سورية

فعالية شعبية في ساحة الأمويين لمشاركة روسيا احتفالاتها بيوم علمها الوطني

| سيلفا رزوق

شهدت ساحة الأمويين بدمشق، أمس، فعالية شعبية شارك فيها المئات من الشباب السوريين، بمناسبة يوم العلم الروسي وتضمنت عدة نشاطات، وذلك في إطار مشاركة الشعب الروسي احتفالاته بهذه المناسبة.

وتضمنت الفعالية مسيراً بالدراجات النارية، تم خلالها إطلاق ألعاب نارية بلون العلم الروسي والسوري، ورفع فيها المشاركون عشرات الأعلام السورية والروسية، وحملوا العلم الروسي بالحجم الكبير تعبيراً عن العلاقات الراسخة التي تجمع بين البلدين.

وفي تصريح لـ«الوطن»، أكد أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان، أن الفعالية تهدف لمشاركة الأصدقاء بالجيش الروسي احتفالهم بالعلم الوطني، الذي يرمز بألوانه الثلاثة للصفاء والسلام وللإيمان بالوطن والوفاء له وللشجاعة وإجلالاً لدماء الشهداء وللأبطال الروس الذين ضحوا بدمائهم فداء لبلدهم. وقال: «نشارك الشعب الروسي احتفاله بعيد العلم الروسي الذي له معان ودلالات سامية ونبيلة ترمز إلى الإيمان بالوطن والسلام وإلى الأبطال الشجعان الذين دافعوا عن أرض الاتحاد الروسي».

وتوجه السمان باسم حزب البعث بالشكر للاتحاد الروسي قيادة وشعباً وحكومة لمواقفهم الداعمة ووقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وتصديه للتنظيمات الإرهابية التكفيرية، متمنياً استمرار علاقات التنسيق والتعاون بين البلدين الصديقين في ظل قيادة الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين.

وأضاف: «نؤكد أن سورية ستبقى قلعة الصمود وعنوان المقاومة ومخرزاً في عيون أعدائها حتى تحقيق النصر والتحرير والمجد لأرواح شهداء الجيش العربي السوري والجيش الروسي».

وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، أشار رئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة سومر ظاهر إلى أن الشباب أرادوا في هذا اليوم الاحتفال مع الشعب الروسي بعيد علمهم الوطني، والقول للحكومة الروسية والشعب الروسي الحليف والصديق شكراً لكم على الدعم الذي قدمته الدولة الروسية لسورية وشكراً لكم على وقوف الجيش الروسي لجانب أبطال الجيش العربي السوري، موضحاً أنه من الطبيعي تقديم الشكر للجيش الروسي على تقديمه العون لسورية في حربها على الإرهاب، ولذلك جاءت هذه الوقفة العفوية كتعبير عن الامتنان للحكومة الروسية.

وأضاف: «نتطلع اليوم إلى كسر الأحادية القطبية في العالم»، مشيراً إلى المعارك التي يخوضها الجيش الروسي دفاعاً عن مستقبل بلاده في وجه المحاولات الغربية المستميتة لكبح جماح النهوض العالمي الجديد لروسيا.

بدوره، قال رئيس النادي السوري للدراجات السياحية سامر العوام لـ«الوطن»: «جئنا لنشارك في الاحتفالية لنؤكد للعالم أن سورية وروسيا دولتان محبتان للسلام وهذا ما يرمز له العلم الروسي».

مشاركون في الفعالية، أكدوا لـ«الوطن»، أن شباب سورية أرادوا الإعراب عن محبتهم للشعب الروسي الصديق الذي وقف إلى جانبنا، وتقديم التحية لهم، مبينين أنه بالعمل سوية ويداً بيد سيتمكن البلدان من المضي قدماً في تحقيق النصر النهائي على الإرهاب.

وأول من أمس، جرى إضاءة مبنى دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق بألوان العلم الروسي الذي يرمز اللون الأبيض فيه إلى النبل والصراحة فيما يرمز اللون الأزرق إلى الولاء والعفة، أما اللون الأحمر فيرمز إلى الشجاعة.

يذكر أنه تمت الموافقة على العلم الروسي الحالي قبل 30 عاماً في الـ1 من تشرين الثاني عام 1991، في حين تم في الـ20 من آب عام 1994 تأسيس العلم الروسي بأمر من الرئيس الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن