سورية

أهالي إعزاز وأخترين أغلقوا شركة كهرباء تركية وطردوا موظفيها … اشتباكات عنيفة بين الأهالي وفصائل أنقرة شرق حلب وجنديرس بريف عفرين

| وكالات

بينما أغلق المئات من المحتجين شركة كهرباء تابعة للاحتلال التركي وطردوا موظفيها في إعزاز وأخترين المحتلتين احتجاجاً على رفع أسعار الكهرباء، حصلت اشتباكات مسلحة عنيفة بين الأهالي ومسلحين تابعين للاحتلال في أكثر من مناطق سيطرة الاحتلال التركي في ريف حلب.
وذكرت مواقع إعلامية معارضة أن المئات من المواطنين خرجوا بتظاهرات منددة برفع شركة الكهرباء التركية ««AK Energy أسعارها في مدينة إعزاز وبلدة أخترين في ريف حلب الشمالي، حيث أقدم المتظاهرون على إغلاق الشركة وطرد الموظفين منها احتجاجاً على رفع الأسعار.
ورفعت الشركة وفق المصادر أسعار الكهرباء المنزلي من 3.20 ليرات تركية إلى 4.75، والتجاري من 5 إلى 5.75 ليرات تركية، (الليرة التركية تساوي 520 ليرة سورية) وشمل القرار كلاً من مدن إعزاز والباب وجرابلس المحتلة بريف حلب وتل أبيض ورأس العين المحتلتين بريفي الرقة والحسكة، وبلدات بزاعة وقباسين والغندورة وأخترين المحتلة بريف حلب.
الى ذلك شهدت قرية العمية شرق بزاعة بريف حلب اشتباكات عنيفة بين قبيلة شمر وفصيل «فرقة الحمزة» التابع للاحتلال الأميركي بعد مقتل شاب على يد أحد مسلحي الفصيل، ما أسفر عن سقوط جرحى وإثارة حالة من الهلع بين سكان القرية، على ما نقلت مصادر إعلامية معارضة أخرى عن مصادر محلية.
وقالت المصادر المحليّة: إن اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت، في الساعة الـ11 ليلاً في قرية العمية شرق بزاعة بالقرب من حاجز لـ«فرقة الحمزة»، بين أبناء قبيلة شمر و«الفرقة»، وأضافت إن الاشتباكات انطلقت بعد مقتل الشاب فواز الحسن من أبناء شمر على يد أحد مسلحي «الفرقة» مقرب من قصي بولاد شقيق سيف بولاد متزعم «فرقة الحمزة» مشيرة إلى أن سبب الخلاف بين الطرفين هو عمليات تهريب المخدرات.
وأوضحت المصادر أن عناصر حاجز قرية العمية أطلقوا النار بأمر من قصي بولاد على فواز الحسن، قبل يومين، ما أدى إلى إصابته إصابة خطيرة وتوفي أمس، مشيرة إلى أنه إثر ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين استخدام فيها قذائف «آر بي جي» وقذائف الهاون ما أسفر عن سقوط جرحى من «الفرقة».
ونشرت قبيلة شمر في المنطقة بياناً، أعلنت فيه أن «القتلة هم أفراد من القياديين في فرقة الحمزة، المعروفة بتورطها في تجارة المخدرات وارتكابها جرائم عديدة في المنطقة»، محملة «الفرقة» مسؤولية قتل عدد من أبناء القبيلة.
وبعدما فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على ثلاثة متزعمين لفصائل موالية للاحتلال التركي الخميس الماضي، هم متزعم «لواء سليمان شاه» محمد الجاسم الملقب بـ«أبو عمشة» ومتزعم «فرقة الحمزة» سيف بولاد أبو بكر، ومتزعم «أحرار الشرقية» أبو حاتم شقرا، بسبب تورطها بانتهاكات جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان.
كما شهدت بلدة جنديرس المحتلة بريف عفرين شمال حلب، ليل الجمعة، اشتباكات مسلحة متقطعة بالأسلحة الرشاشة بين مسلحي فصيل «لواء سليمان شاه» وسكان من نازحي ريف حلب الغربي، على خلفية اعتداء مسلحي الفصيل على نازحين، حسبما ذكرت وكالة «نورث برس» الكردية التي لم تأتِ على ذكر وقوع خسائر بشرية.. وفي السياق اعتدى مسلحون مما يسمى «الشرطة العسكرية» بالضرب والتعذيب والشتم، على رجل يعاني إعاقة ذهنية، وذلك بحجة أنه تحرش لفظياً بفتاة، داخل سوق مدينة رأس العين المحتلة بريف الحسكة وذلك حسبما ذكرت المصادر الإعلامية المعارضة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن