الأولى

توقيف المئات ونشر الآلاف من أفراد الشرطة وأعمال الشغب تصل إلى سويسرا.. احتجاجات فرنسا متواصلة.. وزاخاروفا: التسامح الزائف ينهار أمام أعيننا

| وكالات

دخلت الاحتجاجات على مقتل القاصر نائل المرزوقي برصاص الشرطة الفرنسية في ضواحي العاصمة باريس، يومها السادس، وقال عمدة مدينة ليل لو روز الفرنسية، فينسان جان برون أن منزله تعرض للهجوم وأُصيبت زوجته وطفله، مصرحاً بأن «الحادث محاولة اغتيال».

وكتب العمدة في «تويتر»: الليلة الماضية، تعرض منزلي للهجوم وكانت عائلتي ضحية محاولة اغتيال، موضحاً أن مجهولين حاولوا اقتحام المنزل في سيارة وإضرام النار فيه.

كذلك، تحدّثت وسائل إعلام محلية عن إصابة شرطيين في باريس بعد تعرضهما لإطلاق نار في الدائرة 13 في باريس. وحسب التحقيقات الأولية، فقد أصيب هذان الشرطيان بطلقات نارية من مسدس، في نحو الساعة الثانية صباحاً.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت مبكر، صباح أمس، أنه جرى توقيف 719 شخصاً، ما يرفع عدد المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات إلى نحو ألفين، في حين كانت الشرطة قد نشرت 45 ألفاً من أفرادها في أنحاء فرنسا.

الداخلية الفرنسية نفت التقارير الأخيرة المنسوبة إلى الشرطة بشأن تقييد الوصول إلى الإنترنت في البلاد بسبب أعمال الشغب، وحذرت في بيان لها مما وصفته بـ«الأخبار الكاذبة»، التي تفيد بأن الشرطة الوطنية قيدت الوصول إلى الإنترنت في بعض المناطق.

وستزيد الاضطرابات من الضغط السياسي على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إذ تمثل ضربة لصورة فرنسا على الصعيد العالمي قبل عام واحد من استضافة الألعاب الأولمبية.

وعلّق ماكرون، على المواجهات المستمرة بين المحتجين والشرطة في مختلف المدن الفرنسية، أول من أمس قائلاً: «قرّرنا اتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الممتلكات والمواطنين».

على خَطٍّ موازٍ، نقلت صحيفة «مينيت 20» عن مصدر في الشرطة السويسرية، بأنه تم اعتقال سبعة أشخاص بينهم ستة قاصرين، خلال أعمال شغب ليلية في مدينة لوزان السويسرية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الوضع في فرنسا المجاورة، أثار الهيجان في النفوس لدى البعض في سويسرا، وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الدعوات للنزول إلى الشوارع.

في غضون ذلك علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على الاضطرابات التي تعصف بمعظم المدن والمناطق الفرنسية، بالقول: انكشف كل شيء، والتسامح الزائف ينهار أمام أعيننا، وتستعرض الليبرالية وتبدي تناقضات لا تتوافق مع الحياة.

وأضافت زاخاروفا: يجب على وزارة الخارجية الفرنسية ببساطة، أن تأخذ جميع المذمات التي وجهتها سابقاً إلى روسيا والصين وإيران، وقراءتها على نفسها.. فرصة سعيدة!

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن