رياضة

خماسية مكررة لنسور قاسيون أمام الساموراي بعد حصة تدريبية.. اليابان تفضح الكرة السورية

| محمود قرقورا

تعرض المنتخب السوري لخسارة قاسية أمام المنتخب الياباني ضمن الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المونديالية لحساب المجموعة الثانية، حيث ظهر المنتخب السوري لا لون ولا طعم ولا رائحة وساعد المنتخب الياباني على أداء حصة تدريبية أسهل من الماء الزلال، وبالنهاية كانت الخسارة بخمسة أهداف من دون مقابل مع الرأفة، ويعد الحارس إبراهيم عالمة الأفضل بين لاعبي المنتخب المفكك رغم تلقيه خمسة أهداف، حيث تصدى لثلاثة أهداف محققة.

ويبدو أن نتيجة 5/صفر باتت ماركة مسجلة لخسارتنا أمام اليابان فهذا يحدث للمرة الثانية في ثلاث مباريات بين المنتخبين ضمن تصفيات المونديال، واللافت أن المباريات الثلاث خلت من أي هدف سوري مقابل 13 هدفاً بمرمى إبراهيم عالمة المسكين الذي لم يكن يدري كيف تأتيه السياط المتلاحقة نتيجة غياب الرقابة الدفاعية ونوم خط الوسط في عسل الفوز الخادع على كوريا الشمالية.

المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر ظهر ضعيف الحيلة غير قادر على إيقاف المد الياباني، وأراد إظهار العين الحمراء للاعبين منذ البداية عندما ركن الخبيرين محمود المواس وعمر خريبين على مقاعد البدلاء وهو ما لم يتجرأ مدرب قبله على ذلك، ثم أبعد عمر السوما بين شوطي المباراة ونخشى أن يكون ذلك لخلاف في وجهات النظر بين الكابتن والمدرب وخاصة أن عمر السوما ظهر معزولاً عن خط الوسط ولم تصله أي كرة يمكن الرهان عليها.

منذ البداية ظهر الحرص السوري على عدم تلقي الأهداف ولم يكن هناك أدنى سعي لطرق المرمى الياباني فغابت الفرص السورية طوال الدقائق التسعين، ولم تكن التبديلات في الشوط الثاني مفهومة حيث دخل مارديك مكان السوما والمواس مكان الويس ورمضان مكان هيسار ولم يكن هناك أي تحسن في المردود، إذ بقيت بوصلة اللعب باتجاه المرمى السوري.

المنتخب الياباني لم يستعجل طرق المرمى وظهر أن الأهداف تطبخ على نار هادئة وهذا ما حدث، وظهر للعيان أننا نشاهد مباراة في الملاكمة بين الوزن الثقيل ووزن الذبابة.

الوقوف مع الذات

الفوز على كوريا الشمالية كان من المظاهر الخادعة وقلنا إن المهم تحقق وخاصة أنه المنافس المباشر لمنتخبنا على البطاقة الثانية، والجميع اتفق على أن الكرة ابتسمت للاعبينا ومدربنا في أول امتحان حقيقي.

والخسارة أمس ليست نهاية العالم ويمكن الاستفادة منها قبل النهائيات القارية للوقوف مع الذات وهذا برسم المدرب كوبر المطالب بإخراج اللاعبين من حالة فقدان الثقة، ويجب البحث عن مباراتين وديتين بمستوى عالٍ قبل أمم آسيا وخاصة أننا سنواجه خصمين قويين وهما أستراليا وأوزبكستان.

التشكيل الأساسي

بدأ مدربنا بإبراهيم عالمة في المرمى.

وثائر كروما وعمر ميداني وعبد الرحمن ويس وعمرو جنيات للدفاع.

فهد اليوسف ومحمد عنز وإيزاكيل العم ومحمد عثمان وإبراهيم هيسار للوسط.

عمر السومة للهجوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن