شؤون محلية

التقنين يصل إلى الإنترنت أيضاً في أشرفية صحنايا

يبدو أن مؤسسة الاتصالات والتقانة أصبحت عاجزة عن إيجاد الحلول الفنية والتقنية لما يعانيه المشتركون في أشرفية صحنايا من الانقطاعات المتكررة بشكل يومي للهاتف في خطوط مقسم الأونو (ONU) تحديداً، رغم المراجعات وتقديم الشكاوى المستمرة التي لا تلقى سوى التبريرات وقطع وعود لم تف المؤسسة بها لمعالجة المشكلة.
ولم يقتصر الأمر على الانقطاع المستمر لخدمة الهاتف الذي أصبح على شاكلة التقنين الكهربائي وإنما تعدى ذلك ليطول خدمة الإنترنت في هذا المقسم والتي تعد من أسوأ الخدمات التي تقدمها المؤسسة نتيجة البطء الشديد للسرعة في بوابات المشتركين وهي أبطأ من سير السلحفاة، الأمر الذي بات يخلق حالة من التذمر بين المشتركين ويضعهم أمام خيارين إما الاستمرار بالاشتراك في ظل سرعة سيئة جداً لا تقدم لهم أي خدمة مقبولة في أسهل الحالات التشغيلية، وإما الاضطرار إلى إلغاء الاشتراك في الإنترنت وفقدان هذه التكنولوجيا التي باتت من الضروريات.
هذه الحال التي مضى عليها زمناً ليس بالقصير ولم تبادر المؤسسة بمعالجتها جزئياً ولا كلياً أضافت عبئاً مالياً إلى جانب العبء الفني على المشتركين من خلال رفع قيمة الاشتراك كاملاً سواء لخدمة الهاتف أو خدمة الإنترنت رغم هذه الانقطاعات المستمرة ورغم ضعف سرعة الإنترنت، ما يعني أن المؤسسة وكأن ما يعينها التحصيل والربح على حساب المشترك بعيداً عن جودة الخدمة التي كثيراً ما تتفاخر بوجودها وهي بالأساس معدومة كلياً في منطقة أشرفية صحنايا وربما في مناطق أخرى أيضاً.
وإذا كانت مؤسسة الاتصالات لديها ما يبرر وجود مثل هذه المشكلة المتأزمة لأسباب فنية أو غيرها فهذا لا يعفيها من إيجاد الحل الجذري الذي يتيح لها تقديم خدمات على مستوى الهاتف أو على مستوى الإنترنت بالجودة المثالية طبقاً لشعارها الذي كثيراً ما تتنادى به.. فهل نرى حلولاً لهذه المشكلة في القريب العاجل، أم تتغافل المؤسسة عنها لتستمر وتستمر المعضلة ويضطر المشتركون إلى إلغاء اشتراكهم وخاصة في خدمة الإنترنت؟!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن