رياضة

المهام الصعبة والقرارات المريبة!

| غانم محمد

متفقون على أولوية منتخباتنا الوطنية، وعلى أهمية أن نبنيها بطريقة علمية مدروسة، وأن يكون الجميع مسؤولاً عنها، حتى من يكتفي بالفرجة.

ومتفقون على أن بطولاتنا المحلية بحاجة إلى (نفض) من جديد، وأن تراكمات عقود من الزمن لا يمكن إزالتها بين ليلة وضحاها.

ومتفقون أيضاً على أن الفوارق أصبحت كبيرة جداً بيننا وبين الآخرين، وأن ردم الفجوة بحاجة إلى عمل استثنائي جبّار.

هذا على الورق، فماذا عنه في المكاتب وفي الملاعب، وهل قدّم اتحاد الكرة السوري أوراق اعتماده بشكل صحيح على طريق معالجة هذه الملفات الموجعة، وكيف يقيّم نفسه، ومن سيحاسبه أو يوجهه، وكيف سيكون ذلك؟

الإعلام الرياضي، وبالنسبة الكبيرة منه، غيّب نفسه تماماً، وأصبح غريباً عن دوره الجوهري، فكان من الطبيعي أن تكثر الأخطاء وتتكرر، ومن الطبيعي أيضاً ألا يراجع اتحاد الكرة نفسه، إذ لا كلمة توجعه، ولا رأي يعارضه.

التسميات الأخيرة في المنتخبات الوطنية تثير أكثر من سؤال مخيف، ومنها، وهو الأهم: على أي أساس تمت هذه التسميات، ولماذا يبتعد أو يُبعد من هو أحقّ وأكثر جدارة؟

من محللي الأداء إلى المنسقين الإعلاميين إلى آخر القائمة، ثمة مراجعة مطلوبة وضرورية، لأننا نبحث عن بداية صحيحة، ومتزنة، ونعرف كيف تبدأ وأين ستنتهي، وماذا تهدف، وما إجراءات تنفيذها!

في الدوري والمنتخبات الوطنية، وفي القرارات والإجراءات، وفي كل ما يتعلق بعملنا الكروي علينا أن نتقي الله، ونؤسس لمرحلة قلنا إنها ستكون مختلفة، لأن ما علينا تعويضه كبير جداً وصعب جداً، وعلى اتحاد الكرة الحالي برئاسة صلاح رمضان أن يؤسس بشكل صحيح على الأقل، ويضيف ولو (لبنة) واحدة، نكمل عليها لاحقاً ما يجب أن يكون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن