الأولى

موسكو حددت شروط العودة لـ«اتفاق الحبوب» وكشفت تفاصيل الهجوم في سيفاستوبول … الرئيس الصيني: علاقاتنا مع روسيا شاملة وإستراتيجية ودخلت حقبة جديدة

| الوطن- وكالات

استنفر العالم على وقع قرار موسكو أول من أمس تعليق العمل باتفاقية تصدير الحبوب، وأصرت روسيا على أن عودتها لهذه الاتفاقية ممكنة فقط بعد معرفة جميع ملابسات الهجوم على سفن البحر الأسود في سيفاستوبول، في حين جددت الصين مواقفها الداعمة لروسيا مؤكدة أن البلدين دخلا حقبة جديدة.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بين أن القيادة الروسية وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، لا تزال كالسابق مستعدة لإجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا، وقال: «لم يتغير استعداد روسيا، بما في ذلك رئيسها، لإجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا، وسنكون دائماً مستعدين للاستماع إلى مقترحات شركائنا الغربيين التي تهدف إلى نزع التوتر، لذلك إذا تم توجيه مقترحات واقعية لنا، تقوم على مبادئ المساواة واحترام مصالح بعضنا بعضاً، بهدف إيجاد حلول وسط وتحقيق التوازن بين مصالح جميع البلدان، بالطبع نحن سنكون مع ذلك، كما كنا دائماً في الماضي».

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الطائرات المسيرة التي هاجمت السفن الروسية في سيفاستوبول غادرت أوديسا وتحركت على طول المنطقة الأمنية لممر صفقة الحبوب.

بدوره أكد نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو أنه فقط وبعد الكشف عن كل تفاصيل الهجوم سيكون من الممكن الحديث عما ستكون عليه الخطوات التالية، مشيراً إلى احتمال إجراء اتصالات مع كل من الأمم المتحدة وتركيا، كمشاركين في اتفاق إسطنبول، في المستقبل القريب.

بالمقابل كشف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، «يجري اتصالات مكثفة» لتحقيق استئناف مشاركة روسيا في «اتفاق الحبوب»، وأشار إلى أن هذه الاتصالات تهدف أيضاً إلى استئناف وتنفيذ مبادرة تشجيع تصدير المواد الغذائية والأسمدة من أوكرانيا، وكذلك إزالة العوائق المتبقية أمام تصدير المنتجات والأسمدة الروسية.

بموازاة هذه التطورات، أكد رئيس الصين شي جين بينغ أن «جمعية الصداقة الروسية- الصينية»، التزمت بروح الصداقة على مدى 65 عاماً من وجودها، مشيراً إلى أنها تواصل حل المهام القيّمة.

وأعلن رئيس الصين في برقية التهنئة التي أرسلها بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس «جمعية الصداقة الروسية- الصينية»، أن العلاقات بين البلدين دخلت حقبة جديدة، لافتاً إلى أنها تظهر مستوى عالياً من التنمية المستدامة في جميع المجالات، وقال: «في الوقت الحاضر، تظهر علاقات الشراكة الشاملة والتعاون الإستراتيجي بين الصين وروسيا، التي تدخل حقبة جديدة ومستوى عالياً من التنمية المستدامة، وتعميق التعاون والتبادلات بشكل مطّرد في مختلف المجالات».

وأضاف الرئيس شي أيضاً في البرقية التي تلاها القائم بالأعمال المؤقت للصين في روسيا الاتحادية سون ويدونغ خلال فعاليات حفل موسيقي: «إن الصداقة بين شعبي بلدينا تتعزز باستمرار، الأمر الذي خلق آفاقاً واسعة وإمكانات هائلة للصداقة الشعبية بين الصين وروسيا».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن