الأولى

بايدن أعلن تقديم أسلحة نوعية إلى أوكرانيا و5 دول غربية تؤكد استمرار دعمها لكييف عسكرياً … الكرملين: الدبابات الغربية سوف تحترق مثل سواها

| وكالات

رفع حلف شمال الأطلسي سقف المواجهة مع روسيا، وأعلنت خمس دول غربية استمرار دعمها لكييف عسكرياً في إطار ما سمته «أوروأطلسي»، لترد موسكو على إعلان واشنطن وبرلين تزويد أوكرانيا بالدبابات بالتأكيد على أنها ستحرق كما جرى إحراق ما قبلها وما يجري ليس سوى إحراق لدبابات باهظة الثمن وحسب.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال: إن القوات الأميركية في ألمانيا قانونياً وفعلياً هي قوات احتلال، مشيراً إلى أن الاتحاد السوفييتي قام بعد الحرب العالمية الثانية بإضفاء الطابع الرسمي على إنهاء وضع وجوده فيها، لكن الولايات المتحدة لم تفعل ذلك، وتابع: بالمعنى الدقيق للكلمة، قانونياً وفعلياً، هناك قوات احتلال أميركية على أراضي ألمانيا.

ولفت بوتين إلى أن أوروبا ستستعيد سيادتها عاجلاً أم آجلاً، لكن يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، مؤكداً أن الهدف من العملية العسكرية الروسية الخاصة هو حماية روسيا وسكانها من أي تهديدات من الأراضي المجاورة التي هي أراضيها التاريخية.

بالمقابل أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، تشمل عشرات الدبابات من طراز «أبرامز» ومدرعات وذخائر، وقال بايدن، حسب «سكاي نيوز عربية» في تصريح ظهر فيه خلفه، وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين: إن الولايات المتحدة سترسل إلى أوكرانيا 31 دبابة «أبرامز»، لتتعزز بذلك ترسانة الأسلحة الغربية التي تتجمّع لدى الجيش الأوكراني تمهيداً لهجوم مضادّ يستعدّ لشنّه ضدّ القوات الروسية، لكنه أردف قائلاً: «الأمر سيستغرق وقتاً».

وجاء قرار الولايات المتحدة في أعقاب موافقة ألمانيا على إرسال 14 دبابة من طراز «ليوبارد 2 إيه 6» من مخزونها.

وأمس أيضاً، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن الطريق إلى السلام في أوكرانيا يمر عبر إمداد كييف بالأسلحة، وأضاف ستولتنبرغ: إن المصالح الأمنية للناتو هنا تتجاوز التضامن مع أوكرانيا، قائلاً: لقد تعلمنا بالفعل أن روسيا استخدمت إمدادات الطاقة كسلاح، والصين أيضاً تستخدم اقتصادها، ويجب أن نفهم أن القرارات الاقتصادية يمكن أن تكون لها عواقب على السياسة الأمنية.

الكرملين رد على هذه التطورات وأكد أنه في حال قامت الدول الغربية بتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة، فإن تلك الآليات ستُدمَّر في ساحة المعركة، وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحفيين: «من الناحية التكنولوجية، الخطة فاشلة، وإن ذلك مبالغة في تقدير الإمكانات التي ستُضاف للجيش الأوكراني، وهذه الدبابات ستحترق مثل سواها، وإنها باهظة الثمن فحسب».

بالتوازي أعلنت الحكومة الألمانية أن المستشار أولاف شولتس اتفق، عبر الهاتف، مع زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا على مواصلة دعم كييف عسكرياً في إطار تنسيق «أوروأطلسي» وثيق.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن هيبستريت للصحفيين: إن شولتس أجرى محادثات هاتفية مع كل من الرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيس الوزراء الإيطالي جورج ميلوني.

ولفت هيبستريت إلى أن محور المحادثات، كان الوضع الأمني في أوكرانيا، وأضاف: «وافق رؤساء الدول والحكومات الخمس على مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا في إطار تنسيق أوروأطلسي وثيق».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن