الأولى

إيران أبدت استعدادها لتوفير موارد الطاقة لأوروبا في حال رفع العقوبات … «أوبك+» تتفق على تقليص إنتاجها وأسعار النفط إلى ارتفاع

| وكالات

وسط تصاعد حدة الإضرابات في سوق الطاقة وبعد أيام من اتخاذ روسيا قرارها بوقف ضخ الغاز إلى أوروبا، خرجت مجموعة «أوبك+» بقرار تقليص إنتاجها من النفط، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعاره الذي عاود الارتفاع.

وعقب اجتماع لدولها اتخذ تحالف «أوبك+» قراراً بالعودة إلى معايير شهر آب للاتفاق، وتقليص إنتاج النفط في شهر تشرين الأول بمقدار 100 ألف برميل يومياً.

وقال مصدر في أحد الوفود المشاركة لوكالة «سبوتنيك»: «اتفقت «أوبك+» بالإجماع على العودة إلى شروط شهر آب، أي التقليص بمقدار 100 ألف برميل يومياً من شهر أيلول».

ووفقاً للمصدر، فإن وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، أشار خلال الاجتماع، إلى أن زيادة إنتاج «أوبك+» بمقدار 100 ألف برميل يومياً في أيلول كانت لمرة واحدة، وذلك بعد أن كانت أشارت السعودية، وهي أكبر منتج في «أوبك»، الشهر الماضي، إلى احتمال إجراء تخفيضات لتحقيق التوازن في السوق.

ولفت المصدر إلى أن عملية التصويت أجريت بسرعة ولم يعترض أحد.

وكان التحالف رفع الإنتاج، تماشياً مع أهدافه، بنحو 430 ألفاً، إلى 650 ألف برميل يومياً، في الأشهر الأخيرة، ورفض التحول إلى زيادات أكبر في الإنتاج.

قرار «أوبك+»، تبعه تصريحات إيرانية أكدت فيها استعدادها، في حال تمّ رفع العقوبات الأميركية عنها، توفير موارد الطاقة لأوروبا، التي تخشى شحّاً في النفط والغاز خلال الشتاء من جراء تبعات عقوباتها الواسعة على روسيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، خلال مؤتمر صحفي أمس: «في ضوء مشاكل الإمداد في أوروبا الناتجة عن الأزمة الأوكرانية، يمكن لإيران أن تلبّي الاحتياجات الأوروبية للطاقة، في حال تمّ رفع العقوبات المفروضة عليها».

وأضاف كنعاني: «نأمل في أن يتمّ التوصل إلى اتفاق لتتمكن إيران من أداء دور أكثر فاعلية لتزويد دول العالم وأوروبا بموارد الطاقة الضرورية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن