شؤون محلية

جامعة دمشق تخصص باصات لنقل أساتذتها … متابعة لما طرحته «الوطن».. أزمة الكتاب الجامعي بدمشق على الطاولة.. ووعود بالحلول؟

| فادي بك الشريف

متابعة لما طرحته «الوطن» حول أزمة الكتاب الجامعي في الكليات والفائض الكبير من المطبوعات وعدم الإقبال الكبير عليها من عديد الطلبة، قررت جامعة دمشق وضع حد لهذا الموضوع ولاسيما مع انطلاق العام الدراسي الجديد عبر آليات وخطة عمل لتشجيع الإقبال على الكتاب واتخاذ الإجراءات اللازمة مع الكليات عبر لحظ مكامن الخلل.

والغريب رغم الحديث عن وجود فائض إلا أن تأكيدات عدد من الطلبة تتحدث عن وجود نقص في الكتاب الجامعي في بعض الكليات وخاصة «العلوم السياسية»، لتغدو كلمة الفصل لجامعة دمشق بالتشدد في هذا الموضوع وإيجاد الحلول الناجعة للحد من أي استغلال من شأنه التوجه إلى الملخصات والنوط المنتشرة في الأكشاك مقابل عدم اعتماد الكتاب الجامعي، الأمر الذي يخلق تأثيراً سلبياً كبيراً على مديرية الكتب والمطبوعات.

«الكتاب الجامعي وأزمته» وعدد من القضايا التي تخص الأساتذة والطلبة كانت حاضرة في اجتماع مجلس جامعة دمشق برئاسة الدكتور محمد أسامة الجبّان الذي أكد ضرورة تشجيع الطلاب على العودة للكتاب الجامعي، مشيراً إلى اتجاه الجامعة نحو اعتماد آلية جديدة للكتب والمطبوعات، تمهيداً لمشروع الكتاب الجامعي الإلكتروني.

وأكد نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب محمد تركو لـ«الوطن» أن هناك لجنة مشكلة لتطوير الكتاب الجامعي وتشجيع الطلب عليه، مع بحث الآليات الخاصة بالطباعة والنشر والتوزيع.

هذا وقدم مدير الكتب والمطبوعات الدكتور منهل الأحمد عرضاً عن واقع المديرية التي تضم 750 ألف كتاب جامعي من جميع الاختصاصات العلمية.

وفي تصريح لـ«الوطن» بين الأحمد أن هذه الكتب تعود لسنوات من الأزمة تمت طباعتها ولا تلقى طلباً من الطلاب، كاشفاً أنه تمت لهذا العام الدراسي طباعة عناوين 200 كتاب جامعي لمختلف الكليات بواقع نسخ يصل إلى قرابة 100 ألف نسخة كتاب.

وأكد الأحمد أن هناك خسارة في كل كتاب مطبوع بين 70 لـ80 بالمئة، من إجمالي سعره، ولاسيما أن مبيع الكتاب للطالب حسب عدد الصفحات يتراوح بين 2000 و6 آلاف ليرة، على حين يكلف أكثر من 10 آلاف ليرة، لذا من الضروري معالجة الأمر واتخاذ الحلول المناسبة.

وأشار مدير الكتب والمطبوعات إلى وجود تقصير من بعض المعتمدين في الكليات ممن لا يعلمون المديرية بحاجتهم من الكتب ما ينعكس سلباً على الطلبة ويضطرون إلى تأمينها بتكلفة أكبر ما يحمل أعباءً إضافية على الطلبة، مضيفا: جاهزون لتلبية حاجة أي كلية لطباعة الكتب الجامعية ليصار إلى تنفيذها وتأمينها، لكن هناك تقصيراً لزوم حاجة الطباعة من بعض الطلاب.

وفيما يخص وضع الكتب في «العلوم السياسية»، لفت الأحمد إلى أنه ستتم معالجة الموضوع في الكلية بما ينعكس على تأمين الكتاب للطلبة وذلك بالتنسيق مع عمادة الكلية.

وحول مشروع الكتاب الإلكتروني، أكد الأحمد أن الأمر قابل للتطبيق خلال الفترة القادمة، على أن تعقد ورشة عمل تخصصية بحضور المعنيين وأصحاب الشأن، بما فيه مناقشة المقترحات اللازمة من الجميع والتوصل إلى نتائج ملموسة، ليطبق المشروع بشكل تدريجي.

في سياق متصل بعمل جامعة دمشق، قدم في مجلس الجامعة عرض عن المشروع الخاص بخدمة تأمين النقل لأعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة، ليصار إلى البدء بالخدمة الأحد القادم عبر (11) خطاً لتغطية معظم مناطق دمشق وريفها.

وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية والخدمية في الجامعة، وبحث خطة العام الجامعي الجديد 2022/2023 من تأمين المستلزمات الأساسية للعملية التعليمية وتجهيز القاعات الدراسية والمخابر.

ودعا رئيس الجامعة، العمداء لتزويد إدارة الجامعة بخطة عمل المجموعات الطلابية التطوعية التي تقدم خدمات للكليات بالتعاون مع الهيئات الطلابية، داعياً للاستفادة من التجارب الناجحة لبعض الكليات في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن