الأولى

أصحاب المولدات باتوا من ذوي الثراء والمكانة المرموقة … حلبيون: الغوا الأمبيرات وستتضاعف دخولنا!

| حلب - خالد زنكلو

طالب حلبيون باستصدار قرار جريء يلغي تراخيص مولدات الأمبير التي تولد الكهرباء من القطاع الخاص، لما له من تأثيرات ايجابية، في مقدمتها زيادة دخول المستفيدين من الخدمة أضعافاً مضاعفة، في ظل الضائقة الاقتصادية الضاغطة على معيشة السكان.

وكشف مشتركون لدى مولدات الأمبير لـ«الوطن»، أن الخدمة تلتهم ما مقداره من 50 إلى 75 بالمئة من دخول المستفيدين منها، وتضطر معلمة في مدرسة خاصة للتعليم الأساسي إلى دفع أكثر من 277 ألف ليرة سورية شهرياً ثمن الاشتراك في 2 أمبير بسعر 32 ألف ليرة للواحد منها «وهو ما يعادل أكثر من نصف الدخل الذي تعيش بموجبه عائلتي»، على حين يدفع صاحب محل لبيع الخردوات ما يزيد على 600 ألف شهرياً «مقابل الاشتراك بـ4 أمبيرات لمحله وبيته بمتوسط 35 ألف ليرة للأمبير الواحد، أي نحو 75 بالمئة من دخلي الشهري».

بعض أصحاب مولدات الأمبير وجدوا مخرجاً من سخط ومطالب المستفيدين من الخدمة، بالإعلان عن تركيب عداد كيلو واط بسعر 4500 ليرة للكيلو واط الساعي، عدا قيمة العداد البالغة 150 ألف ليرة، في ظل عجز الجهات المعنية عن مراقبة عمل المولدات وضبط تجاوزاتها، وذلك اقتداء بعمل مولدات العاصمة دمشق المرخصة على نطاق ضيق «والتي ينتظر سكانها طامة كبرى في حال ذيوع الظاهرة مثل حلب، إلا أن أول الرقص حنجلة»، حسب تعبير أحد مشتركي حلب في الخدمة.

وليس طرفة أن أصحاب مولدات الأمبير باتوا من ذوي الحظوة والثراء والمكانة المرموقة، حتى إنهم ينافسون أطباء الشهباء، حيث وافق أحدهم على تزويج ابنته المهندسة من مالك مولدتين، على الرغم من عدم استحواذه على أي شهادة علمية، مقابل مهر مقدمه 15 مليون ليرة ومثله للمؤخر، مع اشتراك مجاني لوالد العروس بـ5 أمبيرات قيمة مستحقاتها الشهرية نحو 760 ألف ليرة!

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن