ثقافة وفن

مؤسسة تاريخ دمشق تعرض مجموعة من الأفلام النادرة الخاصة بسورية … مبيض: أهمية التصوير في توثيق الأحداث التاريخية التي تشهد بحيوية سورية وشعبها

| مايا سلامي - تصوير مصطفى سالم

دعت مؤسسة تاريخ دمشق إلى عرض نادر لمجموعة من الأفلام الوثائقية النادرة التي تتعلق بسورية وتاريخها ورجالاتها وأحداثها، وذلك في فندق الشرق بدمشق، بما يحمل من دلالات على معاصرته لبعض الأحداث، وتم عرض الأفلام النوادر بحضور الدكتورة بثينة شعبان المستشار السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والأديبة كوليت خوري المستشارة في رئاسة الجمهورية والدكتور دارم طباع وزير التربية وحضور حشد من المثقفين والفنانين والإعلاميين المهتمين بالثقافة والفن. وهذه الأفلام لا يعرف عنها الجمهور السوري والباحثون معلومات، وتم جمعها بجهود شخصية من المؤسسة، والدكتور سامي مروان مبيض تحديداً، الذي اعتنى بها، وأراد عرضها على الجمهور السوري والمهتمين، في إطار جمع تراث سورية السياسي والاجتماعي.

ساعة من الزمن مع الأفلام الوثائقية النادرة عن تاريخ سورية منذ الحرب العالمية الأولى، وهذه الأفلام النادرة بعضها صامت تولى المشرف الحديث عنه، ومنها الناطقة التي تشرح نفسها، وقد تحدث د. مبيض عن أهمية التصوير السينمائي للأحداث التاريخية في سورية، وأغلب تراث سورية وأحداثها ضاع أكثر من 90 بالمئة منه لعدة أسباب منها:

1- الإهمال تجاه تاريخنا.

2- الفرنسيون أخذوا معهم الأفلام والوثائق.

ومن أهم الأفلام المعروضة:

• وصول الشيخ تاج إلى السرايا 1928 «صامت».

• انتخابات 1943 «صامت».

• الشيشكلي يستعرض الجيش «صوت وصورة».

• عودة هاشم الأتاسي إلى الحكم عام 1954 «صوت وصورة.

• انتخاب شكري القوتلي 1955 «صوت وصورة».

• زيارة جواهر لال نهرو.

• زيارة الملك حسين.

• فارس الخوري في الأمم المتحدة «صوت وصورة».

• خالد العظم في الأمم المتحدة «صوت وصورة».

• عبد الناصر في دمشق 1958.

• انقلاب الانفصال.

• ثورة الثامن من آذار 1963.

• إعدام الجاسوس كوهين.

• الحركة التصحيحية 1970.

واستمرت الأفلام والمقاطع حتى عام 1975.

جاء هذا اللقاء متابعة لجهود مؤسسة تاريخ دمشق في حفظ تراث دمشق وسورية، بعد أن قدمت منذ سنوات لقاء مع فخري البارودي وفيلماً عنه، ومن إيمان المؤسسة بضرورة حفظ التراث السوري وصيانته من الضياع بكل السبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن