سورية

بيدرسون اعتبر أن الاستجابة الإنسانية أولوية عاجلة وطالب بضرورة نزع الطابع السياسي عنها … إيران تشدد على ضرورة رفع الحصار المفروض على سورية

| وكالات

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون أن الاستجابة الإنسانية الطارئة للمتضررين من الزلزال أولوية عاجلة في سورية، معرباً عن ترحيبه بمبادرة الحكومة السورية لفتح المعابر الحدودية لإيصال المساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها، في حين شدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على سورية.

وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي نقلها موقع أنباء الأمم المتحدة، أشار بيدرسون إلى ضرورة الاستجابة الطارئة دعماً للواجب الإنساني، وإتاحة وصول المساعدات بكل الطرق والوسائل، وقال: «هذا هو الوقت المناسب لكي يتبرع الجميع بسرعة وبسخاء لسورية وإزالة جميع العوائق التي تحول من دون وصول الإغاثة إلى السوريين في جميع المناطق المتضررة». بيدرسون أعرب عن الترحيب بمبادرة الحكومة السورية لفتح المعابر لوصول المساعدات إلى مناطق شمال غرب البلاد، داعياً إلى عدم تسييس ملف المساعدات الإنسانية.

وأول أمس أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ خلال جلسة مجلس الأمن أن جهود مواجهة التداعيات الكارثية للزلزال الذي ضرب سورية تتطلب دعماً دولياً كبيراً وإمكانات هائلة، مشيراً إلى أن ذلك لن يكون ممكناً إلا من خلال إيلاء الاعتبارات الإنسانية أولوية على الاعتبارات السياسية، والرفع الفوري والكامل وغير المشروط للإجراءات القسرية غير الشرعية، والدعم الصادق والحقيقي لسورية وشعبها.

على خطٍّ موازٍ، شدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث في جنيف على ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على سورية، من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن عبد اللهيان قوله: «للأسف أدى الزلزال الأخير الذي ضرب سورية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية في بعض مناطق هذا البلد، مقارنة بالماضي، وبالتالي من الضروري رفع الحصار المفروض عليه من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية لشعبه».

ولفت عبد اللهيان إلى المساعدات الإنسانية المقدمة من إيران لسورية بعد الزلزال وأضاف: «كما في الماضي فإن طهران مستعدة لمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للمساهمة في تحسين الأوضاع الصحية والإنسانية في سورية».

بدوره، أعرب غريفيث عن تفاؤله بالآثار الإيجابية للتطورات السياسية الأخيرة في العلاقات العربية مع سورية، وتسهيل إيصال المساعدات إليها.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن