سورية

رغم مساندة «التحالف» للميليشيات في عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال … مقاتلو عشائر دير الزور يشنون هجمات منسقة على «قسد» في الريفين الشرقي والشمالي

| وكالات

شن مقاتلو العشائر العربية هجمات منسّقة ضد مواقع لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية-قسد» في ريف دير الزور الشرقي رغم الدوريات التابعة لما يسمى «التحالف الدولي» المساندة للميليشيات.
وحسب مواقع إلكترونية معارضة، فإن «التحالف الدولي» الذي تقوده قوات الاحتلال الأميركي بزعم محاربة الإرهاب نفذ دورية في «المناطق الساخنة» ساندت ميليشيات «قسد» لدخول مناطق البصيرة، والرغيب والحوايج على أطراف بلدة ذيبان والعزبة وجديد عكيدات.
وأضافت المصادر: إن ميليشيات «قسد» استغلت دعم «التحالف» لمداهمة القرى ونفذت حملة اعتقالات في قرى الكشكية ودرن والعزبة وجديد عكيدات شرق دير الزور، كما داهمت عدة منازل في قرية الحوايج من بينها منزل المدني أمين العباس أبو عساف، حيث سلب العناصر مقتنيات ثمينة وسيارةً وجراراً زراعياً وحطّموا أثاث المنزل.
وفي قرية العزبة وبلدة الشحيل أعلنت ميليشيات «قسد» عبر مكبرات الصوت فرض حظر تجوال ليلي وهددت كل من يتحرك بالاستهداف، غير أن مقاتلي العشائر العربية ومع حلول ساعات الليل شنوا هجوماً واسعاً استمر لنحو ساعتين استهدف مسلحي «قسد» المتمركزين بمدرسة الشبكة ونقطة قرب نهر الفرات في بلدة الشحيل، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بصفوف الميليشيات، كما استهدف مقاتلو العشائر العربية مقرّ ميليشيات «قسد» في مصفاة مياه بلدة الشعفة على مقربة من الحدود العراقية شرق دير الزور.
وفي غرانيج هاجمت قوات العشائر العربية بالأسلحة الرشاشة حاجز المقسم التابع لميليشيات «قسد»، وكذلك استهدف مقاتلو العشائر حاجز الجاسمي شمال دير الزور التابع لميليشيات «قسد» بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، في حين شهدت بلدة الحصين في ناحية الصور بالريف الشمالي للمحافظة تظاهرة ليلية ضد «قسد» وانتهاكاتها بحق الأهالي.
ونقلت المواقع الإلكترونية المعارضة عن مصادر تأكيدها مقتل 4 من مسلحي «قسد» بالهجوم الذي طال نقطة تمركزهم يوم قبل أمس الأول في منزل المدني «غازي الحامد» قرب نهر الفرات في بلدة الطيانة شرق دير الزور، وحسب المصادر فقد هرب باقي مسلحي «قسد» نتيجة الهجوم المباغت من أبناء العشائر ولجأ بعضهم لمنازل الأهالي طالبين الأمان.
وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي، أكدت مصادر محلية في ريف دير الزور الشرقي لـ«الوطن» أن المعركة التي تخوضها قوات العشائر العربية في قرى وبلدات الريف تتسم «راهناً» بالكر والفر على مبدأ «أضرب واهرب»، وليس بهدف الاستحواذ على الأرض، الأمر الذي كبد «قسد» خسائر بشرية وعسكرية كبيرة.
وقدرت المصادر لـ«الوطن» قتلى «قسد» خلال المواجهات التي سيطرت خلالها قوات العشائر على بلدتي ذيبان والطيانة وحدهما فقط بأكثر من 10 قتلى، نعت الميليشيات 3 منهم، وثلاثة أضعافهم من الجرحى عدا أعداد الأسرى واغتنام عتاد عسكري وحرق أكثر من 20 آلية عسكرية كانت بحوزة «قسد».
وحينها بينت المصادر أن رص صفوف قوات العشائر العربية واتباعها خططاً عسكرية قلل من الخسائر البشرية في صفوفها، وأدى إلى كسر هيبة «قسد»، على الرغم من استقدام الميليشيات أرتالاً عسكرية عدة من مناطق هيمنتها في الشدادي بالحسكة وحقلي العمر وكونيكو، حيث تحمي القواعد العسكرية الأميركية غير الشرعية شرق دير الزور.
في الغضون اعتقلت دورية تابعة لـ«قسد» أمس بشكل تعسفي شخصين نازحين من مدينة الميادين من منزلهما في مدينة البصيرة شرق دير الزور من دون معرفة التهم الموجهة إليهما، وذلك حسب مصادر إعلامية معارضة أشارت إلى أن لدى الشخصين محلاً لبيع زينة للسيارات وهو قريب من جبل البصيرة الذي جرت فيه هجمات وعدة اشتباكات تسببت باحتراق المحل.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن