الأولى

حركة تسويقها وتصديرها هذا الموسم جيدة … اجتماع تتبعي لتسويق الحمضيات يوصي بتأمين سفن لنقلها إلى روسيا

| اللاذقية - عبير محمود

أكد محافظ اللاذقية عامر هلال في تصريح لـ«الوطن» أن الاجتماع التتبعي للعملية التسويقية لمحصول الحمضيات خرج بتوصيات مهمة فيما يخص العملية التسويقية للحمضيات في الساحل السوري، أبرزها تأمين سفن لنقل البضائع في البرادات لنقل الحمضيات إلى روسيا الاتحادية، مبيناً أنه سيتم التواصل مع رئيس الحكومة ووزير النقل لتأمينها ما ينعكس إيجاباً على حركة المصدرين تجاه روسيا.

وعقد اجتماع تتبعي للعملية التسويقية لمحصول الحمضيات بحضور محافظَي اللاذقية وطرطوس ومعاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ورئيس مجلس محافظة اللاذقية ومدير عام المؤسسة السورية للتجارة وأعضاء المكتب التنفيذي المختصين واتحادي الفلاحين والمصدرين ومندوبين من غرف الزراعة وأسواق الهال بالمحافظتين.

ولفت هلال إلى أنه تم الخروج بتوصية حول تأمين آليات النقل باتجاه المحافظات والمناطق الأخرى، وأبدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تأمينها عبر المؤسسة السورية للتجارة للمساعدة بنقل الحمضيات إلى باقي المحافظات.

وبيّن هلال أن موسم الحمضيات هذا العام جيد في محافظتَي اللاذقية وطرطوس، بكميات إنتاج 650 ألف طن في اللاذقية مقابل 170 ألف طن في طرطوس، مشيراً إلى أن الحركة التسويقية والتصديرية جيدة حتى تاريخه وذلك بدعم حكومي بالتعاون مع الوزارات المعنية.

من جهته أكد مدير عام السورية للتجارة زياد هزاع لـ«الوطن» أن المؤسسة عملت على خطين في عملية تسويق الحمضيات، خط داخلي بتسويق ألفي طن حتى تاريخه، وخط خارجي بتصدير 16 براداً إلى دول الجوار بسيارات المؤسسة بشكل مباشر بكمية 500 طن، مشيراً إلى أن المتابعة مستمرة حتى نهاية الموسم.

وأضاف هزاع: إنه سيتم وضع برادات إضافية بعد إعادة صيانتها وتأهيلها من سيارات المؤسسة لوضعها بخدمة عملية التصدير، بهدف زيادة الكميات المصدرة وبالتالي تنعكس على مفهوم العرض والطلب بشكل إيجابي على ارتفاع سعر المادة ومنها على المزارعين ما يحقق هامش ربح جيد ومنع الخسارة كما في السنوات السابقة.

بدوره بيّن مدير الزراعة في اللاذقية باسم دوبا لـ«الوطن» أن العملية التسويقية هي العملية الأكثر حساسية بالنسبة لمحصول الحمضيات، مشيراً إلى ضرورة تطويرها مستقبلاً لأنها الرافع الأساسي للمزارعين في المحافظة.

من جهته أكد رئيس اتحاد الفلاحين في اللاذقية أديب محفوض لـ«الوطن» أن مشاكل الحمضيات متعددة وأهمها الفائض في الإنتاج، مطالباً بإقامة معمل العصائر الذي يعد الحل الوحيد لاستيعاب الفائض.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن