شؤون محلية

الإقبال يتزايد على قرض المستلزمات المدرسية بالحسكة

| الحسكة - دحام السلطان

باشر فرع السورية للتجارة بالحسكة البدء بمنح العاملين في الدولة الدائمين والمؤقتين القرض المالي بقيمة ٥٠٠ ألف ليرة سورية وبلا فوائد مع قرب حلول بدء العام الدراسي لشراء حاجيات ومستلزمات تلاميذ وطلاب المدارس من أبناء العاملين في الدوائر الحكومية بالمحافظة.

وأكد مدير فرع السورية للتجارة عمر حمو في تصريح لـ«الوطن»، أن القرض الذي سيتم منحه للعاملين الدائمين والمؤقتين في الدولة، من الذين لم تنته خدمتهم الوظيفية في دوائر ومؤسسات القطاع الحكومي، تصل قيمته النقدية إلى ٥٠٠ ألف ليرة سورية وبلا فوائد، وسيتم تسديده من المستفيد منه على مدار ١٢ شهراً من تاريخ منحه القرض، الذي بدوره سيقوم بتأمين حاجيات أبنائه المدرسية من القرطاسية كاملة والحقائب والملابس وسواها من احتياجات المدارس، موضحاً أن القرض ستتواصل عملية منحه للعاملين حتى تاريخ الـ٢٠ من شهر تشرين الأول المقبل.

وبيّن حمو أن عملية بيع القرطاسية والتجهيزات المدرسية تتم من خلال أربعة منافذ على مستوى الحسكة، في المجمع الاستهلاكي الحكومي «وسط المدينة»، وفي المركز التجاري الكائن في شارع فلسطين، وفي صالتي الثورة والبراد الآلي في حي المطار، لافتاً إلى أن فرع السورية للتجارة ستكون له مشاركة مع قرب حلول العام الدراسي من خلال تشكيلة واسعة من القرطاسية والاحتياجات المدرسية والمواد والسلع الغذائية والاستهلاكية المتنوّعة، إلى جانب الفعاليات التجارية الاقتصادية الحكومية والخاصة الأخرى، في الموعد الذي سيحدد لاحقاً من الجهات المعنية بالمحافظة.

في سياق آخر أوضح مدير فرع السورية للتجارة أن فرع السورية خصص ١٠ منافذ للبيع على مستوى مدينتي الحسكة والقامشلي، والتي انتهت إلى الآن من بيع مخصصات ٣٠ ألف عائلة من مادتي السكر والرز المقنن بموجب عدد أفراد عائلة كل مواطن كما هو وارد في البطاقة العائلية والبيع بالسعر المدعوم للمواطنين المقرر بألف ليرة سورية للكيلوغرام الواحد لكلتا المادتين، من مجموع أعداد الأسر المستهدفة والمخصصة لـ١٠٠ ألف أسرة، بعد انقطاع دام عدة سنوات، انطلاقاً من الدور الرئيس للسورية للتجارة في تحقيق عملية التدخل الإيجابي والمضاربة على السوق، مشيراً إلى أن عملية البيع، تتم وفق جداول اسمية معتمدة من الأمانة العامة بالمحافظة، ولا تزال منافذ البيع تواصل عملها في هذا الجانب لتغطي مخصصات جميع العوائل المستهدفة، منوهاً إلى أنه تم تخصيص يوم محدد من أيام الأسبوع للعاملين المتقاعدين عبر منفذ بيع واحد، ويوم آخر كذلك لذوي الشهداء بالسماح لهم بأخذ مخصصاتهم من صالة المجمع الحكومي وصالة الباسل في حي المطار، وصالات الثورة والحسكة وسوق الهال والمركز التجاري وفي مدينة القامشلي في صالتي دجلة والقامشلي.

ولفت حمو إلى أن عملية البيع تتم عبر معايير تقسيم البطاقة العائلية إلى ثلاث شرائح، حيث يتم منح الشريحة الأولى المكونة من ٤ أشخاص ٨ كغ سكر و٦ كغ رز، والشريحة الثانية ما دون ستة أشخاص يتم منحها ١٠ كغ سكر و٨ كيلو رز، والشريحة الثالثة المكونة من سبعة أشخاص فما فوق يتم منحها ١٢ كغ من مادة السكر و١٠ كغ من مادة الرز، وبسعر ١٠٠٠ ليرة سورية للكيلوغرام الواحد وفق ما تمت الإشارة إليه.

من جانبه بيّن عبد المطر مدير المجمع الاستهلاكي الحكومي، أن الإقبال للحصول على القروض في تزايد يومي من المستفيدين، مؤكداً أن البضاعة الموجودة في منافذ البيع بضاعة جيدة وحديثة التصنيع والإنتاج وأسعارها منخفضة عن أسعار السوق بنسبة تتراوح بين ١٠-١٥ بالمئة، وهي تغطي كل احتياجات التلميذ والطالب المدرسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن