سورية

اعتبرت تصريحات المسلط ضد إيران «سخيفة جداً» و«جعلتنا طرفاً في الصراع» … «هيئة التنسيق» تهدد بالانسحاب من «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض

هددت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» بالانسحاب من «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة بعد تصريحات للمتحدث باسم الأخيرة بخصوص الخلافات القائمة بين إيران والسعودية على خلفية إعدام الرياض لرجل الدين نمر النمر.
وأعلنت «هيئة التفاوض العليا» أول أمس على لسان المتحدث باسمها سالم عبد العزيز المسلط عن «دعمها» لقرار السعودية «بقطع علاقاتها مع نظام طهران».
وفي تصريح لـ«الوطن»، وصف عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق منذر خدام تصريحات المسلط ضد إيران بـ«السخيفة جداً». وقال: «جعلنا طرفاً في المعادلة في الصراع الإيراني السعودي الآن، ونحن ليس لنا مصلحة كشعب سوري ولا حتى كمعارضة أن نكون الآن جزءاً من هذه الاستقطابات الإقليمية.. هذا الأمر يكلفنا مشاكل ودماء في سورية».
وأوضح خدام، أن هيئة التنسيق سوف تصدر بياناً رسمياً يتضمن «إدانة لتصريحات المسلط وفيه نوع من التهديد بالانسحاب من الهيئة العليا للمفاوضات إذا استمر هذا الأمر».
وأضاف: «نحن لا نقبل أن هيئة انتخبت لمهمة محددة وهي إدارة المفاوضات مع الحكومة السورية وهي ليست جسماً سياسياً أن تصدر بيانات وتصريحات فيها مشاكل».
معتبراً أنه «في هذه الحالة تفقد مصداقيتها وتفقد المهمة التي أنشئت من أجلها».
وأكد خدام، أن هذه الاعتراضات على سلوك «الهيئة العليا للمفاوضات» لا تأتي فقط من هيئة التنسيق إنما أيضاً من رئيس الائتلاف خالد خوجا والائتلاف بشكل عام «لأنه هناك مساعي سعودية وقطرية لتحويلها لجسم سياسي بديل لكل التشكيلات السياسية المعارضة الأخرى وخاصة الائتلاف وهذا غير مقبول بالنسبة لنا».
وتابع: «كان هناك بند (في البيان الختامي لمؤتمر الرياض) بهذا الموضوع ونحن أصررنا على إلغائه وتم شطبه».
وكان المسلط قال في تصريحه: «ندعم قرار المملكة العربية السعودية بقطع علاقاتها مع نظام طهران، وتستنكر الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض لقوى الثورة والمعارضة السورية ما قام به نظام طهران الحاقد من جريمة تضاف إلى سجل جرائمه ومخالفته لكل الأعراف الدولية والدبلوماسية بالمساس بسيادة دولة لها المكانة والثقل عبر استهداف سفارتها، وتندد الهيئة العليا للمفاوضات بممارسات النظام الإيراني البشعة بحق الشعب الإيراني أولاً، ومخططات الهيمنة وتوسعة النفوذ على حساب الدول العربية والإسلامية ثانياً، من خلال دعم الأنظمة الفاسدة والميليشيات الطائفية في كل من العراق وسورية ولبنان واليمن، والتي أزهقت أرواح مئات الآلاف من الضحايا».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن