سورية

بذريعة عدم قدرة مساكن وكالة اللاجئين على الاستيعاب … بلغاريا تنوي إيواء اللاجئين السوريين في «حاويات»!

| وكالات

أعلنت بلغاريا، أمس، أن وزارة الداخلية تخطط لإيواء نحو 1200 لاجئ، أغلبهم من السوريين في حاويات مع اقتراب المساكن التي تديرها وكالة اللاجئين من الامتلاء، على حين قتل لاجئ سوري على يد مجموعة من الأشخاص جنوب تركيا، على خلفية خلاف سابق نشب بين الشاب من جهة وبين شخص تركي كان يعمل معه في محل حلاقة بالبلدة.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن صحيفة «Dnevnik» البلغارية أنه وعلى الرغم من زيادة المراقبة على الحدود، بما في ذلك من خلال استخدام الطائرات من دون طيار، واعتقال ما يقرب من ألف مهاجر غير شرعي يومياً، فقد قرعت وزارة الداخلية البلغارية ناقوس الخطر فيما وصفه مسؤولوها بـزيادة ضغط الهجرة.
وذكرت وكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس»، أنه تم تسجيل أكثر من 70 ألف عملية عبور منذ كانون الثاني 2022 على الطريق، الذي يمر عبر بلغاريا أو مقدونيا الشمالية، ويعبر يوغوسلافيا السابقة، ومن ثم المجر والنمسا، مشيرة إلى أن هناك تزايداً في عدد المهاجرين ثلاث مرات عن الفترة نفسها من عام 2021.
وأوضحت الصحيفة أنه في بلغاريا، يختار جزء صغير من هؤلاء المهاجرين القادمين بشكل أساسي من سورية، البقاء في البلاد وطلب اللجوء هناك، ويتم إيواؤهم، في البداية في مراكز الاستقبال التي تديرها وزارة الداخلية بالقرب من الحدود، ثم في مساكن جماعية تديرها وكالة اللاجئين، ولكن مراكز الاستقبال البلغارية ممتلئة عن بكرة أبيها، في حين حذرت الحكومة البلغارية من أن المساكن التي تديرها وكالة اللاجئين «نصف ممتلئة». وأشار الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية البلغارية تخطط لإيواء نحو 1200 شخص إضافي، أغلبهم من السوريين، في حاويات.
من جانب آخر أقدمت مجموعة من الشبان الأتراك ليل السبت، على مهاجمة شاب سوري خلال عودته إلى منزله الكائن في ريف أنطاكيا، ليقوم أحدهم بتوجيه طعنة نافذة للشاب أردته قتيلاً.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر خاصة: أن الشاب فارس محمد العلي البالغ من العمر (17 عاماً) والمنحدر من بلدة معربليت بريف مدينة إدلب، قُتل على يد شاب تركي كان برفقة آخرين من أصدقائه خلال قدومه من ملعب لكرة القدم يقع غرب منطقة نارليجا التابعة لولاية أنطاكيا في لواء اسكندون السليب جنوب البلاد.
وأوضحت المصادر، أن السبب المباشر للقتل هو خلاف سابق نشب بين الشاب من جهة وبين شخص آخر تركي الجنسية كان يعمل معه في محل حلاقة بالبلدة، إذ وخلال عودة العلي من الملعب برفقة صديقه وعلى مقربة من منطقة دوار البازار، التقى صدفة بالشخص التركي وقد كان برفقة أصدقائه أيضاً، فما كان منه إلا أن هاجم التركي وأصدقاؤه الشابين السوريين وقاموا بضرب العلي وطعنه في خاصرته بواسطة سكين.
وأشارت المصادر إلى أن شرطة النظام التركي تمكنت من اعتقال المهاجم الذي طعن الشاب السوري مع اثنين آخرين، مبينة أن إطلاق النار الذي سمع مصدره عناصر الشرطة الذين قدموا لاعتقال الجاني، وليس كما تداول البعض بداية بأن الشاب السوري تعرض لإطلاق النار.
ومنذ بداية العام الجاري وقعت عدة حوادث قتل مأساوية ضحيتها لاجئون سوريون شباب لأسباب عنصرية بحتة. ففي بداية الشهر المنصرم قتل الشاب السوري مصطفى جولاق على يد 7 أتراك بعد أن هاجموه بواسطة بندقية صيد وأردوه قتيلاً في مكان عمله في إسطنبول.
كما قتل الشاب نايف النايف 19 عاماً بعد هجوم مماثل في منطقة بيرم باشا بمدينة إسطنبول ما أدى لوفاته، في حين تعرض الشاب السوري سلطان جبنة للطعن بعد شجار وقع بين مجموعتين من المواطنين الأتراك في مدينة إسطنبول ما أسفر عن مقتله أمام محله في منطقة تقسيم.
وفي حزيران الماضي لقي اللاجئ السوري شريف خالد الأحمد (21 عاماً) مصرعه في منطقة باغجلار بمدينة إسطنبول، وذلك بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر في الرأس والقدم من قبل مواطن تركي خلال هجوم وصف بالعنصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن