سورية

الجيش يعزز مواقعه في الغوطة الشرقية.. ويقضي على تجمع لـ«جيش الإسلام»

| الوطن – وكالات

قضى الجيش العربي السوري، على تجمع لمسلحي ميليشيا «جيش الإسلام» بغوطة دمشق الشرقية، ودمر أوكارا للتنظيمات المسلحة في ريفي درعا والسويداء. وأحبطت اللجان الشعبية في بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين بريف حلب، هجوما للتنظيمات المسلحة وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.
وفي التفاصيل، واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة المرابطة في الغوطة الشرقية لدمشق، حربها على التنظيمات المسلحة، وكبدتها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي.
وأفادت مصادر ميدانية وفق ما نقلته «سانا»، بأن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية على تجمع لميليشيا «جيش الإسلام»، على محور حرستا القنطرة في محيط مرج السلطان بالغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن تدمير التجمع بما فيه من أسلحة وذخيرة ومقتل عدد من المسلحين من بينهم عمر القطيفاني أحد أبرز متزعمي «جيش الإسلام».
وأقرت التنظيمات المسلحة على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بمقتل عدد من أفرادها في الغوطة الشرقية من بينهم أحد متزعمي تنظيم جبهة النصرة المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، المدعو أبو محمد شام والمدعو ممدوح رغفان.
ويعزز الجيش العربي السوري مواقعه الدفاعية بعد أن أحكم سيطرته على نقاط جديدة في محيط المطار العسكري وأطراف بلدة مرج السلطان في الغوطة الشرقية، وتأمين كامل الخطوط والنقاط التي سيطر عليها في البلدة والمزارع ما يجعل جميع مواقع التنظيمات المسلحة في عمق الغوطة الشرقية تحت مرمى نيرانه.
كما استهدفت مقاتلات روسية مناطق وجود التنظيمات المسلحة في محيط بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط جرحى بين عناصر التنظيمات المسلحة على ما ذكرت «سانا».
وفي جنوب البلاد، نقلت «سانا» عن مصدر عسكري: إن سلاح الجو السوري استهدف وكراً للمسلحين شمال مزرعة البيطار في محيط بلدة عتمان شمال مدينة درعا بنحو 4 كم، أسفرت عن إيقاع جميع المسلحين داخل الوكر بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم. وأشار المصدر إلى أن من بين المصابين متزعم إحدى المجموعات المسلحة عايد الزعبي.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش قضت على تجمع للمسلحين في بلدة النعيمة، التي تعد نقطة وصل بين أوكار التنظيمات المسلحة في ريف درعا الشرقي.
أما في درعا فقد استهدفت وحدات الجيش بصاروخ منطقة فيها التنظيمات المسلحة بحي طريق السد بمدينة درعا، كما دارت اشتباكات بين وحدات الجيش العملة هناك مع التنظيمات المسلحة في المنطقة، في محيط بلدة عتمان بريف درعا، كما تدور الاشتباكات في محيط مدينة الشيخ مسكين بين وحدات الجيش ولواء «شهداء اليرموك» المبايع لتنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية من جهة ومسلحين من «النصرة» والتنظيمات المسلحة الأخرى من جهة ثانية، وفي محيط بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.
أما في ريف السويداء الشمالي الغربي، فتأكد تكبيد التنظيمات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد الحربي خلال عملية لوحدة من الجيش على أوكارها في قرية دير داما، في منطقة اللجاة، حسب «سانا».
وفي محافظة القنيطرة دارت أمس اشتباكات بين وحدات الجيش العربي السوري والقوى الرديفة من جهة والتنظيمات المسلحة من جهة أخرى، في محيط بلدة حضر بالقطاع الشمالي بريف القنيطرة.
أما في ريف حلب، فقد أحبطت اللجان الشعبية في بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ أكثر من عامين محاولة التنظيمات المسلحة، الاعتداء على أهالي البلدتين اللتين تبعدان نحو 20 كم إلى الشمال الغربي من مدينة حلب. وأشارت مصادر ميدانية حسب «سانا»، إلى أن اللجان الشعبية في البلدتين خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحين، أغلبهم من «النصرة»، تسللوا إلى محيط معمل البيريين شرق بلدة الزهراء. ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير أماكن تحصن التنظيمات المسلحة وآلياتهم بما فيها في محيط المعمل وإيقاع عدد من أفرادها بين قتيل ومصاب وفرار من تبقى منهم.
في الأثناء، ذكر «المرصد» المعارض، أن عدة قذائف أطلقتها التنظيمات المسلحة سقطت على حي الخالدية بمدينة حلب ما أدى لسقوط جرحى، مشيراً إلى أن طائرات حربية روسية استهدفت مناطق وجود عناصر التنظيمات المسلحة في بلدة خان طومان ومناطق أخرى على الطريق الدولي دمشق حلب قرب منطقة ايكاردا بريف حلب الجنوبي، بينما تجددت الاشتباكات قرب طريق حلب الرقة بريف حلب الشرقي، بين وحدات الجيش العربي السوري والقوة المؤازرة لها من طرف، وتنظيم داعش من طرف آخر، الذي يسعى للتقدم نحو بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وفي شرق البلاد، ذكر المرصد، أن اشتباكات عنيفة دارت بين وحدات الجيش السوري العاملة هناك وعناصر تنظيم داعش، في حيي الصناعة والعمال بمدينة دير الزور، ترافق مع استهداف الطيران الحربي السوري مناطق وجود المسلحين في حي العمال، بالتزامن مع استهداف وحدات أخرى منه لأماكن وجود المسلحين في حيي الحويقة والصناعة ومنطقة حويجة صكر عند أطراف المدينة.
وفي شمال غرب البلاد ذكر المرصد، أن قاذفات روسية استهدفت أمس عدة مناطق وجود التنظيمات المسلحة في بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، ومدينة معرة النعمان، ومناطق أخرى في أطراف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن