الخبر الرئيسي

الاحتلال التركي جدد اعتداءاته على ريف الحسكة ومحطة تحويل تل تمر خارج الخدمة مجدداً … عودة الأهالي إلى «معرة النعمان» من اليوم.. ومحافظ إدلب لـ«الوطن»: تشمل الجميع بمن فيهم العائدون من الشمال بعد تسوية أوضاعهم

| دمشق- موفق محمد - حماة - محمد أحمد خبازي

أعلن محافظ إدلب ثائر سلهب أمس أن عودة الأهالي إلى مدينة معرة النعمان بريف إدلب المحرر ستبدأ عملياً اعتباراً من اليوم، مؤكداً وجود رغبات لدى الآلاف من الأهالي بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم في المدينة.

وفي تصريح لـ«الوطن»، أوضح سلهب أن المحافظة تعمل على تجهيز مركز النافذة الواحدة خلال يومين من أجل استلام طلبات العودة ومعالجتها خلال دقائق وذلك من أجل تسهيل وتبسيط إجراءات العودة على الأهالي.

وأضاف: إن «المواطن الراغب بالعودة سيأتي إلى مكان واحد (المركز) ويتمم كل الإجراءات من تقديم أوراق إثبات ملكية في المعرة، ويمنح ورقة الموافقة بالعودة إلى منزله».

وأكد محافظ إدلب رداً على سؤال عن اليوم الذي ستبدأ فيه عملية العودة، أنه «عملياً نحن سنبدأ اعتباراً من (اليوم) الأحد»، موضحاً أن أي راغب بالعودة «يأتي إلى المحافظة (اليوم) الأحد ويمكن أن أعطيه الورقة»، مضيفاً: «اعتباراً من (اليوم) الأحد من يحب أن يأتي إلى المحافظة أهلاً وسهلاً».

وأوضح سلهب في تصريحه أمس أن العودة إلى معرة النعمان تشمل كل الأهالي الموجودين في المحافظات وكذلك الموجودين في شمال المحافظة في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أنه وبالنسبة للأهالي المتواجدين في الشمال ستجري لهم تسوية بموجب العفو الرئاسي ومن ثم يعودون إلى منازلهم وأراضيهم.

وأكد وجود رغبات لدى الآلاف من الأهالي بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم في معرة النعمان وبناء على ذلك كانت الاستجابة من الرئيس الأسد لذلك.

وأوضح سلهب أن الكثير من الأهالي المتواجدين في مناطق الشمال يأتون إلى مركز التسوية الذي افتتحته الحكومة السورية في مدينة خان شيخون ويقومون بتسوية أوضاعهم، مؤكداً أن المركز يشهد إقبالاً من الراغبين بتسوية أوضاعهم.

ورداً على سؤال حول مسألة فتح المنافذ الإنسانية التي أقامتها الحكومة السورية مع مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية في إدلب وحلب، قال محافظ إدلب: «حتى الآن لا يوجد قرار، علماً أن المنافذ الإنسانية التي افتتحتها الحكومة مفتوحة ولكن هم في الشمال (الإرهابيون) يمنعون الأهالي من الخروج إلى مناطق سيطرة الدولة»، لافتاً إلى أن الأهالي وفي ظل هذا الوضع يلجؤون إلى الخروج من هناك والوصول إلى مناطق سيطرة الدولة عن طريق التهريب.

على صعيد موازٍ، وبينما عزز الجيش العربي السوري من وجوده في البادية الشرقية وقضى على العشرات من الدواعش وواصل رده على خروقات تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة «خفض التصعيد» شمال غرب البلاد، جدد الاحتلال التركي اعتداءاته على قرى بريف الحسكة الشمالي الغربي ما أدى إلى خروج محطة تحويل ناحية تل تمر مجدداً عن الخدمة.

وأكد مدير شركة كهرباء الحسكة أنور عكلة أن «خروج محطة التحويل عن الخدمة جاء جراء العدوان التركي على قرية أم الكيف بريف تل تمر الشمالي، وتضرر خط التوتر 66 ك. ف المغذي للمحطة».

وقال: إن «الورشات التابعة للشركة العامة ستقوم بإصلاح العطل على الخط بأسرع وقت ممكن، علماً أن المنطقة تقع عند خطوط التماس بين الجيش العربي السوري والاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن