ثقافة وفن

نصيحة..

| يكتبها: «عين»

بلا كلمة «إشراف»
طلب أحد المعدين في التلفزيون من مدير أحد الأقنية ألا يعرض له برنامجاً يحمل اسمه من الأرشيف عندما يكون هناك برنامج دوري له، وعندما سأله المدير عن السبب قال:
• لا يناسب أن يظهر اسمي على برنامجين في يوم واحد!
حصل هذا قبل أكثر من عشر سنوات، وبطبيعة الحال استجاب مدير تلك القناة للطلب، وأوصى المعنيين بتنفيذ هذه الوصية!
الذي يحصل هذه الأيام، أن المعدين يضعون في الشارة عبارة «إشراف» قبل الإعداد والمونتاج والتصوير والإخراج، والإشراف غالبا ما يكون للسادة المديرين، وهذا يعني أن اسم كل واحد منهم، فيما لو فعل ذلك، سيظل على الشاشة من الصباح إلى المساء، حتى في نشرة الأحوال الجوية!
صحيح أن أسماء المديرين جميلة، وسمعتهم جيدة، ونضعها على رأسنا.. ولكن هناك أصول للبث يفترض ألا تخترق بأشياء صغيرة تضر ولا تنفع، ويفترض ألا تجعلهم يستجيبون للمعدين الذين يقترحون هذا الاقتراح!
وهناك حل سحري يمكن أن يحل المشكلة، إذا لم يسمعوا نصيحتنا:
فما رأيكم أن يتم وضع اسم المشرف إلى جانب لوغو المحطة وصلى اللـه وبارك..
ويكون من الأفضل أن يحذف اللوغو وتوضع صورته..
ومن الحلول أيضا:
أن يقوم السادة المديرون بتوزيع تعميم على المعدين ومصممي الغرافيك يمنع، نعم «يمنع» وضع اسم المدير إلى جانب كلمة إشراف، وخاصة أن السادة المديرين ليسوا بحاجة إلى هذا النوع من الشهرة يجر عليهم الانتقاد!

وهذه نصيحة.. «عين»

الغلطة بكفرة!
إعلان تلفزيوني، تتشارك فيه أهم الجهات الثقافية والإعلامية يدعو إلى نشاط محدد من خلال خمسين كلمة توجت هذه الكلمات بخطأ إملائي، فجاء في الإعلان:
«وزارة الثقافة» و«وزارة الإعلام» احتفاءاً بيوم «اللغة العربية».. إلخ، والصحيح: احتفاء، أي تحذف ألف التنوين إذا سبق الهمزة ألف!
هذا هو الاحتفاء الحقيقي باللغة العربية!

بالجرم المشهود!
استخدمت الأرصاد الجوية لقطة عن أحوال الطقس ونشرت عنها معلومات إضافية مغلوطة، وكان الكاتب الصحفي حسن م. يوسف بالمرصاد، فاحتج بأنها صورته التقطها ونشرها على صفحته وهي للشجرة الموجودة في بيته في أعالي الجبال!

ثناء 5 نجوم!
أثنت الكاتبة ابتسام الأديب على برنامج «سلطة الصحافة» التلفزيوني الذي تبثه الفضائية السورية، وهي المرة الأولى التي يثني كاتب على برنامج في صفحته من دون أن يطنطن البرنامج لهذا الثناء، وكانت مذيعة قد قرأت ثناء أحد المشاهدين عليها يفوق اهتمام هذا المشاهد بالنجم الكبير الذي كانت تحاوره!

المجهر الرياضي!
سأل أحد التلاميذ أباه الذي يتفرج على برنامج «المجهر الرياضي»:
بابا.. ليش سموه المجهر الرياضي.. يعني بالرياضة في جراثيم؟!

التسعيرة ع التلفزيون:
• صدق أو لا تصدق: كان سعر الليمون حسب تسعيرة التلفزيون 60 ليرة، وكان بالسوق 275 ليرة.
• كان سعر الكوسا ع التلفزيون بـ100 ليرة وفي السوق بـ800.
وجرى النقاش: إما.. وإما..
والقصة تتعلق بالرياضيات، فإما أن س لاتساوي ع والمعادلة لاتحل، وإما أن الغرافيك الذي عرض الأسعار كان من السنة الماضية، وعلى الأرجح من السنة التي قبلها، وربما السنة التي قبل الحرب!

انتباه!!
كل محطة تلفزيونية تعتمد دورة تلفزيونية تتجدد باستمرار، إلا عندنا، فليس هناك دورة ولا يحزنون.. عفوا: يحزنون موجودة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن