عربي ودولي

باريس تعارض «التصور الخاطئ» للدول التي تريد «فك الارتباط» مع الصين

| وكالات

قال وزير المالية الفرنسي، برونو لو مير، في تصريحات أدلى بها في العاصمة الصينية بكين، أمس، أن بلاده تريد الوصول على نحو أفضل إلى الأسواق الصينية.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع مسؤولين صينيين أن فرنسا تحتاج إلى تصدير المزيد من السلع إلى الصين، حتى يتسنى إقامة علاقة تجارية متوازنة مع بكين.
وتابع لو مير أن بلاده تمضي على المسار الصحيح، ما يمهد الطريق لتسهيل دخول مستحضرات التجميل الفرنسية إلى الأسواق الصينية، مضيفاً إنه يعارض «التصور الخاطئ» للدول التي تريد «فك الارتباط» مع الصين.
وأكد أنه لا مجال لفك الارتباط بين الصين من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، مشيراً إلى أنه سيكون من الجيد أن تستثمر الشركات الصينية في أوروبا وتطور أنشطتها هناك.
وأول من أمس السبت، دعت فرنسا، الصين إلى إجراء المزيد من الاستثمارات في البلاد، الأمر الذي يُثير قلق دول غربية من تمدد العملاق الآسيوي في أوروبا.
ورحّب لومير بالمستثمرين الصينيين في فرنسا، ولاسيما المستثمرين في مجال السيارات الكهربائية، والبطاريات، والتحوّل الطاقوي.
وذكر لومير على سبيل المثال شركة «إكس تي سي» الصينية، المستثمرة مع العملاق النووي الفرنسي «أورانو» في مجال البطاريات في مدينة دونكيرك الفرنسية، وكذلك ذكر مصنع بطاريات شركة «إنفيجن» الصينية- اليابانية في مدينة دواي الفرنسية.
وعقّب الوزير الفرنسي بقوله: «نريد أن نستقبل استثمارات صينية كبرى على الأراضي الفرنسية»، لكنّه لفت إلى أن بلاده «ستنظر فيما هو ضمن نطاق السيادة وما ليس ضمنه».
وهذا أول حوار اقتصادي ومالي فرنسي-صيني، رفيع المستوى يُعقد حضورياً منذ بدء جائحة «كوفيد 19».
وأتت مواقف لومير بشأن الاستثمارات الصينية في حين تؤكد دول غربية عدّة ولاسيما ألمانيا، رغبتها في تقليل اعتمادها على الصين اقتصادياً.
وفي شباط الماضي، قالت الرئاسة الفرنسية: حان الوقت لإعادة الاتصال بالسلطات الصينية، موضحةً أنها تريد «تنشيط» المشاريع الثنائية، والحوار حول التحديّات العالمية، مثل أزمة المناخ والحرب في أوكرانيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن