رياضة

في نهائي كأس الصحفيين العاشرة- حلب 2022 … المجد يتطلع للتتويج والكرامة يبحث عن لقب جديد

| حلب – فارس نجيب آغا

على أرض ملعب السابع من نيسان يتواجه اليوم الأحد المجد والكرامة في المباراة النهائية لبطولة كأس الصحفيين العاشرة بكرة القدم والتي تستضيفها محافظة حلب وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً، وكانت البطولة قد ضمت ست فرق قسمت لمجموعتين، حيث ضمت الأولى حطين والطليعة والحرية على حين ضمت الثانية أهلي حلب والكرامة والمجد وعلى غير المتوقع خرج حامل لقب كأس الجمهورية الأهلي من الدور الأول بعد خسارة وتعادل وترك انطباعاً غير جيد عنه وسط الكثير من علامات الاستفهام التي بدأت ترتسم حول جماهيره نتيجة الأداء المتواضع الذي ظهر به على حين تمكن المجد من قلب جميع التوقعات والصعود للنهائي مع الكرامة.

نتائج وعقدة

المجموعة الأولى شهدت صدارة مطلقة للطليعة الذي حقق الفوز على الحرية وحطين بينما تغلب حطين على الحرية وبذلك تأهلا إلى الدور نصف نهائي وخرج الحرية خالي الوفاض على حين اعتلى المجد صدارة المجموعة الثانية بفوزه على أهلي حلب وتعادله مع الكرامة الذي بدوره أي الكرامة حل وصيفاً بتعادلين مع المجد والأهلي بينما ودع الأهلي البطولة لتذيله ترتيب المجموعة وكما أشرنا لم يقدم ما يوحي أنه قادم من بطولة كأس الجمهورية بفريق متخم بالنجوم، علماً أنه كان أبرز المرشحين لنيل لقب كأس الصحفيين وخاصةً أنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره التي حضرت في اللقاء الحاسم مع الكرامة وساندته حتى صافرة النهاية وخرجت تندب حظها وسط حسرة على الأداء الذي لم يرتق لمستوى حامل لقب الكأس على حين كان الحال أسوأ في مباراة المجد الذي مازال يشكل عقدة حقيقية للأهلي.

انسحاب ودعوة

في الدور نصف النهائي فاجأ حطين الجميع وقدم اعتذاره عن إكمال البطولة نتيجة تعديل جدول المباراة مع خصمه المجد من دون إعلامه من اللجنة المنظمة وسط سجال حاد بين الجانبين وتراشق البيانات فيما بينهما فمجلس إدارة نادي حطين أكد أن تعديل موعد المباراة حدث من دون العودة إليه وإعلامه وقد فوجئ بذلك على حين أكدت اللجنة المنظمة أن كل شيء جرى بموافقة الجميع وستحتفظ بحقها في رفع دعوى قضائية تجاه نادي حطين لإخلاله وانسحابه، علماً أن اللجنة قامت بصرف كامل المبلغ المتفق عليه حين ثبت حطين مشاركته كما ستطالب اللجنة بعطل وضرر نتيجة الخسائر من حيث عدم إقامة المباراة، المجد من جهته استفاد من اعتذار حطين وتأهل للمباراة النهائية من دون أي جهد وسيلاقي الكرامة الذي بدوره تغلب على الطليعة بفارق ركلات الترجيح.

لقاء مثير

في لقاء نصف النهائي بين الطليعة والكرامة صبت أغلب التوقعات لمصلحة صعود إعصار العاصي للمباراة النهائية عطفاً على ما قدمه في دور المجموعات من أداء جيد لفريق يملك عناصر شابة محترمة مع بعض لاعبي الخبرة أمثال الزينو والحسن الذين كانوا بيضة القبان، ورغم تقدم الطليعة في الشوط الأول بهدفين عبر محمد نور خميس وعبد الهادي الدالي مع أداء محترم وتفوق ملحوظ على منافسه وسط إضاعة عديد الفرص لتوسيع الفارق، لكن خبرة حارس الكرامة مصعب بلحوس حالت دون ذلك وخاصةً بعد أن أوقف كرة الدالي وهو بحالة انفراد تام ولولا ذلك لكانت النتيجة كارثية ونحن نتحدث عن شوط أول فقط مع مستوى محير لأزرق حمص الذي ضاع أمام هجمات وسرعة خصمه مع تفكك دفاعي وغياب لخط وسطه عن الأحداث، في الجولة الثانية شهدنا انتفاضة كرماوية، حيث تمكن من اللحاق بخصمه وتعديل النتيجة عبر هدفين الأول من نيران صديقة بعد أن تغير مسار الكرة من قبل لاعب الطليعة هادي المصري لتسكن الشباك على حين أدرك محترف الكرامة البرازيلي سافية سانتوس التعادل ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من أجل حسم المباراة فنجح الكرامة بالفوز بنتيجة 5 مقابل 4 للطليعة وبذلك يصعد ليواجه المجد في النهائي.

ظروف ومعطيات

النهائي سيجمع المجد الصاعد حديثاُ للدوري الممتاز وهو يمتلك مجموعة تضم بعض اللاعبين أصحاب الخبرة من الموسم الماضي وتم تطعيم الفريق بعدة لاعبين جدد وهي أسماء صحيح أنها ليست من الصف الأول لكن تلك إمكانيات النادي والمجد لديه طموح أن يترك بصمة في كأس الصحفيين ويتوج بلقبها وخاصةً أنه تمكن من الفوز على بطل كأس الجمهورية أهلي حلب فلماذا لا يفوز على الكرامة أيضاً وهذا حق مشروع للجميع، الكرامة من جهته ومن حيث المقارنة يمتلك أسماء كبيرة على الساحة المحلية والتوقعات ربما تصب في مصلحته لكن على أرض الملعب قد تختلف المعطيات وتزول الفوارق والنهائياًت تلعب بتفاصيل وحسابات بسيطة وكل فريق يأمل في أن يخرج متوجاً بلقب كأس الصحفيين العاشرة.

وضع معقد

خروج الحرية ومن ثم أهلي حلب من البطولة أثر كثيراً على نسبة الحضور الجماهيري ويمكن أن نلتمس العذر للحرية الذي لعب بمجموعة شابة لكونه يحضر فريقاً جديداً وهو شارك في هذه البطولة لتكوين فكرة عن فريقه وما الشيء الذي يحتاجه، أما أهلي حلب فلا عذر له وهو المتوج حديثاً بلقب كأس الجمهورية مع فريق مكتمل الصفوف وما قدمه في لقاءي المجد والكرامة يوحي بأن هناك أشياء كثيرة مازال يحتاجها الأهلي وفترة التحضير التي عمل عليها مدربه ماهر بحري قد لا تكون كافية لكن ما يفصله عن الدوري الآن هو أسبوع واحد فقط والفريق يعاني من مشاكل عديدة وقد يشكل كثرة اللاعبين مشاكل جمة ستظهر مستقبلاً مع اختيارات لم تكن موفقة لبعض المراكز خلال فترة التعاقدات، والبعض يلمح أن هناك صفقات ترضية حدثت لا معنى لها على الإطلاق مع غياب مدير الكرة وعدم وجود شخص يستطيع ضبط عقارب الساعة بالاتجاه الصحيح.

بكل الأحوال هي قراءة أولية فقط عل المدرب يستطيع مع جهازه الفني إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل انطلاق عجلة الدوري وتغيير الصورة بشكل كلي وخاصةً أن الأهلي يريد الفوز بلقب الدوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن