اقتصاد

ضعف الاستلام يهدد الشوندر بالتلف … اتحاد فلاحي حماة: قلة التوريد ستكبد الفلاحين خسائر فادحة … الكميات المستلمة غير كافية لإنقاذ المحصول من التلف

| محمد أحمد خبازي

بيَّنَ مدير شركة سكر تل سلحب ياسر المحمد لـ«الوطن»، أن الكميات الإجمالية الصافية المستلمة من مزارعي الشوندر السكري، بلغت أكثر من 3907 أطنان وذلك منذ بدء موسم التسويق في 23 الشهر الماضي وحتى صباح أمس.

وأوضح أن عمليات الاستلام مستمرة بشكل جيد من المزارعين الذين تعاقدوا مع الشركة على زراعة الشوندر وتسليمه لها، ولفت إلى أن كميات الشوندور المفروم بلغت نحو 2.5 آلاف طن، والكميات التي في أحواض الغسيل نحو 1.5 آلاف طن، وأن الفلاحين يسلمون محصولهم للشركة، وفق العقود المبرمة معهم، وبعد استلامه ووزنه يتم غسله وفرمه ضمن خط مخصص لهذه الغاية، وينقل إلى ساحات التجفيف في مدينة حماة ضمن محلج الفداء وشركات الإطارات والأصواف والغزل، إضافة إلى ساحات الشركة وطريق السقيلبية- محردة.

وذكر أنه تم تأمين السيارات والآليات لنقل الشوندر المفروم إلى ساحات التجفيف في مدينة حماة من وزارات الزراعة والإسكان والتجارة الداخلية ومعمل حديد حماة.

وبيَّنَ عدد من المزارعين لـ«الوطن» أن عمليات التسليم تسير بشكل جيد، وضمن إجراءات ميسرة، لكن التوريد قليل جداً، وهو ما يهدد المحصول الذي لم يقلع بعد بالتلف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، ومن ثم تكبيد الفلاح خسارة كبيرة .

من جانبه، أكد رئيس اتحاد فلاحي حماة حافظ السالم لـ«الوطن» مخاوف الفلاحين من تلف محصولهم، وأنهم نتيجة ضعف التوريد سيتكبدون خسائر فادحة في هذا الموسم. وبيَّنَ أن الكميات التي يستلمها المعمل – وهي بحدود 230 طناً يومياً – ليست كافية لإنقاذ المحصول من التلف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وبقاء المحصول بالأرض.

ولفت إلى أنه من الضروري زيادة التوريدات إلى نحو 1500 طن لاستدراك ما يمكن استدراكه من إنقاذ المحصول.

وأوضح أنه كان من الأفضل تعويض الفلاحين، وتركهم يتصرفون بإنتاجهم بالطرق التي يرغبونها، كبيعها للتجار أو «تضمينها» لمربي الثروة الحيوانية بالأرض، كي يعوض الفلاح خسارته المقدرة بنحو 1.5 مليون ليرة بالدونم. وذكر أن الاتحاد اقترح هذا الحل على الجهات المعنية وكلفته نحو 11 مليار ليرة، لكنها لم تستجب وهو ما سيكبد الشركة خسارة ضعف هذا المبلغ.

وأشار السالم إلى أن وزير الصناعة عبد القادر جوخدار خلال تفقده واقع العمل في شركة سكر تل سلحب بتاريخ 19 الشهر الماضي، التقى مزارعي الشوندر السكري واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، وأكد أن كميات الاستلام ستكون نحو 1500 طن يومياً لكن هذا لم يحصل إلى اليوم.

وقال السالم: كما وعــد الوزيــر بأنه سيتم إجراء دراسة حول تعويض الفلاحين المتضررين من جراء تأخر عمليات قلع المحصول، وذلك من خلال تشكيل لجان لدراسة طلبات الأضرار، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بهذا الخصوص لاحقاً، ونأمل أن يتحقق ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن