سورية

بعد يوم من بيان لها حول بناء وتطوير علاقات راسخة مع سورية … «حماس»: ندين بشدة العدوان الصهيوني على دمشق

| الوطن– وكالات

في خطوة جديدة على طريق مساعيها لإعادة علاقاتها مع دمشق، أدانت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، «بشدة القصف الصهيوني على سورية» ليل الجمعة، وذلك بعد يوم من إصدارها بياناً أكدت فيه «تقديرها لسورية قيادة وشعباً، ولدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة»، لافتة إلى عزمها على بناء وتطوير علاقات راسخة مع سورية.

وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «حماس» أدانت بشدة القصف الإسرائيلي، على سورية ليل يوم الجمعة الماضي، والذي استهدفت مطار دمشق الدولي وأدّى إلى استشهاد خمسة جنود من الجيش العربي السوري.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، أن «قصف الاحتلال على سورية، هو امتداد للعدوان الصهيوني على كل المنطقة»، مؤكداً وقوف الحركة إلى جانب سورية في مواجهة هذا العدوان المتكرر.

ومع اندلاع الأزمة في سورية منتصف آذار 2011، وقفت «حماس» إلى جانب الإرهابيين وشكل عناصر منها تنظيم «كتائب أكناف بيت المقدس» الإرهابي في مخيم اليرموك جنوب دمشق، كما نقل التنظيم تجربة الأنفاق في قطاع غزة إلى سورية، وذلك رغم احتضان دمشق لسنوات طويلة قيادات الحركة ودعمها لها في المحافل الدولية العربية والإقليمية والدولية.

وعلى خلفية ذلك انقطعت العلاقة بين دمشق و«حماس» وغادر في عام 2012 رموز الحركة السياسيون سورية واتخذوا من تركيا وقطر اللتين دعمتا الإرهاب في سورية مقراً لهم.

وجاءت إدانة «حماس» للعدوان الصهيوني على مطار دمشق الدولي بعد يوم واحد من إصدارها بيان قالت فيه: إن «سورية احتضنت الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لعقود من الزمن، ما يستوجب الوقوف معها في ظل ما تتعرض له من عدوان غاشم»، معربة عن «تقديرها لسورية قيادة وشعباً، ولدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة».

وأوضحت الحركة في البيان، أنها تتطلع لاستعادة سورية دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، وتدعم كل الجهود من أجل استقرارها وازدهارها وتقدمها»، مؤكدة رفضها لأي مساس بوحدة سورية، مشيرة إلى أنها «ستمضي في بناء وتطوير علاقات راسخة مع سورية»، على حين لم يصدر حتى الآن موقف رسمي من دمشق إزاء بيان «حماس».

ويأتي البيان الجديد لـ«حماس» بالتزامن مع متغيرات إقليمية تشهدها المنطقة واستدارات كبيرة باتجاه دمشق من قبل أطراف عربية وإقليمية عل أبرزها ما يدور الحديث عنه حول تقارب سوري تركي، واستعادة الجيش العربي السوري معظم الأراضي التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين إضافة إلى المعركة الشرسة التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.

ووفق تقارير عديدة لعبت أطراف إقليميةٌ ودوليةٌ دور الوساطة لإقناع دمشق العاتبة بشدّة على «حماس» بفتح أبوابها مجدداً أمام الحركة، وابرز تلك الأطراف إيران وحزب اللـه اللبناني.

كما أن إعلان «حماس» جاء بعد اجتماع قيادات الحركة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو الحليفة لدمشق.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن