الأخبار البارزةشؤون محلية

جلسة هادئة بين العمال والحكومة … رئيس مجلس الوزراء: رغم الواقع الصعب يجب أن نؤمن أن غداً سيكون أفضل وما قامت به الحكومة في ظل الظروف الصعبة مقبول

| محمود الصالح

اعتبر رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس أن ما قامت به الحكومة منذ عامين وحتى الآن مقبول في ظل الظروف الحالية.

وأضاف خلال لقاء الحكومة مع أعضاء المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمال، أنه من حق ممثلي الطبقة العاملة الاستمرار في مطالب العمال حتى تتحقق، والسعي لتحقيقها مع الحكومة بشتى الطرق.

وأقر عرنوس أن الأجر الذي يأخذه العاملون في الدولة لا يتناسب مع الظروف المعيشية، ولذلك درست الحكومة جميع الخيارات المتاحة لمعالجة ذلك، ولم تجد سبيلاً لتحسين دخل العاملين في الدولة إلا من خلال نظام الحوافر وتوزيع الأرباح، ويتم الآن العمل على إصدار المراسيم التشريعية التي تقونن هذه الحوافز، حيث ستصدر الأنظمة الخاصة في هذا الجانب لجميع الوزارات وخاصة الإنتاجية خلال الشهر الحالي وبداية الشهر القادم.

وأوضح أن الحكومة تعمل الآن على تحسين دخل العاملين في قطاع التربية والجامعات بهدف ضمان جودة واستمرار التعليم، لأن التعليم يأتي على قدم المساواة في الأهمية مع الغذاء والدواء.

وكشف عن استلام 550 ألف طن من القمح في الموسم الحالي في وقت تحتاج البلاد إلى 2,3 مليون طن، وأنه تم التعاقد على استيراد 600 ألف طن بدأت عمليات توريدها اعتباراً من الشهر الحالي.

وبين رئيس مجلس الوزراء أن الموازنة العامة في الدولة تعاني من ارتفاع متتال في نسبة العجز بسبب قلة الإيرادات مقابل ارتفاع النفقات، وكانت موازنة العام الحالي 2022 تقدر بقيمة 13500 مليار ليرة سورية، وقال: لو أعطينا الوزارات ما تطلبه من اعتمادات لكان مطلوباً منا في العام القادم أكثر من 20 ألف مليار ليرة، لكن الحقيقة إننا لا يمكن أن نرفع الموازنة لأكثر من 15 ألف مليار ليرة، وفي أحسن الظروف لن نتمكن من تحقيق إيرادات تزيد على 7500 مليار ليرة بمعنى أن لدينا عجزاً بنسبة 50 بالمئة في الموازنة.

وأضاف عرنوس إن بند الرواتب والأجور فقط هو 4400 مليار ليرة سنويا والعجز في المشتقات النفطية 8500 مليار وعجز الكهرباء 5300 مليار ليرة. مشيراً إلى أن هناك وزارتين تم فتح الاعتمادات لهما بشكل كامل هما الصناعة والزراعة، حيث يتم صرف ما يحتاجونه في المشاريع.

وعن واقع الكهرباء أوضح عرنوس أن هناك هبوطاً في قدرة محطات التوليد نتيجة حاجتها لأعمال الصيانة وعدم التمكن من تنفيذ ذلك، وبين أنه قبل نهاية العام سيتم إدخال محطة الرستين في اللاذقية التي تنتج 183 ميغا والتي ستغطي المنطقة الساحلية، وكذلك هناك أعمال مهمة تنجز في محطة حلب الحرارية والخطوات تنجز بتسارع كبير لوضع المحطة الأولى في الخدمة والتي مقرر أن تنتج 203 ميغا، وعند وضعها في الاستثمار تكون حلب قد حصلت على 203 ميغا إضافية إلى المجموعة الخامسة التي تعمل الآن بكفاءة عالية.

وأكد عرنوس أن سورية مازالت في حالة حرب وهي مستمرة في دفع فاتورة هذه الحرب، حيث قام العدو الصهيوني الأسبوع الماضي بالاعتداء على مطاري حلب ودمشق خلال يوم واحد وأدى ذلك إلى أضرار مادية تتجاوز ثمانية ملايين دولار، واستطاعت كوادرنا الفنية إعادة العمل في المطارين خلال ساعات.

وعن زيادة نسبة التعليم المفتوح أوضح رئيس مجلس الوزراء أنها جاءت لمصلحة الطلاب وليس لمصلحة الجامعات الخاصة.

وحول المرسوم الأخير الخاص بالأطباء بين رئيس مجلس الوزراء أنه بموجبه سيتم قبول ألف طالب في الطب البشري لا يحق لهم وفق القوانين القائمة القبول شريطة تعهدهم بالخدمة لمدة عشر سنوات سيتم أخذ 500 منهم من الحاصلين على الثانوية العامة ولكن لا يحق لهم دخول كليات الطب، و500 آخرين من المعاهد الطبية ومدارس التمريض.

وحول ما طرحه بعض الأعضاء من لجوء عدد من الوزراء إلى تعيين مدراء لمؤسسات من خارج المحافظة التي فيها المؤسسة أو المديرية، قرر رئيس مجلس الوزراء أن هذا الموضوع مرفوض بالمطلق إلا إذا كانت المؤسسة يشمل نشاطها جميع المحافظات حينها يمكن أن يكون المدير العام من أي محافظة، أما سوى ذلك فهو غير مسموح، ويجب أن يكون المدير من نفس المحافظة، وهذا توجيه لجميع الوزراء.

وجزم عرنوس أنه سيتم تشغيل قطار حلب دمشق تحت أي ظرف كان، وسيتم إصلاح الطبقي المحوري في دير الزور هذا الأسبوع ويتم إرسال جهاز جدير قبل نهاية العام.

وختم عرنوس كلامه لممثلي العمال أنه رغم الواقع الصعب يجب أن نؤمن أن بكرا سيكون أفضل.

الحياة المعيشية

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أكد أن مداخلات أعضاء المجلس نقلت معاناة الطبقة العاملة وركزت على القضايا الضرورية التي تتعلق بالحياة المعيشية، وتوفير مستلزمات الإنتاج ومعالجة الخلل في بعض المفاصل.

وأشاد القادري بالتعاون الذي تبديه الحكومة ومختلف اللجان المنبثقة عن مجلس الوزراء في التعاطي مع جميع القضايا التي تطرح من العمال سواء في المؤتمرات النقابية في المحافظات أو من خلال الندوات النوعية التي يقيمها الاتحاد العام، وكذلك طروحات المجلس العام في دوراته المختلفة، وكل هذه الطروحات تسعى إلى مقاربة الاحتياجات الضرورية مع الإمكانات المتوافرة.

وزير التنمية الإدارية سلام سفاف قالت: بالنسبة لرفع سن التقاعد إلى 65 سنة هناك لجنة في التنمية البشرية درست الموضوع ووصلنا إلى 75 سنة في سن التقاعد لأستاذ الجامعة، ونال ذلك موافقة رئاسة مجلس الوزراء، وهذه الخطوة هي بداية الطريق في المرونة، وأشارت إلى أن لجنة التنمية البشرية تسعى إلى استهداف الشرائح الفنية في هذا الجانب بشكل أكبر، ونوهت إلى إمكانية أن يتم النزول بسن التقاعد إلى مادون الستين والإبقاء على كل الحقول والميزات التي يحصل عليها المتقاعد بغية أن تستفيد بعض الشرائح وخاصة النساء من ذلك، في حال رغبتهن بذلك.

تخفيف العجز

وزير المالية كنان ياغي قال: إن الإضافات التي ستكون مع الرواتب والأجور تبلغ 1556 مليار ليرة سنويا، وبالنسبة لتعديل أسعار المحروقات لم يحقق أي إيراد إلى الخزينة إنما خفف من العجز في بند المحروقات بمقدار 1400 مليار ليرة سنويا وانخفض العجز في المحروقات من 8000 مليار إلى 6600 مليار ليرة فقط في المحروقات.

ونفى ياغي ما يتم الحديث عنه عن تراجع دعم القطاع الصحي وتحول المشافي إلى غرف إقامة فقط موضحاً أنه يتم تقديم 750 مليار ليرة سنوياً لقطاع الصحة.

وعن تراجع عدد المؤسسات الصحية التي تعمل في برنامج التأمين الصحي قال وزير المالية: إنها كانت 21 مؤسسة صحية عامة وخاصة وانسحب منها 5 مؤسسات خاصة وبقي الآن 16 مؤسسة صحية.

وذكر ياغي أنه قريباً سيصدر قانون إعفاء الحد الأدنى للأجور من الضريبة، ولن يحتاج بعدها إلى تعديل، لأنه سيكون بشكل آلي معفى الحد الأدنى للأجور من الضريبة.

وعن دعم قطاع الدواجن بين وزير المالية أنه تم الطلب إلى مدير عام مؤسسة الدواجن وضع خطة لإعادة إحياء هذا القطاع، فوصلت الوزارة ورقة واحدة بهذا المضمون لم تلحظ أي شيء يخص توفير العمالة، وطلب 8 مليارات ليرة، مضيفاً: نحن على استعداد لتقديم ذلك. وبرر الوزير عدم منح قروض للعاملين في دير الزور بعدم وجود فرع للمصرف المركزي واعداً بالبدء بمنح هذه القروض قريباً جداً من دون فرع المركزي.

وبين وزير المالية أنه تم مؤخراً إرسال جهاز صراف جديد إلى دير الزور ولكن للأسف عند تنزيله من الشاحنة بواسطة الرافعة سقط على الأرض وتحطم بشكل نهائي.

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم بيّن أن السورية لا تستطيع رفع رواتب عمال العتالة لأن رب العمل بالنسبة لهم هي نقابة العتالة، ووعد بإصدار قرار بإعفاء نقابة العتالة من التأمينات المؤقتة والنهائية على جميع عقودها، وعن الأفران الاحتياطية أكد أنه لا يمكن الآن الاستغناء عنها أو تحويلها إلى أفران عادية، وإنتاجها هو أفضل بكثير من المخابز الآلية.

وأشار سالم بعملية تدخل السورية للتجارة في توفير المستلزمات المدرسية بنوعية جيدة وبسعر أقل من السوق بنسبة 50 بالمئة، نافياً أن يكون استيراد المواد الغذائية محصور بعدد محدد من التجار مؤكداً أن وزارة الاقتصاد تمنح إجازات الاستيراد للجميع على قدم المساواة والبنك المركزي يقدم التغطية المالية للجميع وفق دور معين وبمبالغ متساوية للجميع

وبيّن سالم أن الوزارة مستمرة في الرقابة وتطبيق القانون رقم 8، لافتاً إلى وجود 6 آلاف مخالف في السجن في محافظة حماة فقط نتيجة الرقابة على الأسواق.

أسعار السكن العمالي

وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبد اللطيف، أجاب على التساؤلات المطروحة ومنها إعادة النظر في أسعار السكن العمالي مبيناً أنه تمت دراسة الموضوع وهو الآن معروض على اللجنة العليا للسكن العمالي التي ستجتمع قريباً.

وأشار عبد اللطيف إلى أنه تم البدء بتسديد رواتب عمال البناء في الرقة منذ الشهر السابع، ولفت إلى توقف توريد الآليات الهندسية من الجانب الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا، والآن يمكن أن تبدأ عمليات توريد آليات هندسية مقابل الفوسفات.

نقص سيولة

وزير الصناعة زياد صباغ تحدث عن أهمية قطاع الإسمنت كونه يشكل الحاجة الضرورية لمشاريع إعادة الإعمار وبين الأعمال التي تجري في هذا القطاع ومنها إعادة تأهيل بعض المعامل في حلب.

وعن نقص السيولة في عدد من شركات المؤسسة الغذائية بيّن صباغ أنه تم تشكيل لجنة لدراسة فروق الأسعار، وتقوم الآن وزارة المالية بدفع السلف لهذه الشركات، حيث حصلت الألبان والكنسروة على 5 مليارات ليرة ثم على 9 مليارات ليرة وحصلت شركة العنب على 5 مليارات لكل شركة.

تعديل قانون التأمينات

وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سيف الدين بيّن أنه يتم الآن تعديل قانون التأمينات الاجتماعية، ويتم الآن إجراء الربط الشبكي بين مؤسسة التأمينات الاجتماعية والشؤون المدنية، وعن إمكانية تفويض نقابات العمل بإنجاز معاملات العمال المتقاعدين وعدم إلزامهم بالحضور عدة مرات، أكد سيف الدين أن التفويض ممكن ولا يتم الطلب من المتقاعد الحضور إلا في حال قبض الاستحقاق.

مداخلات

مداخلات أعضاء المجلس تركزت على الجوانب المعيشية وتوفير مستلزمات العمل والإنتاج. رئيس الاتحاد المهني لعمال البناء خلف حنوش طلب من الحكومة إعادة افتتاح معهد استصلاح الأراضي نظراً لحاجة هذا القطاع إلى قوى عاملة متخصصة في مجال عمليات الاستصلاح بعد توقفه لعشر سنوات ووجود نقص كبير في الأيدي العاملة في مشاريع الاستصلاح.

وطلب الحنوش تأمين الآليات الهندسية للشركات الإنشائية لأن أسطول تلك الآليات قد تعرض للنهب ولم يتم تعويضه بآليات جديدة، مشيداً بالخطوة التي طبقت في هذا العام في شركة عدرا لصناعة الإسمنت والتي قامت بمنح العاملين لديها نسبة من الأرباح، إضافة إلى المكافآت التشجيعية التي تجاوزت الراتب بشكل كبير، نتيجة الجهود التي قام بها عمال إسمنت عدرا وخاصة في عمليات إعادة التأهيل والتي وفرت 800 ألف يورو على خزينة الدولة، مشيراً إلى التراجع الكبير الذي تشهده الشركة السورية للإسمنت في حماه وطلب التدقيق في أسباب ذلك حيث لم تصل مكافأة العامل هناك إلى أكثر من ألف ليرة سورية.

رئيس الاتحاد المهني للزراعة والصناعات الغذائية ياسين صهيوني تحدث عن ضرورة تقديم الدعم إلى شركات المؤسسة الغذائية ومنها شركات الكونسروة والألبان التي تحظى بموثوقية كبيرة لدى المستهلكين، ودعم هذه الشركات بالسيولة المطلوبة لتتمكن من شراء مستلزمات عملها من بندورة وحليب وغيرها من الأسواق. وطلب أن يتم تطبيق المرسوم 31 لعام 2021 القاضي بمنح عمال المطاحن التعويضات على أساس الراتب الحالي، حيث مازالت طبيعة العمل 150 ليرة.

نشوان حاج عمر من حلب كرر ما طرح في اجتماعات سابقة حول لجوء وزير التجارة الداخلية إلى تعيين مديرين في حلب من خارج الملاك الإداري للوزارة ومن خارج المحافظة، والعمل على تطفيش العمال من خلال فرض عقوبات تعسفية، وتساءل عن سبب الاستمرار في نظام الإشراف على المخابز، حيث يتم تسليم شخص لا علاقة له بالوزارة مخبزاً بمئات الملايين من دون أي مسوغ قانوني.

هاني ايوب من السويداء طالب بإنهاء معاناة السويداء مع القطع الترددي الذين يحرم المحافظة من الحصول على مياه الشرب، حيث سجلت مؤسسة المياه على الآبار العاملة على الكهرباء خمسين حالة قطع يومي للكهرباء بسبب النظام الترددي، في وقت لا يوجد مازوت لتشغيل مولدات الآبار لضخ المياه.

مصطفى وزان من حلب طلب العمل على الإسراع في إعادة العمل في قطار حلب دمشق لأنه سيوفر مليارات الليرات في عمليات الشحن ونقل الركاب في ضوء الواقع الصعب لتامين البنزين والتكاليف العالية للشحن، وأشار إلى ضرورة دراسة وضع منشأة دواجن الزربة التي لم يتم حتى الآن استثمار سوى هنكارين تعمل فيهما عائلتان فقط وكل العاملين في الإدارة هم ثلاثة أشخاص فقط.

رئيسة الاتحاد المهني للكهرباء هناء كناني طلبت إعادة العمل في معمل بطاريات حلب وانشاء خط لإنتاج البطاريات المغلقة التي أصبحت مطلوبة بشكل كبير لاستخدام الطاقة، وطالبت الحكومة بتسديد قيمة استهلاك الكهرباء المترتبة على جهات القطاع العام لمصلحة وزارة الكهرباء.

رئيس اتحاد عمال الرقة معلا الهويدي طالب بصرف رواتب عمال الرقة المتوقفة منذ عام 2018 من دون أي مبرر بالنسبة لعمال الأعلاف وشركة التعمير. واستغرب أن تكون الكهرباء في ريف الرقة المحرر متوافرة على مدار 18 ساعة يومياً لكن المواطنين لا يستفيدون منها بسبب عدم وجود المحولات والكابلات، وأشار إلى انتشار جائحة غير معروفة السبب في الريف الشرقي المحرر وصل عدد المصابين بها إلى 240 شخصاً، وطلب إنشاء قناة رديفة لنهر الفرات لإرواء 6 آلاف هكتار يتم الآن تزويدها بما يتجاوز 1,7 مليون ليتر من المازوت لديها سنوياً.

مهند الأحمد من دير الزور تساءل عن مصير منجم الملح في التبني حيث قام المتعهد بإنجاز 30 بالمئة من العقد ولم يعد موجوداً ولا أحد يعرف مصير المتعهد والعقد.

هيثم قداح من درعا طلب زيادة أجهزة غسيل الكلية نظراً لزيادة عدد المرضى، حيث تزداد الوساطات ليستطيع المريض أن يحجز دوراً على غسيل الكلية، وطلب مساواة ابناء العاملين في مؤسسات التعليم العالي بأعضاء الهيئة التدريسية لجهة قبولهم على المقاعد المخصصة.

عضو اتحاد دمشق صلاح أبو هلال طالب بتسديد رواتب العاملين في شركة زجاج دمشق المتوقفة بسبب مشكلة خط الفلوت، واستغرب تبديل المدير العام لشركة دهانات أمية رغم أن الشركة حققت نتائج كبيرة وأرباحاً استفاد منها العمال تجاوزت 2,3 مليار ليرة.

مازن بركات في مؤسسة الطيران المدني أكد تحول عمليات الإيفاد في المؤسسة إلى حالة «تنفيعية» عائلية حيث يستفيد المدير وزوجته وبنت حماه من الإيفاد ويحرم الكثير من الفنيين، وتقوم الإدارة بإضافة أسماء لا علاقة لهم من إداريين ومديرين وماليين إلى الإيفاد في وقت يكون هو من حق الفنيين الذين يحتاجون إلى تنمية خبراتهم الفنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن