سورية

«قسد» تقول إنها أفشلت مخطّطاً للهجوم على «مخيّم الهول» وداعش يتبنى 3 هجمات ضدها

| وكالات

أعلنت ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، أنها أفشلت مُخطّطاً لخلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، كانت تستعدّ لمهاجمة «مخيّم الهول»، شرق الحسكة، على حين أعلن التنظيم تبنيه لثلاث هجمات ضد الميليشيات قتل خلالها مسلح منها وأصيب آخرين، في حين أكد العراق أن العمل مستمر في ضبط وتأمين الحدود العراقية – السورية.
ونقلت وكالة «نورث برس» التابعة لـ«قسد» عن مصدر خاص، أن الخليّة كانت تتمركز بالقرب من قرية غزيلة، شمال شرق بلدة الهول، حيث توجّهت وحدات خاصة من الميليشيات لمحاصرتها في ذلك الموقع.
وأوضح المصدر، أن الخلية تألّفت من 10 مسلحين من داعش، كانت تقلهم دراجات نارية وسيارات، مشيراً إلى أن مسلحي «قسد» اشتبكوا مع الخليّة «الداعشية» «، بالقرب من حاجز القرية، قُتل على إثرها مسلح في الخليّة وأُصيب آخرون، فيما تمّ القبض على باقي أفراد الخلية.
وأشار المصدر إلى أن أحد مسلحي الخليّة فجّر نفسه، خلال الاشتباك، في حين انفجرت إحدى السيارات التي كانت مُحمّلة بكميات من الأسلحة والذّخائر، ما أسفر عن إصابة مسلح من «قسد».
في المقابل، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن ثلاث هجمات، ضربت مواقع عسكرية ومسلحين من «قسد» في مناطق متفرقة من شمال شرق سورية.
وأعلن التنظيم عبر معرفه في «تلغرام» فجر أمس مسؤوليته عن هجوم استهدف حاجزًا عسكريًا لـ«قسد»، في قرية الوحيد شمال محافظة دير الزور، ما أدى إلى إصابة عدد من مسلحي الميليشيات، وفق ما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أشارت إلى أنه سبق ذلك بساعات استهداف مجموعة من تنظيم داعش، مسلحاً من «قسد» في بلدة سويدان بالمنطقة نفسها بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن إصابته.
وذكر تنظيم داعش أن هجوماً آخر للتنظيم استهدف مسلحين من «قسد» في قرية جزرة ميلاج بمنطقة كسرة شمال دير الزور، بالأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن مقتل مسلح وإصابة آخر.
يأتي ذلك بعد الحملة الأمنية التي نفذتها «قسد» واستمرت أكثر من شهر في «مخيم الهول» وقالت: إنها هدفت إلى اعتقال أشخاص ينتمون إلى داعش أو على صلات بالتنظيم.
وجاءت حملة «قسد» في «مخيم الهول» على خلفية تزايد كبير في جرائم القتل والاختطاف داخل المخيم وسط تدهور الأوضاع الأمنية فيه وعجز الميليشيات عن ضبطها.
إلى ذلك، نقلت وكالة «واع» العراقية عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي، قوله: إن «القيادة الأمنية لديها تصور كامل عن مخيم الهول السوري»، لافتاً إلى أن العمل مستمر في ضبط وتأمين الحدود العراقية- السورية».
وأشار الخفاجي، إلى أن هناك تعزيزاً للخطوط الدفاعية في الحدود مع سورية، حيث تم وضع خطين دفاعيين: الأول يتمثل بقيادة حرس الحدود، والثاني يتمثل بالجيش العراقي، بالإضافة إلى الحواجز الكونكريتية وأبراج المراقبة».
وأوضح أن هناك تعاوناً مع «قسد» من خلال ما يسمى «التحالف الدولي» المزعوم لمحاربة تنظيم داعش، في المجال الاستخباراتي لملاحقة الإرهابيين ومنع تسللهم والقبض عليهم، بالإضافة إلى التعاون مع الحكومة السورية، موضحاً، أن التعاون المشترك جعل من تسلل الحدود العراقية أمراً صعباً جداً لدى المجاميع الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن