عربي ودولي

«الجهاد الإسلامي» أكدت أن صواريخها كسرت هيبة العدو ولن تسمح أن تكون محل نقاش … رام الله: شعبنا يرفض أي كيانات بديلة لتجسيد دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية

| وكالات

قالت الخارجية الفلسطينية أمس الإثنين إن كيان الاحتلال الإسرائيلي ماض في تنفيذ خريطة مصالحه الاستعمارية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يرفض أي حلول أو كيانات بديلة لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، بينما أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن صواريخ «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة كسرت هيبة الاحتلال الإسرائيلي، وأن راية الجهاد لن تسقط أبداً.
وحسب وكالة «وفا» أكدت الخارجية الفلسطينية أن دولة الاحتلال ماضية في تنفيذ خريطة مصالحها الاستعمارية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتواصل فرض المزيد من التغييرات على واقعها لمصلحة أطماعها كسياسة حكومية رسمية يتفاخر أكثر من مسؤول إسرائيلي بالإفصاح علناً عن هذه السياسة، في استخفاف بمن يطالب بحماية حل الدولتين أو العمل على تطبيقه.
وأضافت الخارجية في بيان صحفي لها، أمس الإثنين، رداً على تصريحات وزير جيش الاحتلال بيني غانتس الذي قال: «أولئك الذين يرون دولتين لشعبين كحل للصراع يعيشون في وهم»، إن شعبنا يرفض أي حلول أو كيانات بديلة لتجسيد دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.
وأدانت العدوان الهمجي الذي ارتكبته مجموعة من عناصر الإرهاب اليهودي بحق مواطن فلسطيني يعمل في القدس، وانهالوا عليه بالضرب بالعصي والهراوات واللكمات فقط لأنه فلسطيني عربي كما وثقته كاميرات المراقبة، في تعبير آخر عن حجم تفشي التطرف والعنصرية في أوساط المستوطنين ومنظماتهم وجمعياتهم الإرهابية ومدارسهم الدينية التي تحرض ليل نهار على استهداف الفلسطينيين العرب والتنكيل بهم، وتنشر ثقافة الكراهية والحقد والتطرف والظلامية.
كما أدانت انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة بحق المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم بما في ذلك حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في الأغوار ومسافر يطا بشكل خاص، حيث أخطرت بوقف العمل بمدرسة أم قصة بالمسافر، وتواصل فرض المزيد من التضييقات والإجراءات العقابية لتهجير مواطني المسافر وهدم جميع المنشآت الفلسطينية فيها، وهدم 8 منازل قيد الإنشاء في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، وغيرها من الانتهاكات.
وفي غضون ذلك قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل خلال المهرجان الوطني للفصائل الفلسطينية بغزة في الذكرى الـ53 لحرق المسجد الأقصى: قدرنا أن نقاوم ولن نلقي السلاح، ولن نسمح أن يكون سلاح المقاومة محل جدال أو نقاش أو استفتاء.
وأضاف إنّ المقاومة ستواصل مراكمة القوة وصولاً إلى معركة التحرير، مؤكداً أنّ راية المقاومة لن تسقط، لأنها إرث القسام وعبد القادر الحسيني، وسلاح الشهداء الذين نقدمهم على مدار اللحظة.
وبين المدلل أن الحرائق في المسجد الأقصى ما تزال مشتعلة من خلال الاقتحامات المستمرة والحفريات المتواصلة، منبهاً إلى أن حرمة الأقصى تنتهك صباح مساء، لافتاً إلى أن هذا يعني أن الصراع لن تنطفئ جذوته إلا باندحار الاحتلال عن كل فلسطين.
ودعا المدلل إلى إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، من خلال تحقيق وحدة وطنية تحفظ الثوابت وتحقق أهداف الشعب الفلسطيني مسنودة بمقاومة وطنية، وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده وإنهاء الحصار الظالم عليه.
وشدد على ضرورة، الاستمرار في مقاومة الاحتلال وعلى رأسها المقاومة المسلحة لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة.
وأشار إلى أن المعارك مفتوحة مع الاحتلال، والإعداد والتجهيز لن يتوقف للتحضير لمعركة التحرير الفاصلة، من أجل تحطيم معركة ظالمة وفاصلة، إنها معركة التحرير بإذن الله.
وشدد المدلل، على أن الشعب الفلسطيني يحتضن المقاومة التي استطاعت بصواريخها فرض حظر التجول على الصهاينة في معاركها مع الاحتلال وكسرت هيبته، لافتاً إلى أن بندقية ووصية الشهيد إبراهيم النابلسي ستظل حاضرة ونعمل بها حتى تحرير فلسطين.
في غضون ذلك أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس الإثنين أن الأسرى في سجون الاحتلال سيبدؤون بإرجاع وجبات الطعام في جميع السجون والمعتقلات ضمن سلسلة إجراءاتٍ تصعيدية وصولاً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.
وحسب موقع «الميادين» قال النادي إنّ لجنة طوارئ الحركة الأسيرة أكّدت جاهزيتها للتصدّي لأي اعتداء قد تقوم به إدارة السجون، لافتة إلى أن كل التهديدات بدءاً من اقتحام الأقسام، والاستعانة بوحدات القمع، لن تثنيها عن مواصلة هذه الخطوات النضالية.
وفي السياق نفسه، أكّد نادي الأسير، في بيان، أن أكثر من 4500 أسير امتنعوا، أمس، في جميع سجون الاحتلال من الفصائل كافة عن الخروج إلى ما يُسمى «الفحص الأمني» كخطوة عصيان على قوانين إدارة السّجن، وإلى جانب هذه الخطوة سيرجعون وجبات الطعام وستكون هذه الخطوات، يومي الإثنين والأربعاء، وتنتهي في حد أقصاه أسبوعان بإضراب عن الطعام تشارك فيه الفصائل كافة.
وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4550 من بينهم 31 أسيرة و175 قاصراً وأكثر من 700 معتقلٍ إداريٍّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن