عربي ودولي

صنعاء: تحالف العدوان لم يسمح بدخول أي سفينة وقود إلى ميناء الحديدة

| وكالات

أكدت الحكومة اليمنية في صنعاء أن تحالف العدوان لم يسمح بدخول أي سفينة وقود من مخصصات الهدنة القائمة إلى ميناء الحديدة.
وحسب «المسيرة نت» قال الناطق الرسمي لشركة النفط اليمنية عصام المتوكل أمس: ما وصل مسبقاً من سفن الوقود إلى ميناء الحديدة هو من استحقاقات التمديد الأول للهدنة، مشيراً إلى أن الاختناق التمويني اليوم يكشف زيف تصريحات المبعوث الأممي وما يزعمه من سلاسة تدفق الوقود إلى ميناء الحديدة.
من جانب آخر نقلت وكالة «فرانس برس» عن مدير مكتب الأمم المتحدة للسلامة والأمن في اليمن أكام سوفيول، أنّه اختُطف مع زملاء آخرين في 11 شباط في أبين عندما كانوا في طريقهم إلى عدن، بعد استكمالهم مهمة ميدانية.
وأشار في الرسالة التي نشرها موقع «سايت» إلى أنّه يواجه مشكلة صحية خطرة ويحتاج إلى رعاية صحية عاجلة، مناشداً الأمم المتحدة تلبية مطالب الجماعة للإفراج عنه، من دون أن تتضح تلك المطالب.
وحسب موقع «المسيرة نت» تنتشر الجماعات المسلحة والتكفيرية بمختلف مسمياتها في المناطق والمحافظات المحتلة، تحت مرأى ومسمع قوات احتلال التحالف السعودي التي وفرت موطئ قدم لتلك الجماعات.
وتشارك الجماعات الإرهابية ومنها القاعدة وداعش في جبهات القتال مع التحالف لقتال الجيش اليمني واللجان الشعبية وتقوم بين الفينة والأخرى بارتكاب جرائم بحق المدنيين وتهديم المقامات والآثار الإسلامية في المحافظات المحتلة.
وكانت الأمم المتحدة أشارت لدى إعلانها اختطاف موظفيها إلى أنها على اتصال وثيق بالسلطات لتأمين إطلاق سراحهم، من دون أن تفصح عن الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف.
وفي آذار الماضي، قال مصدر في المحافظات الخاضعة لسلطة قوى العدوان إن «جماعة مسلّحة» عمدت إلى «اختطاف» اثنين من موظفي منظمة «أطباء بلا حدود» في شرق اليمن، بعدما أكدت المنظمة الإنسانية «فقدان الاتصال» بهما.
وتمكن الجيش اليمني واللجان الشعبية من تطهير معظم المحافظات اليمنية من الجماعات الإرهابية عام 2014، وبحسب إفادة سكان محليين بأنهم شاهدوا ما تبقى من تلك الجماعات يفرون من عدن عبر قوارب، قبل أن يعودوا مع قوات العدوان ويشاركوا معه في قتال الشعب اليمني ويعيدوا تمركزهم في المحافظات المحتلة.
وفي تشرين الثاني 2021 اعترف متزعم تنظيم «القاعدة في شبه جزيرة العرب» خالد باطرفي بمشاركة التنظيم لقوات التحالف بقيادة السعودية في القتال في المعارك العسكرية الدائرة في اليمن منذ عام 2015م.
وكشف متزعم التنظيم بأن مسلحين من التنظيم شاركوا في القتال في صفوف التحالف ضد الجيش واللجان الشعبية داخل اليمن وقال: لقد قاتلت قواتنا إلى جانب الشرعية والتحالف ضد أنصار الله في 11 جبهة في اليمن خصوصاً في مأرب والبيضاء وما زالت قواتنا تقاتل، ودورنا في القتال ظاهر ولا يمكن أن ينكره أحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن