اقتصادالأخبار البارزة

يعطي الحق بشراء المشتقات اللازمة للسوق المحلية حسب الحاجة ودون التزام…للمرة الأولى.. «النفط» تعلن عن مزايدة خارجية لاستثمار الطاقة الفائضة في مصفاتي حمص وبانياس

وائل الدغلي

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية عن مزايدة خارجية للمرة الأولى لاستثمار الطاقة التكريرية الفائضة في مصفاتي حمص وبانياس في ظل عدم توافر كميات كافية من النفط الخام السوري لتكريره في المصفاتين.
وبحسب الإعلان الصادر عن المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية الذي اطلعت عليه «الوطن» فإن كمية النفط الخام الممكن تكريرها في المصفاتين تصل إلى 3.3 ملايين برميل شهرياً منها 1.8 مليون برميل في مصفاة بانياس و1.5 مليون برميل في مصفاة حمص، مع احتمال وجود تفاوت بنسبة 10% زيادة أو نقصان. وتمتد فترة العقد لسنة كاملة تبدأ من تاريخ أمر المباشرة ويمكن تجديدها لفترة زمنية أخرى باتفاق الطرفين.
ويسمح الإعلان للشركات الأجنبية حصراً بعد موافقة وزارتي النفط الاقتصاد بالإدخال المؤقت للنفط الخام وتكريره ثم إعادة تصدير المشتقات الناتجة عنه وفق الأسس والضوابط الواردة في دفتر الشروط الخاصة، مع إمكانية شراء تلك المشتقات النفطية واللازمة للسوق المحلية حسب الحاجة ودون التزام، وتقوم المؤسسة العامة للتكرير والتوزيع بتحديد الكميات الفائضة من الطاقة التكريرية بالتنسيق مع مصفاتي بانياس وحمص بشكل شهري، وتلتزم الشركة الموردة بإدخال النفط الخام إلى خزانات المصفاتين وتتحمل قيمة النفط ونفقات النقل والرسوم والضرائب كافة حتى وصول النفط إلى خزانات المصفاة، وسوف يخضع تنفيذ العقد لجهة كمية النفط الموردة ونوعيتها قبل وبعد التفريغ لإشراف شركة مراقبة عالمية محايدة باتفاق الطرفين.
وأجاز الإعلان استلام كميات من المشتقات النفطية عيناً مقابل أجور التكرير من المستثمر في حال حاجة شركة محروقات، وذلك بالتنسيق مع مصرف سورية المركزي ومكتب تسويق النفط، ولا يسمح للمستثمر ببيع المنتجات النفطية في السوق المحلية، كما لا يحق للمستثمر بأي حال من الأحوال التدخل المباشر أو غير المباشر بإدارة عمليات التكرير والتخزين والترحيل التي تقوم بها المصفاة.
هذا وبلغت كمية الخامات المكرر في مصفاتي حمص وبانياس خلال الربع الأول من العام الحالي 1.305 مليون طن على حين بلغت كمية المشتقات النفطية المنتجة 1.294 مليون طن متري على حين بلغت مبيعات المصافي 1.269 مليون طن متري بقيمة 96.697 مليار ليرة سورية
وكان وزير النفط والثروة المعدنية سليمان العباس قد أوضح في تصريح لـ«الوطن» أن الوزارة تدرس عروضاً من شركة روسية لاستيراد النفط الخام على نفقتها وتكريره ضمن مصافي النفط السورية، مؤكداً أنه تم وضع ضوابط لهذه العملية بحيث تحقق عائدات بالقطع الأجنبي للحكومة مقابل أجر تحصل عليه المصافي يقارب الأجر العالمي لتكرير النفط وبالعملة الأجنبية.
وأشار العباس إلى أن الوزارة قررت طرح استثمار الطاقة الفائضة في مصافي النفط حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة بانياس 130 ألف برميل يومياً ولمصفاة حمص 120 ألف برميل يومياً، وفي الظروف الحالية تتراوح الطاقة الإنتاجية للمصفاتين 7.5 ملايين برميل شهرياً ويتم حالياً تكرير كمية تتراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين برميل شهرياً لتكون هنالك إمكانية لتصفية نحو 5 ملايين برميل شهرياً لمستثمرين محليين وأجانب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن