سورية

الجزائر تثمن موقف سورية الداعم لتعزيز العمل العربي المشترك

| وكالات

ثمنت الجزائر أمس موقف سورية الداعم لتعزيز العمل العربي المشترك على المستويات الثنائية والجماعية بما يعود بالنفع على الأمن القومي العربي بكل أبعاده.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك: «في سياق التحضير للدورة العادية الواحدة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي ستنعقد أشغالها بالجزائر يومي الأول والثاني من تشرين الثاني 2022، ومن منطلق مسؤولياتها بصفتها البلد المضيف للقمة وكذلك رغبتها الجادة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة على مختلف الصعد، باشرت الجزائر بإجراء سلسلة من المشاورات مع عديد الدول العربية الشقيقة بهدف تعزيز التوافقات الضرورية تحضيراً لهذا الاستحقاق العربي المهم».
وأوضح البيان حسب وكالة الأنباء الجزائرية، أن «هذه المشاورات شملت سورية، حيث قام وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، بتكليف من الرئيس (الجزائري) عبد المجيد تبون، بزيارة عمل إلى دمشق يومي 24 و25 تموز الماضي 2022، وحظي بمقابلة الرئيس بشار الأسد، وأجرى مباحثات مع نظيره فيصل المقداد».
وقال: «في هذا الإطار، تثمن الجزائر موقف الجمهورية العربية السورية الداعم لمختلف سبل تعزيز العمل العربي المشترك على المستويات الثنائية والجماعية بما يعود بالنفع على الأمن القومي العربي بكل أبعاده، حيث أوضحت الجمهورية العربية السورية أن الأولوية بالنسبة لها تنصب على تعزيز العلاقات العربية العربية وتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة، وأنها تدعم جهود الجزائر في هذا الإطار».
وذكرت الوزارة أنه من هذا المنطلق، تعتزم الجزائر مواصلة مساعيها في أفق القمة العربية المقبلة لبلورة مخرجات تمكن من تكريس هذا التوجه واستكماله على النحو التوافقي المنشود، وذلك عبر وضع آلية العمل المناسبة وتبني المنهجية الضرورية لهذا الغرض.
وأوضحت أنه تم الاتفاق بين الجانبين الجزائري والسوري على تكثيف الجهود ضمن هذه المقاربة خلال فترة الرئاسة الجزائرية بقصد تحقيق انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك تقوم على لم الشمل وإعلاء قيم التضامن والتكاتف في خضم التغيرات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي وما ينتج عنها من تحديات وفرص.
وأول من أمس أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية أن لعمامرة، أجرى اتصالاً هاتفياً مع المقداد، الذي أكد أن سورية «تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية» خلال القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر مطلع تشرين الثاني المقبل، وذلك حرصا من سورية على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن