحكومي بإعادة افتتاح المعابر البرية والجوية. أيضاً هناك قدوم لافت للمغتربين، لافتاً إلى صعوبات تتعلق بالواقع الكهربائي وبموضوع المحروقات كلها نتيجة هذا الحصار الجائر. رغم ذلك الرحلات الجماعية مستمرة، هناك نسب معقولة في الساحل السوري، في المدن السورية دمشق حلب المدن الكبرى، نسب الإشغال كبيرة جداً، من المتوقع أن تتجاوز ثمانين بالمئة في دمشق وحلب حمص ريف دمشق.

وأشار إلى توجيه بمنح المنشآت السياحية ولاسيما التي تملكها وزارة السياحة، اعتباراً من اليوم ومن بداية أيلول وحتى نهاية شهر أيلول حسومات تصل حتى خمسين بالمئة لنحفز العائلات السورية وقال: «متل ما بقولوا ما ودع الصيف يودعه».

وأردف في تصريحه لـ«الوطن» بالقول: إن بعض المنشآت الخاصة وتحديداً الشاليهات غير المصنفة سياحياً، كالقطاع السكني لا شك أن لديها معاناة في نقص التغذية الكهربائية، وهذا أمر نعرفه جيداً وسببه الحصار، ولكن في النهاية نحن لدينا إمكانيات هائلة على الأرض السورية، نفطنا يُسرق غازنا يُسرق، إمكاناتنا والبنى التحتية تسرقها قوى العدوان والاحتلال والإرهابيون والعملاء، إضافة للحصار على مستورداتنا وفي هذه الظروف، تسعى الحكومة جاهدة لتأمين ما تستطيع بانتظار افتتاح محطات الكهرباء الجديدة العملاقة التي الآن تشاد في الرستين وإصلاح وإعادة كل عنفات محطة حلب الحرارية بتوجيه كريم من قائد الوطن، وأيضاً تطوير محطة دير علي المرحلة الأولى الثانية الثالثة، ومحطات الطاقة البديلة التي بدأت وبدأ القطاع الخاص، داعياً المستثمرين ليس للاستثمار في القطاع السياحي فقط، بل للاستثمار في الطاقة البديلة، لأن هذا هو الحل للسنوات القادمة، وسنخرج من هذا الواقع إلى واقع أفضل.

وخلال جولته في اللاذقية، وضع وزير السياحة ونائب محافظ اللاذقية فراس السوسي حجر الأساس لمشروع الشاطئ المفتوح في موقع جبلة، حميميم، للسياحة الشعبية على مساحة /10305/ م2 الذي يضم 25 كبينة خشبية، مطعماً، مقهى، خدمات تجارية، نقاط بيع ألعاب أطفال وفعاليات ترفيهية، إضافة لخدمات شاطئية (مشالح- أدواش- خدمات صحية).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن