سورية

اقتتال بين مرتزقة أردوغان في جرابلس بسبب المخدرات

| وكالات

اندلع اقتتال جديد بين مرتزقة نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإرهابيين في مدينة جرابلس المحتلة بريف حلب الشرقي، على خلفية اعتقال أشخاص مروجين للمخدرات.

وحسبما ذكرت مصادر إعلامية معارضة أمس، فإن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، اندلعت بين مجموعة تابعة لما تسمى «الشرطة العسكرية» ومسلحين من ميليشيات «حركة أحرار الشام الإسلامية» المواليتين للاحتلال التركي، على أطراف مدينة جرابلس، وذلك إثر قيام ما تسمى «الشرطة العسكرية» باعتقال أربعة شبان بتهمة «ترويج المواد المخدرة والإتجار بالحشيش».

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن تضرر شبكة الكهرباء، من دون تسجيل خسائر بشرية.

وخـــلال الشــــهر الماضـــي، انــــدلعت 3 اقتتالات في مناطق سيطرة مرتزقة الاحتلال التركـــي في الشمال السوري، حيث جرى الاقتتــــال الأول في 17 من ذلك الشــهر، حين جرت اشتباكات بالأسلحة الرشاشـــة الخفيفـــة والمتوسطة بين مجموعة مسلحة من أهالي بلدة حيان، وميليشيــات «لواء عاصفة الشمال» وسط مدينة إعزاز المحتلة بريف حلب، في حين جرى الثاني في الـ22 من الشهر ذاته، حين اندلعت اشتباكات مسلحة، بين عائلة «آل رمو» وعائلة «آل سلقيني» بمدينة الباب المحتلة في ريف حلب الشرقي، على حين جرى الثالث في 24 آب في مدينة الباب أيضاً بين مسلحين من عائلة «آل رمو»، ومسلحين من عائلة «آل السلقيني».

وفي 15 حزيران الماضي، كشف تقرير نشرته قناة «العالم» الإيرانية، عن بدء التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «جبهة النصرة» والمرتزقة الإرهابيون التابعون للاحتلال التركي بزراعة المخدرات وتجارتها بشكل واضح في مناطق سيطرتها بأرياف حلب وإدلب واللاذقية.

وأكد التقرير، أن تلك التنظيمات والمرتزقة أنشؤوا معامل لتصنيع حبوب «الكبتاغون» المخدرة في كل من قرى أطمة وكفرجنة ومعرسكة والبيرين بريف عفرين، وذلك بالتنسيق عبر تجار من ولايتي كلس وهاتاي (لواء إسكندون السليب)، حيث يتم تهريب الحبوب المخدرة إلى موانئ إسكندرون ومرسين ومنها إلى دول الخليج العربي التي تعتبر السوق الأكبر للمخدرات المهربة.

ولفت التقرير إلى أن معظم تلك التنظيمات والمرتزقة أصبحت تعتمد مدينتي حارم وسرمدا بمحافظة إدلب، كخزان ومركز رئيسي لعبور وتوزيع المواد المخدرة باتجاه الداخل والخارج السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن