سورية

أتراك يهاجمون 5 لاجئين سوريين بالسكاكين

| وكالات

تعرض خمسة لاجئين سوريين شباب لهجوم مسلح بالسكاكين من قبل مواطنين أتراك في مدينة بولو وسط تركيا ما أدى إلى إصابتهم بجروح حالة اثنين منهم خطرة، على حين أقدم لاجئ على طعن موظفة في مكتب الهجرة والاندماج بمدينة فوبرتال الألمانية شمال الراين بالسكين بسبب تأخر حصوله على الإقامةً الدائمة.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عدة تغريدات نشرها الصحفي واليوتيوبر التركي «إمره إرجيش» على حسابه في «تويتر» أكد فيها أن 5 شبان سوريين تعرضوا للهجوم من قبل 4 أتراك قاموا بالشجار معهم ومضايقتهم أثناء جلوسهم في الحديقة، حيث وجهوا لهم عبارات «أخلوا هذا المكان، لا تجلسوا هنا»، ثم بدؤوا بمهاجمتهم وجرحهم بالسكاكين.

وأوضح إرجيش، أنه تم نقل الجرحى السوريين إلى مستشفى كوروغلو، حيث جرى علاجهم في حين لا يزال اثنان منهم في حالة خطرة.

وأكد الصحفي التركي أن الحادث هو ثمرة للعنصرية والكراهية التي يبثها بعض رموز المعارضة أمثال رئيس حزب النصر «أوميت أوزداغ» المعادي للاجئين السوريين، وأن الشبان الأتراك الذين قاموا بالهجوم هم ثمرة تلك العنصرية التي يبثها أوزداغ أينما ذهب بهدف الحصول على أصوات الناخبين ودخول البرلمان.

وتحول ملف اللاجئين السوريين في تركيا إلى ورقة سياسية يتجاذبها النظام والمعارضة، حيث واصلت الأحزاب التركية المعارضة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية عملية الاستثمار بهذا الملف، بعد أن استخدمها أردوغان ورقة ضغط ومبازرة في وجه أوروبا للحصول على المساعدات المالية.

وفي سياق متصل ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أن لاجئاً سورياً في ألمانيا أقدم على طعن موظفة في مكتب الهجرة والاندماج بمدينة «فوبرتال» شمال الراين بالسكين بسبب تأخر حصوله على الإقامة الدائمة.

وأوضحت أنه وحسب النتائج الأولية اقتحم الرجل المبنى في منطقة «Elberfeld» الخميس الماضي، وقفز فوق مكتب الاستقبال في منطقة المدخل وطعن المرأة فجأة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من التغلب على الشاب واعتقاله مباشرة، مشيرة إلى أنه وإثر الحادث تم إغلاق المكتب بشكل مبدئي يومي الخميس والجمعة.

وأشار رئيس قسم الهجرة والاندماج في مدينة فوبرتال هانز يورغن ليمر، لصحيفة «بيلد» الألمانية إلى أن الحادث الصادم لم يحصل خلال 42 عاماً من وجوده في المدينة، لافتاً إلى أنه تم تطويق مكان الجريمة والقبض على الجاني.

ونقلت الصحيفة عن مصدر تأكيده أن الجاني سوري يبلغ من العمر 20 عاماً، وبدا أنه غير مؤذٍ عند دخوله المبنى الواقع في منطقة «إلبرفيلد»، ولم تشك أجهزة الأمن في أي شيء.

وذكرت أنه وعند دخوله إلى المبنى هاجم الجاني موظفة المكتب التي لم تعرف وطعنها مرتين في كتفها بسكين كانت بحوزته، حيث تم إسعافها إلى المشفى، في حين قالت الشرطة إنها أصيبت بجروح خطيرة لكنها لا تهدد حياتها.

وفقاً للمحققين، ما زال من غير الواضح إذا ما كان الهجوم مصنفاً على أنه محاولة قتل، في حين يقال: إن الرجل مختل عقلياً.

وأوضح المدعي العام أن هناك مؤشرات معينة على وجود مرض عقلي من خلال ملفه. ومع ذلك، فهو يعتبر مذنباً، وبناءً على ذلك، سيقدم طلباً للاحتجاز السابق للمحاكمة وليس إيداعه في قسم الأمراض النفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن