شؤون محلية

مدير مكتب الفستق الحلبي: إنتاجنا هذا العام ليس جيداً وبالكاد يصل إلى 50 ألف طن من 7,8 ملايين شجرة

|حماة- محمد أحمد خبازي

بيَّن عدد من مزارعي الفستق الحلبي بريف محافظة حماة الشمالي لـ«الوطن»، أن إنتاجهم من «الذهب الأحمر» في هذا العام ليس جيداً بالقياس للأعوام السابقة، وهو ما أفقده بريقه. وأوضحوا أن المعاومة والجفاف نتيجة قلة الهطل المطري، وشح مستلزمات العملية الزراعية والإنتاجية من سماد ومحروقات ومبيدات، كلها عوامل ساهمت بتدني الإنتاج، وأيضاً تدني الأسعار وضعف التصدير.

وكشف بعضهم أن الإنتاج بالأعوام السابقة كان مابين 60-70 ألف طن، وفي هذا العام انخفض إلى مابين 40-50 ألف طن. وذكر بعضهم أن سعر الكيلو اليوم من العاشوري الأحمر نحو 14000-15500 ليرة، ومن ناب الجمل والعاشوري الأبيض مابين 20-25 ألف ليرة، ومن القلب الزهري والبوظة مابين 70-90 ألف ليرة.

وأشار المزارعون إلى أن هذه الأسعار منخفضة قياساً للأعوام السابقة، ولكن الذين يشترون الفستق ويستخدمونه في صناعة البوظة والحلويات يرونها مرتفعة.. وعزا المنتجون ذلك إلى أجرة اليد العاملة التي تتراوح بين 3500-5000 ليرة بالساعة، وأجور القشارات التي تتراوح بين 30-50 ألف ليرة للطن، لكونها تشتري المازوت اللازم لتشغيلها من السوق السوداء، عدا أجور «السطح» أي التنشيف لمدة يومين أو أكثر بعد خروج المحصول من القشارات.

ولفت المزارعون إلى أن سوق مورك بريف حماة الشمالي، من أهم الأسواق في المحافظة، فمنه يورد الذهب الأحمر إلى حلب ودمشق والساحل، ويصدر لبعض دول الخليج وأوروبا الشرقية.

من جانبه، بيَّن مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة-ومقره حماة-جهاد المحمد لـ«الوطن» أن إنتاج سورية من الفستق الحلبي والتسويق لهذا العام ليسا جيدين.. وأوضح أن الإنتاج مابين 40-50 ألف طن، فيما كان الإنتاج يصل بالسنوات الجيدة إلى نحو 70 ألف طن. ولفت إلى أن التصدير في هذا العام ضعيف أيضاً، في حين بلغ في عام 2008 نحو 3000 طن.

ولفت المحمد إلى أن الفلاحين يعانون من شح المحروقات اللازمة للحراثة والسقاية، وكل عمليات خدمة الشجرة من قلة المبيدات اللازمة لحملات مكافحة حشرة « الكانبودس».

وذكر أن عدد الأشجار حتى عام 2021 نحو 9 ملايين و445 ألف شجرة، المثمر منها نحو 7 ملايين و830 ألف شجرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن