ثقافة وفن

تألق سوري في مهرجان الإسكندرية … جائزتان للممثلة جيانا عنيد وفيلم «مدينة الملاهي»

| وائل العدس

كعادتها، لا تشارك السينما السورية في مهرجانات عربية إلا وتخرج بجوائز عدة، هكذا فإنها ضمت لخزائنها جائزتين جديدتين يوم أمس الأول الذي شهد حفل ختام مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول المتوسط بدورته الثامنة والثلاثين (دورة محمود حميدة).

سورية شاركت عبر إنتاجات وزارة الثقافة- المؤسسة العامة للسينما بخمسة أفلام، فنافس الفيلم الروائي الطويل «حكاية في دمشق» إخراج أحمد إبراهيم أحمد في المسابقتين الرسمية والعربية للفيلم الروائي الطويل اللتين تنافس فيهما 14 فيلماً من 14 دولة، منها خمس دول عربية، كما شارك الفيلمان الروائيان الطويلان «أيام الرصاص» إخراج أيمن زيدان و«الحكيم» إخراج باسل الخطيب في مسابقة الفيلم العربي.

وفي مسابقة الفيلم الروائي القصير شارك فيلما «صدى بارد» إخراج أريج دوارة و«مدينة الملاهي» إخراج نور خير الأنام.

جائزتان

وحققت سورية جائزتيها في مسابقة الفيلم العربي (نور الشريف) عبر الممثلة جيانا عنيد جائزة التي حازت أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «حكاية في دمشق».

وتألفت لجنة تحكيم هذه المسابقة من المخرج التونسي رشيد فرشيو والمخرج المصري محمد ياسين والفنانة الأردنية عبير عيسى والناقد العراقي كاظم سلوم والكاتب المغربي عثمان أشفرا.

بينما نال فيلم «مدينة الملاهي» الجائزة الذهبية في مسابقة الفيلم الروائي القصير.

وقد تألفت لجنة التحكيم من الناقدة مايا بوجوجفيتش من الجبل الأسود رئيساً وعضوية كل من المخرجة المصرية هالة خليل والفنانة التونسية شقرا رماح والمخرج الإيطالي إنريكو كيراسولو والمخرجة اليونانية ماريا لافي.

وحضر فعاليات المهرجان من الجانب السوري المدير العام للمؤسسة العامة للسينما مراد شاهين ومدير شؤون الإنتاج مهند إبراهيم ومديرة المهرجانات رشا بركات.

الفيلمان الفائزان

يصور فيلم «حكاية في دمشق» الذي تدور أحداثه في دمشق القديمة إثر الحرب على الإنسان السوري بعيداً عن الطرح المباشر لها وانعكاساتها على العلاقات الإنسانية وحالة التماهي بين الحب كعلاقة سامية ومدينة دمشق والذي ساعدها على الصمود والاستمرار.

الفيلم من تأليف سماح القتال، وبطولة غسان مسعود ولجين إسماعيل ورنا كرم وجيانا عنيد وغدير سليمان إلى جانب ضيوف الشرف فائق عرقسوسي وجمال العلي وغادة بشور وأمانة والي وحسن عويتي.

ويتناول الفيلم قصة معاصرة تدور في فلك الحب بمعناه الإنساني المتعلق بظروف الحياة، ويقدّم حالات لشباب سوري يعيش في دمشق في زمن الحرب، فتظهر بائعة الأشغال اليدوية وكذلك الكوافيرة والشاب الذي يعيش بالقرب منهما والعديد من الشخصيات البسيطة المعروفة.

ويقدّم قصة في مدينة دمشق يرويها من خلال قصص تجمع شخوص الفيلم بمدينتهم وأمكنتها ومهنها وحواريها، هذه المدينة التي لم تكن لهم مجرد بيوت للسكن وأسواق للتبضع، بل حكايات سجلوا فيها تفاصيل حياتهم وتناقلوها عبر الزمن جيلاً بعد آخر، ويحاول أن يروي قصصاً عن الحب بشكل مختلف.

ومن خلال الذكريات ينسج الفيلم تفاصيل حياتية عن أناس يعيشون زمن الحرب بكثير من المعاناة وكذلك الأمل في انتظار مستقبل أفضل.

أما فيلم «مدينة الملاهي» فتتقاطع فيه أقدار ثلاث شخصيات، لتكون محاولة خلاص كلّ منهم سبباً في معاناة الآخر. ويشارك في بطولته سامر عمران وحسام السلامة والفرزدق ديوب وميخائيل صليبي ومحمد وحيد قزق وفوزي بشارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن