رياضة

في النواعير: أجواء ضبابية واستقالات جماعية

| حماه- عمار شربعي

فجأة ومن دون مقدمات تسارعت رياح الاضطرابات الإدارية لتضرب غرفة القرار في نادي النواعير. ولم يكن أشد المتشائمين بعمل الإدارة يتوقع أن تتجه الأمور نحو طريق مسدود. فمنذ أسبوعين وضع عضو مجلس إدارة النواعير المهندس حسام حمدون استقالته على طاولة رئيس اللجنة التنفيذية بحماة عبد الرزاق زيتون. لكن الأخير وضعها في الدرج وظل الأمر طي الكتمان إلى أن تسارعت الأحداث في الآونة الأخيرة عقب ظهور خلافات إدارية واسعة دفعت عضوي الإدارة أحمد الجندي وسبيع العقبى لتقديم استقالتين منفردتين لدى تنفيذية حماة الأمر الذي أثار حفيظة جماهير النادي التي عبرت عن غضبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة أن فريق رجال الكرة سيدخل معترك دوري الدرجة الأولى في وقت غير مناسب للمنافسة للعودة السريعة كما كان يخطط القائمون عليه، وعلى رأسهم الخبير ومشرف الفريق أسامة الشامي الذي صعق الجميع بتقديم استقالته لرئيس النادي المهندس إياد لاذقاني.

«الوطن» سارعت للاتصال برئيس اللجنة التنفيذية لاستطلاع الأمر فقال: تقدم ثلاثة أعضاء باستقالتهم وقد طلبت من جميع الأعضاء للحضور لمقر اللجنة لمحاولة الاستماع لوجهات النظر وحل الخلاف الحاصل والوقوف على الأسباب الجوهرية التي دفعت الأعضاء للاستقالة، وسنتخذ قرارات فورية وسنرفض فكرة التعيين في حال إصرارهم على الاستقالة وسنترك الأمر للجمعية العمومية.

«الوطن» بدورها حصلت على معلومات مؤكدة تفيد أن مجمل الأسباب التي أفرزت الاستقالات تعود لانفراد مدرب فريق النواعير أحمد حياري بقرارات الكرة في جميع مفاصل العمل في النادي ابتداءً بالفئات العمرية وصولاً للفريق الأول وتحجيم عمل الأعضاء فيما يتعلق بملف كرة القدم وعدم قدرة رئيس النادي على التعامل معه بطريقة صارمة تحجب تدخلاته المتكررة ولا سيما أن الحياري منع جميع الأعضاء من الحضور في تدريبات فريق الرجال ووصل الأمر لمطالبته بتغيير مدربي الفئات العمرية بأسماء جديدة هو من حددها ووافق عليها رئيس النادي مبدئياً من دون علم بقية الأعضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن